زلزال كرة القدم مستمر.. بيان مشترك من اتحادات أوروبا وآسيا وكونكاكاف ضد إنفانتينو
الإثنين، 10 أغسطس 2026 - 11:52
كتب : FilGoal
جياني إنفانتينو - رئيس فيفا
تشهد كرة القدم العالمية تصعيدا غير مسبوق، بعد بيان مشترك من اتحادات أوروبا "يويفا" وآسيا وأمريكا الشمالية والوسطى، ضد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وأصدرت اتحادات يويفا وآسيا وكونكاكاف خطابا مفتوحا، اتهمت فيه إنفانتينو بكسر ثقة المنظومة الكروية، ووضع نفسه فوق اللعبة.
وجاء التصعيد على خلفية محاولة بيع حصص تجارية من كأس العالم، وهي الخطوة التي أكدت الاتحادات أنها تمت دون تشاور كاف، وبشكل متسارع لتجنب النقاش.
ورفضت الاتحادات تفسير فيفا، الذي وصف الأمر بأنه مجرد خطأ في التواصل، مؤكدة أن ما حدث يمثل خللا كبيرا وخداعا مباشرا.
وكشفت عن وجود اجتماع سري في المغرب حضره موظفون تنفيذيون فقط من فيفا، دون دعوة ممثلي المجلس المنتخب.
وطالبت الاتحادات الثلاثة بفتح تحقيق مستقل وخارجي، مع ضرورة الحفاظ على كافة الوثائق المرتبطة بالقضية.
وأكد البيان أن الأزمة الحالية تمثل واحدة من أخطر الأزمات في تاريخ إدارة كرة القدم العالمية.
وشددت الاتحادات على أن كرة القدم ملك للجميع، وليست لشخص أو مؤسسة بعينها، وأن قيادتها مسؤولية وليست سلطة.
وأضافت أن القرارات الكبرى في السنوات الأخيرة كانت نتاج عمل جماعي، وليس مجهود فرد واحد.
وأوضحت أن الأزمة لا تتعلق بالأموال، بل بنزاهة الإدارة والثقة داخل المنظومة.
واختتمت بالتأكيد على ضرورة استعادة الشفافية والمحاسبة، حفاظا على وحدة كرة القدم العالمية.
وجاء نص الخطاب المشترك كالآتي:
عائلة كرة القدم العزيزة:
تعد كرة القدم أعظم شغف مشترك في العالم. وهي لا تنتمي إلى أي فرد ولا إلى أي مؤسسة.
إنها ملك للاعبين، وللجماهير، وللأندية، وللاتحادات الأعضاء، ولكل مؤسسة أوكلت إليها مهمة حماية مستقبلها.
ومن هذا المنطلق، وبصفتنا اتحادات قارية تمثل أعضاءنا، نتحدث اليوم بصوت واحد.
لقد كان النمو خلال العقد الماضي حقيقيا. لكن هذا التقدم لم يكن أبدا نتيجة عمل فرد واحد، بل كان ثمرة عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم، والاتحادات القارية، والاتحادات الأعضاء، وآلاف الأشخاص الذين يكرسون حياتهم لهذه الرياضة.
توسيع البطولات، ومنح استضافة كأس العالم 2030 و2034، وتوزيع الموارد على الاتحادات.. كانت كلها إنجازات مشتركة تم الاتفاق عليها وتنفيذها معا.
الأمر لا يتعلق بالأموال. فقد طالبت الاتحادات القارية بالفعل بتوزيع مسؤول للاحتياطيات الكبيرة الحالية لدى فيفا، من أجل تعزيز الاستثمار في تطوير الاتحادات الأعضاء.
ولا يتعلق الأمر أيضا بحرمان أي اتحاد عضو من الدعم الذي استحقه، رغم حملات التخويف الموجهة لاتحاداتنا التي توحي بعكس ذلك. كما لا يتعلق بإعادة النظر في توسيع المسابقات أو توزيع مقاعد كأس العالم أو أي قرار تم التوصل إليه بشكل جماعي. هذه القرارات اتخذت معا ويجب أن تبقى كذلك.
الأمر يتعلق بشيء أكثر جوهرية: نزاهة اللعبة ونزاهة من تم انتخابهم لقيادتها.
القيادة في كرة القدم ليست ملكية. وليست مسألة امتلاك السلطة أو المطالبة بها. بل هي واجب خدمة لعائلة كرة القدم التي منحتها هذه الثقة.
عندما يتم كسر الثقة عبر الخداع، وعندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي منحته السلطة، فإن هذا الواجب يكون قد تم التخلي عنه.
تعترف رسالة فيفا الأخيرة إلى نواب الرئيس والـ211 اتحادا عضوا بوقوع أخطاء في العملية، وتتعامل معها على أنها فشل في التواصل، بينما ما شهدته كرة القدم هو فشل في التقدير. إن تقديم مقترح في إطار زمني ضيق، دون تشاور حقيقي، ودفعه نحو موعد نهائي قبل أن تتمكن الاتحادات الأعضاء من مراجعته بشكل مناسب، ليس نتيجة سهو، بل نتيجة تصميم يهدف إلى تقليل التدقيق.
ولم تعترف الرسالة بأن المقترح نفسه كان معيبا من الأساس. كما لم يتم حتى الآن الإقرار بأن محاولة بيع حصة في كأس العالم تمثل خطأ فادحا في التقدير، وليس مجرد خطأ إجرائي، بل خرقا جوهريا للثقة مع المؤسسات التي وُجد فيفا لخدمتها.
كما التزم فيفا بتقديم تقرير كامل عن هذه الأحداث إلى مجلسه، دون إدراك أن الحوكمة السليمة في ظل هذا الخطأ الكبير تقتضي إجراء مراجعة من طرف ثالث مستقل تماما، وليس من قبل فيفا نفسه أو موظفيه أو أي جهة داخل كرة القدم. ولا ينبغي لإدارة فيفا أن يكون لها أي دور في هذا التحقيق.
وبحسب المراسلات السابقة، يجب الحفاظ على جميع الوثائق والسجلات ذات الصلة، وفقا لتوجيهات يويفا بشأن حفظ المستندات.
كما تؤكد رسالة فيفا أن مسؤولا منتخبا واحدا فقط حضر اجتماع القيادة في المغرب، ولم تتم دعوة أي من أعضاء مجلس فيفا أو الاتحادات الأعضاء، حيث اقتصر الحضور على اللجنة الإدارية المكونة من كبار التنفيذيين العاملين لدى فيفا.
وهذا الاجتماع الأخير، الذي تم فيه جمع عدد محدود من أعضاء اللجنة الإدارية خارج البلاد، بدلا من توجه القيادة إلى زيورخ لمعالجة الأمور في مقر فيفا وبين موظفيه، يعزز هذه المخاوف ويمثل استمرارا لنفس النهج الذي أوصلنا إلى هذه اللحظة. إنه ليس سلوك من يحافظ على اللعبة، بل من يعتقد أن اللعبة يجب أن تخضع له.
هناك صمت حيث يجب أن تكون هناك مساءلة، وهناك بعد حيث يجب أن تكون هناك شفافية.
هذه ليست الصفات التي تستحقها كرة القدم في قيادتها. ولهذا اتخذنا هذا الموقف، ليس باستخفاف ولا بشكل فردي، بل معا ومن منطلق واجبنا تجاه الرياضة التي نخدمها.
لقد كانت قوة كرة القدم دائما في وحدتها. ونطلب أن يتم احترام هذه الوحدة الآن، من خلال قيادة تخدم كرة القدم بدلا من السعي للهيمنة عليها.
نرشح لكم
تقرير: فلاهوفيتش يستقر على عرض بشكتاش بعد صعوبة الاستمرار في الدوريات الكبرى
موندو ديبورتيفو: رتوش نهائية قبل إعلان برشلونة ضم رودري بعد حسم التفاصيل المالية
عكس جوارديولا وكلوب.. مورينيو: أكره مصطلح عام الراحة لأنه علامة ضعف
تقرير: ساعات حاسمة في يوم عودة ألفاريز لـ أتلتيكو مدريد مع إصرار اللاعب على موقفه
آس: روما وأستون فيلا يستهدفان استعارة إندريك من ريال مدريد












كاف يعلن دعم إنفانتينو.. ويؤيد البيان المشترك بشأن مشروع استثمار فيفا