كتب : ضياء الدين محمد | الثلاثاء، 17 يوليه 2012 - 21:02

جابر والشناوي .. "مش من حقك يا زمالك"

ظهر في الأفق بوادر أزمة – مفتعلة - طاحنة بين الزمالك والجهاز الفني للمنتخب الأوليمبي بقيادة هاني رمزي لرفض الأخير السماح للثنائي عمر جابر وأحمد الشناوي بخوض القمة الإفريقية مع فريقهما.

ويلعب المسؤولون في النادي الأبيض على وتر أهلاوية رمزي، في محاولة منهم لإقناع جماهيرهم بأنه يكيل بمكيالين ويهدف لزعزعة الزمالك قبل مواجهة الأهلي.

وبدأ بالفعل الشحن ضد رمزي استنادا على سماحه بالثلاثي – فوق السن – محمد أبو تريكة وعماد متعب وأحمد فتحي بالعودة للأهلي من لندن لمواجهة الزمالك.

ولكن، لم يسأل مسؤولو الأبيض أنفسهم، لماذا سيعيد رمزي الثلاثي السالف ذكره للأهلي ورفضه عودة سعد الدين سمير وشهاب الدين أحمد للأحمر؟

فوفقا للوائح الاتحاد الدولي مشاركة الثلاثي فوق السن في الأولمبياد شرفية، ومن حق ناديهم أن لا يتركهم للمنتخب الأوليمبي بل ومعاقبتهم إذا لم يمتثلوا لأوامره وبقو معه.

كما أن الثلاثي أبو تريكة ومتعب وفتحي إذا ما قرر العودة لمصر فجأة لن توقع عليه أي عقوبات، إلا اهتزاز صورتهم أمام الجماهير المصرية.

على العكس موقف الزمالك مختلف تماما، فجابر والشناوي لاعبان أوليمبيان ليس من حق النادي الأبيض عدم تركهم للمنتخب.

بل وأن صاحب القرار في تلك القضية هو الجهاز الفني للمنتخب بالسماح لهما بالعودة لفريقهما وهو الأمر البعيد تماما عن التنفيذ، كوننا نتحدث عن حارس مرماه الأساسي وظهيره الأيمن الأساسي في بطولة يسعى لأن يحقق فيها نتيجة تسجل له ولبلده في التاريخ.

أو حل أخر، بأن يخالف الثنائي – جابر والشناوي - اللوائح ويرفض تمثيل منتخب بلاده والبقاء في مصر، ووقتها سيكون من حق اتحاد الكرة معاقبته بحرمانه من تمثيل المنتخبات الوطنية مستقبلا ومن مستحقاته عن المشاركة الدولية.

ولذلك لا يصح لمسؤولي الزمالك أن يعلنو "ضرورة عودة لاعبيهما أسوة بثلاثي الأهلي" نظرا لأن الموقف مختلف تماما، واللفظ "أسوة" يستخدم في غير محله بالمرة.

ولن أكون ظالما لمسؤولي الزمالك إذا أكدت أنهم فقط يحاولون إلقاء لوم نتيجة الدربي الإفريقي يوم الأحد المقبل والتي لا يعلمها سوى الله على الأخرين.

فكل ما يقام من محاولات من جانبهم مجرد شحن للجماهير وتكوين رأي عام زملكاوي يؤمن بأن خسارة فريقه أمام الأهلي – إذا قدرها الله – بسبب رمزي الأهلاوي وتعنته وكيله بمكيالين وليست بسبب مشاكل فنية وإدارية يعاني منها الفارس الأبيض.

كلمة أخيرة

أثبت الزمالك أنه نادي كبير يضاهي أعرق الأندية على مستوى العالم عظمة وكبرياء، ليس بتاريخه وبطولاته ولكن بموقفه مع نجمه في الثمانينات كوارشي وتكفله بمصاريف علاجه .. فالرجولة مواقف.

ناقشني عبر تويتر: @Diaa_Soliman

مقالات أخرى للكاتب
التعليقات
قد ينال إعجابك