رونالدو بعد سنوات قليلة من تتويجه بمونديال 2002.. رونالدينيو بعد أسابيع من قيادة برشلونة بسحر خاص لمنصة دوري أبطال أوروبا، وروبينيو حين كان ملقبا ببيليه الجديد.
هذا الفريق كان يتميز عن غيره بأنه صلد أيضا، فقد كان في دفاعه لوسيو مع جوان بجوار كارلوس وكافو، وأمام هذا الخط إميرسون بكل قوته وجيلبرتو سيلفا بخبراته الكبيرة مع أرسنال.
لكن فريق 2006 قدم مستوى هزيلا للغاية.. لا يقارن بأسماء النجوم المتواجدة في تشكيله.
تحدي القارات
هذا التشكيل جعل البرازيل تغير نهجها وتسير مع مدرسة جديدة قادها دونجا، وهي تضع الالتزام الخططي على حساب المهارات الفردية الاستعراضية.
دونجا كان حادا وقويا، واختياراته فيها فيليبي ميلو وهذه النوعية القتالية من اللاعبين، وقد قاد الفريق في مونديال 2010.
تحدي كأس القارات يأتي بعد فشل البرازيل في نسخة الموهوبين تحت قيادة كارلوس ألبيرتو بريرا، ثم نسخة دونجا.
سكولاري أخر من نجح في جعل البرازيل ترتقي عرش الكرة العالمية يعمل الآن على دمج المدرستين، وهدفه الأساسي مونديال 2014، واختباره الأول كأس القارات في 2013.
سكولاري يراهن على وجوه شابة عديدة مثل أوسكار ونيمار ويأمل في أن يمنحهم الصلابة الدفاعية عن طريق خطة فيها التزام كبير وعدم تقدم مبالغ فيه للهجوم.
لكن المدرب المخضرم الذي قاد تشيلسي ومنتخب البرتغال في أثناء رحلته من وإلى البرازيل، لازال غير قادر على جعل فريقه فعالا، سواء أثناء الهجوم أو الدفاع.
نرشح لكم
إنتر يسحق روما بخماسية ويبتعد في الصدارة مؤقتا
ماروتا: رحيل باستوني؟ اللاعب كنز لنا وللمنتخب.. والجميع في إيطاليا خبراء نفسيين
مدرب سيتي: يتبقى 6 أسابيع لـ برناردو سيلفا مع الفريق
تقرير: مانشستر يونايتد يستهدف ضم أونانا
تقرير: أرسنال يسعى لضم مدافع لايبزج بعد اقترابه من الرحيل
تقرير: رغم استمراره لنهاية الموسم.. مستقبل سلوت مهدد في ليفربول
الثانية على التوالي.. مصطفى محمد يستمر في الغياب عن نانت في التعادل مع ميتز
سبورت: حمزة عبد الكريم يغيب عن شباب برشلونة بسبب الإصابة











