كتب : حلمي حلمي | الخميس، 29 أغسطس 2013 - 18:52
بازل ولا صلاح يا طه!
صلاح بازل
فوقوع بازل مع (برشلونة وميلان أو ريال مدريد ويوفنتوس) في مجموعة واحدة يعني أنه سيلعب أربع مباريات تحظى بمتابعة كبيرة من جماهير كرة القدم حول العالم مما يعني أن اسم الثنائي المصري سيصبح مسموعا في أنحاء أوروبا والعالم.
لكنه اصطدم بتشيلسي مجددا وهذه المرة في دوري الأبطال وبكل تأكيد فأن المباراتين هما محط الاهتمام، مع اهتمام بدرجة أقل لمباراتيه أمام شالكه، ثم مباراتي ستيوا بوخارست.
صلاح من فئة اللاعبين الذين يجيدون في معظم المواجهات التي يلعبها أمام فرق أقوى، فقد قال من قبل "أحب لعب المباريات الكبيرة، فالمتعة مضمونة وسط الجماهير التي تملأ المدرجات وهو ما يفضله أي لاعب كرة قدم".
والحقيقة أنني لا أنزعج على الإطلاق حين يسجل صلاح ويخسر بازل، لأن أكثر ما يهمني أن أرى اسم صلاح أو النني مدون في سجل هدافي اللقاء، وخاصة صلاح لأن عيون أوروبية كثيرة بدأت تتابع مهاراته الاستثنائية.
اعتقد أن الجميع يتذكر هدفي عمرو زكي في مرمى ليفربول رغم مرور قرابة 5 سنوات على اللقاء، لكن قليلون للغاية هم من يتذكرون أن الريدز فاز بالمباراة 3-2، فالأهداف هي التي تبقى في الذاكرة، أكثر من بقاء مراوغة مهينة أو فرصة خطيرة في البال لأيام.
تجارب الفراعنة في دوري أبطال أوروبا قليلة وغير مؤثرة، فميدو شارك في 25 مباراة وسجل هدفين فقط بقميص مرسيليا، ولعب أحمد حسن عدة مباريات مع أندرلخت، كما شارك زيدان لبضع دقائق مع فيردر بريمن، بالإضافة لمشاركات أخرى لا تذكر.
على العكس اتوقع نجاح صلاح في الظهور القوي بدوري أبطال أوروبا لعدة أسباب، أولها أن بازل يجيد في هذه البطولة، فمشواره في الموسمين قبل الماضي خير دليل.
ففي موسم 2010-2011 حل ثالثا في مجموعته خلف بايرن ميونيخ وروما، بينما استطاع التأهل إلى دور الـ16 في الموسم قبل الماضي برفقة بنفيكا بعد أن تفوقا على العملاق مانشستر يونايتد.
وثاني هذه الأسباب، هي المميزات التي يتمتع بها محمد نفسه، وأبرزها سرعته الفائقة بالكرة، فأغلب الفرق التي سيواجها بازل في المجموعة ستهاجم وتترك المساحات خلفها، وهو ما ينتظره لاعب بإمكانيات صلاح.
كما أن أرقام صلاح تبشر بظهور طيب للغاية، فالجناح الشاب لعب 23 مباراة لمنتخب مصر الأول سجل خلالها 16 هدفا، بالإضافة إلى تسجيل ثلاثة أهداف في الأدوار التمهيدية لدوري الأبطال هذا الموسم، فضلا عن الثقة الكبيرة التي ينالها مع كل مدربيه في الأندية والمنتخبات.
نجاح لاعب المقاولون السابق في دوري الأبطال سيصب بالنفع على بازل وعلى صلاح نفسه، فقد يتكاتف لاعبو الفريق ويحققون مفاجأة كبرى باحتلال المركز الأول أو الثاني في المجموعة ويتأهلون لدور الـ16 بفضل الحيوية التي يتمتعون به بسبب أعمارهم الصغيرة.
المباريات الستة التي سيلعبها بازل في دوري الأبطال ستكون مثل عملية تقييم السعر السوقي لصلاح، وقياس لمدى استحقاقه الانتقال لفريق من الكبار، وذلك لأن مهاراته وأهدافه ستفرض نفسها على وسائل الإعلام الأوروبية وهي المحرك الأساسي لتمجيد أي لاعب أو دفنه في التراب.
علما بأن مشوار بازل في مرحلة المجموعات الذي يبدأ من منتصف سبتمبر حتى منتصف ديسمبر يتخلله مباراتي منتخب مصر الحاسمتين في تصفيات المونديال، فالتألق في هذه الأشهر الثلاثة سيحوله إلى بطل قومي في المحروسة، ويختصر سنوات في مشواره الاحترافي بالقارة العجوز.
تابع وناقش الكاتب عبر تويتر Follow @7elmy7elmy
مقالات أخرى للكاتب
-
مقال رأي - لا ترقص على السلم يا صلاح الجمعة، 05 يناير 2018 - 00:18
-
مصر والكونغو.. لسه 0-0 السبت، 07 أكتوبر 2017 - 17:49
-
شكون احنا؟ احنا بتوع ربنا! الأربعاء، 25 يناير 2017 - 23:13
-
رمضان صبحي وسكة اللي يروح مايرجعش! الاثنين، 25 يوليو 2016 - 16:34
نرشح لكم
رأسية الساعي وتصدى شوبير يقودان الأهلي لتحقيق الانتصار على مودرن سبورت
تشكيل بيراميدز - زيكو أساسي.. وغياب عبد الرحمن مجدي لوفاة والدته أمام دجلة
لجنة الحكام تقيم معسكر اليوم الواحد قبل انطلاق كل جولة بـ48 ساعة
بعد صناعة الهدف الأول.. زيزو يصل لمساهمته التهديفية التاسعة أمام مودرن سبورت
الثاني على التوالي.. الساعي يسجل مجددا في الدوري أمام مودرن سبورت
انتهت الدوري المصري - مودرن سبورت (0)-(1) الأهلي.. انتصار هام
تشكيل مودرن سبورت - محمود ممدوح يقود الهجوم أمام الأهلي.. واللمبي أساسي
تشكيل الأهلي - أحمد عيد أساسي أمام مودرن سبورت.. وبقرار يقود الهجوم









