ضربة موجعة؟ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يسحب دعمه لـ إنفانتينو

الخميس، 10 سبتمبر 2026 - 15:36

كتب : FilGoal

جياني إنفانتينو - افتتاح أولمبياد باريس 2024

أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عدم دعم ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم بانتخابات مارس 2027.

قبل أيام، أكد إنفانتينو أنه سيترشح للفوز بالمنصب نفسه في العام المقبل، رغم الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها مؤخرا من أجل ترك منصبه.

وانضمت فرنسا إلى إيطاليا وبلجيكا والسويد وأسكتلندا في اتخاذ الموقف نفسه.

وجاء بيان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على النحو التالي:

سحب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم دعمه لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، داعيًا إلى إصلاح جذري في طريقة إدارة الاتحاد الدولي.

اجتمعت اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم اليوم في باريس، بناءً على طلب رئيسه فيليب ديالو، وقررت بالإجماع سحب دعم الاتحاد لإعادة انتخاب إنفانتينو، قبل الانتخابات الرئاسية لفيفا المقرر إجراؤها في 18 مارس 2027 بمدينة الرباط في المغرب.

كان الاتحاد الفرنسي قد أعلن في البداية دعمه لرئيس فيفا، الذي كان حينها المرشح الوحيد لإعادة انتخابه، إلا أن الظروف التي بُني عليها هذا الدعم لم تعد قائمة.

شهدت الفترة التي أعقبت إعلان الاتحاد الفرنسي دعمه في 29 يونيو سلسلة من الأحداث التي طالت بشكل مباشر حوكمة فيفا ورئيسه، وتعارضت بشكل مباشر مع المبادئ الأساسية للحوكمة الرشيدة وقيم كرة القدم.

وفي نهاية يوليو، كُشف عن خطة يقودها رئيس فيفا، تهدف إلى إنشاء شركة تجارية تضم، من بين أمور أخرى، حقوق كأس العالم، مع فتح رأسمالها أمام مستثمرين خارجيين.

يؤكد الاتحاد الفرنسي، عبر رئيسه، أن "مشروعًا بهذا التأثير الكبير على مستقبل كرة القدم لا يمكن طرحه من دون توفير معلومات شاملة، وإجراء مشاورات معمقة، واعتماد عملية صنع قرار تتسم بالشفافية الكاملة. حوكمة فيفا لا ترقى إلى المعايير التي تمثلها كرة القدم".

اليوم، وعلى الرغم من التخلي نهائيًا عن هذا المشروع بفضل موقف موحد داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، بالتنسيق مع عدة اتحادات قارية أخرى، فإن قضية حوكمة فيفا لا يمكن اعتبارها قد حُسمت.

وفي ظل هذه الظروف، التي شهدت مبادرات رئيس فيفا الأخيرة إضرارًا بالغًا بصورة كرة القدم ووحدتها، قرر الاتحاد الفرنسي سحب دعمه لجياني إنفانتينو قبل الانتخابات الرئاسية لفيفا في مارس 2027.

دعا الاتحاد الفرنسي إلى وضع خطة، بالتشاور مع الاتحادات القارية والاتحادات الوطنية وجميع الأطراف المعنية، بما في ذلك اللاعبين والمشجعين وغيرهم، من أجل إجراء إصلاح واسع النطاق لحوكمة فيفا ومواصلة تطوير كرة القدم من خلال الجمع بين التميز والتضامن.

تحقيقًا لهذا الهدف، سيبدأ الاتحاد الفرنسي خلال الأيام المقبلة سلسلة من المشاورات مع شخصيات فرنسية ودولية بارزة، تحظى خبراتها في مجال إدارة المؤسسات الكبرى مثل فيفا، بما في ذلك خارج القطاع الرياضي، باعتراف واسع.

تهدف هذه المشاورات إلى تعزيز التفكير الجماعي وإعداد مقترحات لإحداث تحول شامل في طريقة إدارة فيفا، بما يسهم في استعادة الثقة، وتعزيز الشفافية، وضمان استقلالية الهيئة المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية والتزامها بأعلى معايير السلوك.

يعتزم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، باعتباره أحد الأعضاء المؤسسين لفيفا، الإسهام في نقاش بالغ الأهمية بشأن مستقبل كرة القدم وتنظيمها وتطويرها.

وكانت اتحادات السويد واسكتلندا وإيطاليا وبلجيكا، إلى جانب المجري شاندور تشاني، أحد نواب رئيس مجلس فيفا الثمانية، ابتعدوا عن دعم إنفانتينو.

وقال متحدث باسم فيفا عبر سكاي سبورتس قبل أيام: "في أبريل الماضي أعلن جياني إنفانتينو أنه سيترشح لإعادة انتخابه كرئيس لـ فيفا في عام 2027، لم يتغير شيء. إنفانتينو سيترشح لإعادة انتخابه".

وهذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها فيفا أن إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة منذ اندلاع الأزمة عقب كأس العالم الذي أُقيم هذا الصيف.

ويأتي ذلك بعد إعلان أكثر من اتحاد سحب دعمه لـ جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للترشح لولاية جديدة.

الاتحاد الأوروبي يفضل مرشحا من خارج القارة لمنافسة إنفانتينو على رئاسة فيفا

وسبق أن أعلن ألكسندر تشيفيرين رئيس الاتحاد الأوروبي "يويفا"، أنه لا ينوي الترشح ضد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وسط مطالبته بالاستقالة من منصبه.

وتُجرى انتخابات رئاسة فيفا في مارس 2027، في ظل انقسامات حول إنفانتينو.

وأصدرت اتحادات يويفا وآسيا وكونكاكاف خطابا مفتوحا، اتهمت فيه إنفانتينو بكسر ثقة المنظومة الكروية، ووضع نفسه فوق اللعبة.

وجاء التصعيد على خلفية محاولة بيع حصص تجارية من كأس العالم، وهي الخطوة التي أكدت الاتحادات أنها تمت دون تشاور كاف، وبشكل متسارع لتجنب النقاش.

فيما أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة بيانا مشتركا ضمن ستة اتحادات أخرى لدعم جياني إنفانتيو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ولا يزال يحظى إنفانتينو بدعم من الاتحاد الإفريقي، وكونميبول، وأوقيانوسيا باستثناء نيوزيلندا.