الاتحاد الأوروبي يفضل مرشحا من خارج القارة لمنافسة إنفانتينو على رئاسة فيفا

الخميس، 27 أغسطس 2026 - 13:17

كتب : FilGoal

ترامب - إنفانتينو

يترقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والمقرر إقامتها يوم 18 مارس 2027 في الرباط بالمغرب، وسط رغبة من الاتحاد الأوروبي في دعم مرشح ينافس جياني إنفانتينو.

وتشير صحيفة "موندو ديبورتيفو" إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتابع عن قرب التحركات الخاصة بالانتخابات، في ظل انتهاء موعد تقديم الترشيحات يوم 18 نوفمبر المقبل.

وكان ألكسندر تشيفيرين رئيس يويفا، وأحد أبرز معارضي إنفانتينو، قد أعلن في وقت سابق عدم رغبته في الترشح لرئاسة فيفا.

ورغم ذلك، يعتزم الاتحاد الأوروبي دعم المرشح المنافس لإنفانتينو بهدف إجراء تغييرات في هيكل الاتحاد الدولي، لكنه لا يرغب في الدفع بمرشح أوروبي حتى لا تتحول الانتخابات إلى مواجهة مباشرة بين فيفا ويويفا وتبتعد بقية الاتحادات عن المشهد.

ويراقب الاتحاد الأوروبي حاليا إمكانية ترشح الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" ونائب رئيس فيفا منذ عام 2016.

ويبلغ مونتالياني 60 عاما، وولد في مدينة فانكوفر الكندية لأبوين من أصول إيطالية، كما يمتلك معرفة جيدة بكرة القدم الأوروبية.

ويفضل الاتحاد الأوروبي، وفقا للتقرير، كسر هيمنة المرشحين الأوروبيين على رئاسة فيفا، خاصة أن السويسري جوزيف بلاتر تولى المنصب بين عامي 1998 و2016، قبل أن يخلفه إنفانتينو الذي فاز بالانتخابات في 2016 ثم أعيد انتخابه في 2023.

وكان البرازيلي جواو هافيلانج آخر رئيس غير أوروبي لفيفا، بعدما شغل المنصب من 1974 حتى 1998.

وينتظر يويفا التعرف بشكل أكبر على مشروع مونتالياني قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن دعمه، وفي حال لم يتوافق برنامجه مع رؤية الاتحاد الأوروبي، فقد يتم البحث عن مرشح أوروبي كحل أخير.

وفي سياق آخر، يراقب الاتحاد الأوروبي أيضا الصراع على استضافة نهائي كأس العالم 2030، بين إسبانيا والمغرب.

وتملك إسبانيا ملعب سانتياجو برنابيو بسعة نحو 80 ألف متفرج وسبوتيفاي كامب نو الذي تصل سعته إلى 104 آلاف و600 متفرج كخيارات محتملة، بينما يبرز في المغرب ملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء، والذي تصل سعته إلى 115 ألف متفرج.

ويرى الاتحاد الأوروبي أن إقامة النهائي في إسبانيا ستكون منطقية، خاصة أن ملف استضافة كأس العالم 2030 بدأ كمشروع أوروبي بقيادة إسبانيا والبرتغال قبل انضمام المغرب لاحقا إلى الملف.

ويخشى يويفا أن ينتقل النهائي إلى المغرب بسبب ضغوط سياسية أو رغبة إنفانتينو، في ظل التقارب المتزايد بين رئيس فيفا والمسؤولين في المغرب.