النجعاوي يكشف لـ في الجول كواليس انتقاله إلى سلافيا براج.. والفترة الأصعب مع الإسماعيلي قبل احترافه

الخميس، 15 أكتوبر 2026 - 21:21

كتب : عبد الرحمن شريف

إبراهيم النجعاوي - سلافيا براج التشيكي

إبراهيم النجعاوي - سلافيا براج التشيكي

اختص الشاب المصري إبراهيم النجعاوي لاعب شباب سلافيا براج التشيكي FilGoal.com لإجراء حوار حصري للحديث عن كواليس انضمامه للفريق التشيكي وأهم العقبات التي يواجهها في الاحتراف.

ويتحدث إبراهيم النجعاوي لاعب شباب سلافيا براج التشيكي عن كواليس انتقاله إلى النادي التشيكي، ودور الإسماعيلي في مسيرته، والصعوبات التي يواجهها اللاعب المصري في تجربة الاحتراف الخارجي، كما يكشف عن حلمه في المستقبل ورسالته إلى اللاعبين الشباب.

وجاء نص حوار إبراهيم النجعاوي مع FilGoal.com كالتالي:

1: متى شعرت بأن الاحتراف في أوروبا أصبح حلما قابلا للتحقق، وليس مجرد أمنية؟

حلم الاحتراف كان يراودني منذ الصغر، وكنت أؤمن طوال الوقت بأنني سأحققه، والحمد لله شاركت في العديد من البطولات الدولية، ولعبت في الدوري المصري في سن صغيرة جدا، وكنت أشعر بأنني اقتربت من الاحتراف، حتى تحقق الحلم بالفعل.

2: من أول شخص أبلغك باهتمام النادي بك، وكيف كان رد فعلك عندما علمت برغبته في ضمك؟

البداية كانت خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب، إذ كان هناك كشاف يتابع البطولة، وأُعجب بمستواي واختارني، ثم تواصل مع وكيل أعمال في مصر، الذي أبلغني برغبة النادي في ضمي، بعدما نال مستواي إعجابهم خلال البطولة.

3: هل توقعت الانتقال إلى أوروبا في هذا السن الصغير، أم كنت تخطط أولا لإثبات نفسك بشكل أكبر مع الإسماعيلي؟

كنت أتوقع أن يأتي اليوم الذي أحترف فيه، لأنه حلمي منذ الصغر وهدفي الأساسي الذي أسعى دائما لتحقيقه. استطعت إثبات نفسي مع الإسماعيلي، ولعبت في الدوري الممتاز، ونجحت في تقديم مستوى جيد وصناعة اسم لنفسي في الإسماعيلية.

4: هل تلقيت عروضا أو كانت لديك اختيارات أخرى قبل الانتقال؟ وما الذي رجح كفة سلافيا براج؟

كانت لدي عروض من أندية في مصر وأخرى خارجها، ومن بين العروض الخارجية كان هناك عرض واحد جاهز، بينما طلبت بقية الأندية خضوعي لفترة معايشة، لذلك اخترت العرض الجاهز.

سلافيا براج وأكثر من نادٍ آخر تابعوني، لكن سلافيا براج كان الأكثر جدية في ضمي، وظل يتابعني باستمرار، كانت خطوة جيدة بالنسبة لي، لأنني شعرت بأن أحد أحلامي بدأ يتحقق.

Image

5: عندما علمت أن ناديا أوروبيا يتابعك منذ فترة، هل شعرت بأنك وصلت إلى مرحلة جديدة في مسيرتك أم بأن المسؤولية أصبحت أكبر؟

خلال مشاركتي مع الإسماعيلي، كنت أشعر بالمسؤولية منذ الصغر، خاصة أننا مررنا بظروف صعبة، وهو ما ساعدني كثيرا على اكتساب الخبرات، أما في براج، فالتجربة أصعب بكثير والمسؤولية أكبر، لكن إن شاء الله أكون على قدرها.

6: ما أكثر شيء فاجأك في أيامك الأولى بأوروبا، سواء على مستوى التدريبات أو التعامل مع اللاعبين والمدربين؟

هناك عادات مختلفة هنا في التشيك، منها ضرورة إلقاء التحية على جميع أفراد الفريق عند الوصول إلى التدريب، وكذلك عند المغادرة، وهي أمور لا نعتاد عليها في مصر.

7: الإسماعيلي معروف بقدرته على تقديم المواهب الكبيرة ما أبرز شيء تعلمته داخل النادي ولن تنساه؟

تعلمت الكثير في الإسماعيلي، لأنه كان بيتي، وبإذن الله سيعود النادي إلى مكانته الطبيعية، بل وأفضل مما كان، تعلمت الصبر خلال تجربتي معه، في ظل التغييرات الكثيرة للمدربين والمشكلات التي مر بها النادي مع الجماهير.

المدربون الذين تعاملت معهم كانوا ينصحونني بأمور كثيرة داخل الملعب، ولذلك لن أنسى فضل النادي علي ولا فضل جماهيره، وسأظل أحب الإسماعيلي طوال عمري.

كان هناك العديد من المدربين في قطاع الناشئين يؤمنون بقدراتي، لكن أكثر ثلاثة كانوا يقدمون لي النصائح باستمرار ويساعدونني هم إسلام كاظم، وأيمن كمال، وفتحي رشدي. هؤلاء دعموني وآمنوا بقدرتي على الاحتراف والوصول إلى الفريق الأول.

8: أنت تخوض تجربة في بيئة كروية مختلفة تماما ما أكثر جانب في مستواك تحتاج إلى تطويره حتى تنجح في تجربتك الاحترافية؟

البيئة هنا مختلفة عن مصر، والتجربة أصعب من حيث كرة القدم وفهم الجوانب الخططية وطبيعة العمل، لكنها تصبح أسهل مع مرور الوقت، اللغة هي أهم شيء، لأنك لن تستطيع فهم الكثير من الأمور دون تعلمها، وهو ما يساعدك على التأقلم وتطوير مستواك الفردي والجماعي.

كذلك تحتاج إلى تطوير قدراتك البدنية، لأن مستوى القوة والسرعة هنا مرتفع للغاية.

9: هل ترى أن اللاعب المصري يواجه صعوبة في الانتقال من التألق محليا إلى الاستمرارية في أوروبا؟ وإذا كنت ترى ذلك، فما الأسباب من وجهة نظرك؟

اللاعب المصري يتألق في مصر لأنه يعيش في البيئة المناسبة للدوري الذي يلعب فيه، لكن عندما ينتقل إلى بلد جديد، يخوض تجربة مختلفة وصعبة في البداية، لأنه لا يكون قد اعتاد على زملائه أو فهم طريقة لعبهم، ويحتاج إلى بعض الوقت.

لكن عندما تفهم طريقة تفكير المدرب ويعرف هو أيضا إمكاناتك، تتغير الأمور وتتحسن، فالمسألة تحتاج إلى بعض الصبر.

10: هل تطمح إلى اللعب في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى أم أن هناك ناديا بعينه تحلم بارتداء قميصه؟

حلم طفولتي هو اللعب لريال مدريد في يوم من الأيام.

11: ما الرسالة التي توجهها إلى لاعب مصري شاب يمتلك الموهبة؟

يجب أن تؤمن بحلمك وألا تسمح لأي شيء بإحباطك أبدا، وأن تثق في الله وفي نفسك، طالما أنك تؤمن بحلمك وتسعى لتحقيقه، فبإذن الله ستتمكن من الوصول إلى ما تريده وبلوغ مكانة مختلفة.

وانضم إبراهيم النجعاوي لسلافيا براج في أغسطس 2026 قادما من الإسماعيلي حتى صيف 2030.

وخاض الظهير الأيمن مع الفريق التشيكي حتى الآن مباراتين بشكل رسمي، في المباراة الأولى خاض 34 دقيقة والثانية 29 دقيقة.

وشارك مع منتخب منتخب مصر للناشئين 15 مباراة صنع 3 أهداف.