بوميل لـ في الجول: بانزا ومابولولو هما الأخطر.. وهذه نقاط قوة مصر

الإثنين، 21 سبتمبر 2026 - 22:28

كتب : عبد الرحمن شريف

باتريس بوميل

يرى باتريس بوميل مدرب أنجولا السابق أن شيكو بانزا ومابولولو ثنائي المنتخب هو الأخطر على مصر.

ومن المنتظر أن يواجه منتخب مصر كل من أنجولا وجنوب السودان، المقرر لهما 25 و29 سبتمبر الحالي، في الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية، المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

وواجه بوميل من قبل منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا 2025 في المباراة الأخيرة بدور المجموعات.

وقال بوميل لـ FilGoal.com: "ستكون مباراة مثيرة جدا في المجموعة الثانية، مواجهة مصر في القاهرة دائما ما تكون صعبة، وحتى لو قرأت أن عددا كبيرا من الجماهير الأنجولية ستحضر المباراة، فإن مصر ستحظى بدعم جماهيري ضخم، مصر عائدة للتو من كأس العالم، ولذلك لديها أفضلية كون اللاعبين اجتمعوا معا مؤخرا".

وأضاف "أنجولا منتخب جيد، ويضم الكثير من المواهب، يمكن لأنجولا الاستفادة من خبرة قادة الفريق وديناميكية اللاعبين الشباب، أنجولا خطيرة جدا في التحولات الهجومية، ولذلك ستكون مباراة جيدة للمشاهدة".

وأكمل "واجهت مصر في كأس أمم إفريقيا 2025 عندما كنت مدربا لأنجولا وكانت الأخيرة في دور المجموعات، من وجهة نظري، قدمت أنجولا مباراة جيدة جدا أمام الفراعنة، وحتى لو لعبت مصر بتشكيلة شهدت بعض التغييرات، فإنها تظل منتخبا رائعا".

وشدد "كنت محبطا من النتيجة، لكن أنجولا لعبت بشكل جيد، كان يجب أن نحصل على ركلة جزاء، لكن الحكم لم يعد للفيديو، لذلك كنت حزينا، لكن شعوري في النهاية كان جيدا، لأن إحساسي كان أن المنتخب الأنجولي الجديد قد وُلد".

وواصل "مصر منتخب رائع، ويملك الكثير من المواهب في كل المراكز، هم خطيرون عندما تكون الكرة بحوزتهم، وقادرون على بناء اللعب وإنهائه داخل منطقة الجزاء، كما أنهم جيدون جدا في التحولات الهجومية واللعب المباشر".

وأوضح "إذا أرادت أنجولا أن تكون لديها فرصة للفوز على مصر، فعليها أن تكون فعالة في استغلال الفرص، وأن تلعب بشكل متماسك دون الكرة، وألا تمنح المساحات الكبيرة للاعبين الهجوميين، وأن تحافظ على تركيزها طوال الـ 90 دقيقة وما بعدها، فقدان التركيز أمام منتخب مثل مصر سيجعلك تدفع الثمن".

وأردف "شيكو بانزا ومابولولو يعرفان مصر جيدا ويمكنهما أن يكونا خطيرين، كما أن زيتو لوفومبو، وراندي نتيكا، وكيليانو، وبيني موكيندي، ومايسترو، وجيلبرتو يمكنهم صناعة الفارق".

وأتم "عندما توليت المهمة، كان الهدف هو إعادة بناء منتخب جديد، ولأسباب عديدة قررت الرحيل، لكن أنجولا تحتاج إلى الوقت لبناء فريق قادر على المنافسة على أعلى مستوى في إفريقيا، أنا متأكد من أن أنجولا ستكون ضمن المنتخبات المشاركة في كأس أمم إفريقيا المقبلة".