بالفيديو .. قرار سوبر يضع تريكة على درب باريزي وديل بييرو ودروجبا

الإثنين، 10 سبتمبر 2012 - 13:49

كتب : ضياء الدين محمد

لا يكفي دائما قوة الأداء وإحراز الأهداف وحصد البطولات اللاعبين لكسب مكانة خاصة لدى جماهير أنديتهم.

فأحيانا يتطلب الأمر أن تتخطى حيز المستطيل الأخضر، ليصبح تأثيرك أكبر على الجماهير وتنال لقب "الأسطورة".

فعلها محمد أبو تريكة وتحدى إدارة الأهلي ورفض خوض السوبر تضامنا مع شهداء النادي الأحمر في مجزرة بورسعيد، وخوفا من حدوث مجزرة جديدة.

وهو الأمر الذي ساهم في تثبيت أركان أسطورة أبو تريكة وسط جماهير الأهلي التي أصبحت تتحاكي بمواقفة الرجولية أكثر من بطولاته وإنجازاته وأهدافه رغم كثرتها.

ويعرض FilGoal.com بعض أساطير كرة القدم الذين اكتسبو مكانة خاصة داخل قلوب جماهيرهم لمواقفهم وليس لأدائهم فقط.

فرانكو باريزي

علاقة خاصة تربط المدافع الإيطالي الأسطوري بجماهير ميلان ليست بسبب قضائه 20 عاما وفيا لقميص الروسونيري.

فالسبب الرئيسي يرجع إلى عام 1980 الذي شهد هبوط ميلان لدوري الدرجة الثانية بسبب فضيحة تلاعب في نتائج المباريات.

وأثبتت التحقيقات تورط مسؤولي ولاعبي الفريق بالكامل، باستثناء باريزي الذي ظل في القمة وفوق كل الشبهات.

وهو الأمر الذي جعله إيقونة للفخر والشرف لدى ملايين الميلانست الذين دائما ما يهتفون عن باريزي "لا يوجد سوى قائد واحد".

الأسطورة باريزي

ديديه دروجبا

الملك.. هو اللقب الذي اتفق عليه شعب كوت ديفوار لوصف لاعبهم ديديه دروجبا صاحب المجهودات الكبيرة لإنهاء الحرب الأهلية.

أربعة شهور سقط خلالها 3000 قتيل بسبب الانتخابات الرئاسية، وكان العدد قابل للزيادة لولا دروجبا الذي كان يتصل شخصيا بقادة الجانبين المتناحرين لوقف إطلاق النار.

بل أنه ركع على ركبتيه في غرف تبديل الملابس خلال أحد المباريات مع منتخب بلاده، موجها نداء للفصائل المتناحرة من أجل وقف إنهاء الحرب.

واستمر دور دروجبا لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، بتأسيس لجنة الحقيقة والمصالحة لإعادة إعمار كوت ديفوار، ليستحق لقب الملك الإيفواري بلا منازع.

دروجبا يطالب بوقف الحرب الأهلية

ديل بييرو

حينما قرر الفتي الذهبي الإيطالي أليساندرو ديل بييرو الرحيل عن يوفنتوس بنهاية الموسم الماضي، انهالت عليه عروض العديد من الأندية حول العالم.

وكان العرض الأبرز لضم الملك من نادي ليفربول الإنجليزي، إلا أنه قوبل بالرفض من اللاعب المخضرم احتراما لضحايا كارثة هيسيل.

فديل بييرو – صاحب الـ11 عاما وقتها – لم ينس وفاة 39 مشجعا ليوفنتوس على يد جماهير ليفربول في 29 مايو 1985 خلال نهائي دوري أبطال أوروبا.

واحتراما وتقديرا لذكراهم رفض ارتداء القميص الأحمر ليضيف فضل تاريخي جديد في علاقته مع جماهير السيدة العجوز.

وداع جماهير يوفنتوس لملكها ديل بييرو

فريدريك كانوتيه

يستحق أفضل من انجبته الكرة المالية كتابة موضوع منفصل عنه وعن مواقفه، فهي كثيرة وعظيمة.

ولكن الموقف الأبرز لصاحب الـ35 عاما كان بتحديه لمجلس إدارة ناديه سيفيليا وقواعد الاتحاد الدولي بالكشف عن قميص عليه شعارات تعاطف مع فلسطين التي كانت تتعرض وقتها لقصف عنيف من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

رغم الاعتراض الشديد في بادئ الأمر من جانب الإدارة وسعيها لفرض عقوبة على كانوتيه، إلا أن قيمة اللاعب لدى جماهير الفريق جعلتها تتراجع.

بل أن ثبات اللاعب على مبدأه وتمسكه بوجهة نظره الداعمة لقضية يؤمن بها، زاد من احترام الجماهير له.

كانوتيه يدعم فلسطين

جورج وايا

سيبقى جورج وايا عبر التاريخ أحد أكبر الأيقونات الكروية بأفريقيا عموما وليبيريا على وجه الخصوص.

فالأمر يتخطى حاجز نجاحاته مع عمالقة أوروبا والحصول على جائزة أفضل لاعب في العالم 1995, إلى الدور القيادي البارز في تاريخ كرة القدم ببلاده.

فلقد بذل وايا كل ما في وسعه لمساعدة منتخب بلاده على تحقيق نتائج إيجابية ليس داخل المستطيل الأخضر فقط ولكن خارجه.

فوايا كان يتكفل بكافة مصاريف منتخب بلاده من تذاكر طيران لمعسكرات لمباريات ودية، في ظل فقر مدقع تعاني منه دولة ليبيريا.

وهو الموقف الذي جعل من صاحب الـ45 عاما رمزا سياسيا وإنسانيا في ليبيريا التي خاض انتخابات رئاستها في 2005، إلا أنه لم ينجح.

جورج وايا وحلم رئاسة ليبيريا

التعليقات
قد ينال إعجابك