في مباراة طلائع الجيش قرر جوزيه تعديل أوراقه مبكرا ومع انطلاقة الشوط الثاني دفع بسيد معوض في موقع محمد أبو تريكة.
وتكرر الأمر في مباراة المصري البورسعيدي إذ سحب جوزيه لاعب الوسط محمد أبو تريكة ودفع بأحمد حسن في موقعه مع الدقيقة 46.
وأمام الجونة أيضا لم ينتظر جوزيه طويلا حتى أجرى التغيير الأول على تشكيل الأهلي ودفع بأحمد حسن في موقع محمد ناجي "جدو".
ثم تطور الأمر بعد ذلك، فبات جوزيه غير قادر على الانتظار حتى نهاية الشوط الأول، وباتت تغييرات الأهلي تحدث خلال الدقائق الأولى من اللقاءات.
فأمام زيسكو سبورت، استبدل جوزيه لاعب الوسط المعتز بالله "إينو" ودفع بمحمد بركات لتغيير طريقة لعب الأهلي، وزيادة النزعة الهجومية.
وقام بأمر مشابه امام الاتحاد السكندري إذ غير أيمن أشرف بأمير سعيود وبدل تمركز لاعبي الفريق لتحسين الحالة الهجومية للشياطين.
والسؤال.. هل تأتي التغييرات المبكرة في الأهلي نتيجة لتشكيل خاطئ من جوزيه؟ أم أن ما يحدث يعد قراءة جيدة من المدرب البرتغالي وسرعة في التفاعل مع المتغيرات؟
شارك برأيك، وعقب على هذه التغييرات لو كانت لديك تحفظ سلبي أو إيجابي عن أي منها.
نرشح لكم
في الجول يكشف موعد انطلاق ونظام الموسم الجديد لـ الدوري المصري 2026-27
خبر في الجول - أحمد حمدي يتمم اتفاقه مع الاتحاد السكندري
في الجول يكشف الاسم الأقرب للتواجد من مجلس إدارة الزمالك في شركة الكرة
غزل المحلة يضم هداف الدوري الموريتاني
مصدر من الزمالك لـ في الجول: أحمد سليمان انسحب من اجتماع مجلس الإدارة
الأسبوع المقبل.. الزمالك يعلن الاتفاق مع شركة مقاولات لبدء إنشاء فرع أكتوبر
تقرير سعودي: الرياض يتوصل لاتفاق نهائي مع الأهلي لضم تريزيجيه
هاني أبو ريدة يطلب زيادة عدد الأندية في دوري الأبطال والكونفدرالية











