الزيتونة غربتوها

الجمعة، 26 يونيو 2026 - 04:19

كتب : محمود حمدي

تونس ضد هولندا

ودع منتخب تونس منافسات كأس العالم 2026 بأسوأ صورة ممكنة بالخسارة أمام هولندا.

وخسر متتخب تونس أمام هولندا 3-1 ضمن ختام دور المجموعات لحساب المجموعة السادسة.

سجل أهداف هولندا : إلياس السخيري (هدف عكسي)، وبريان بروبي، ويان بأول فان هيكي

فيما أحرز حازم مستوري هدف تونس الوحيد.

بهذه النتيجة تأهل منتخب هولندا لدور الـ32 في صدارة ترتيب المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط.

كما تأهل منتخب اليابان في المركز الثاني برصيد 5 نقاط، والسويد في المركز الثالث برصيد 4 نقاط.

فيما ودع منتخب تونس كأس العالم بشكل رسمي بصفر من النقاط.

الزيتونة غربتوها

تحولت المشاركة التونسية في كأس العالم 2026 إلى واحدة من أسوأ المشاركات في تاريخ المنتخب التونسي، بعدما خسر "نسور قرطاج" مبارياته الثلاث أمام السويد واليابان وهولندا، ليودع البطولة دون أي نقطة.

ولم تقتصر معاناة تونس على النتائج فقط، بل أصبح المنتخب الأكثر استقبالًا للأهداف في البطولة، بعدما اهتزت شباكه 12 مرة وفاق جميع المنتخبات المشاركة، في صورة عكست الانهيار الدفاعي الذي عانى منه الفريق طوال دور المجموعات.

وباللغة التونسية الدارجة، يمكن اختصار ما حدث بعبارة "الزيتونة غربتوها"، وهى تعني أن السفينة غرقت، وأن الأمور خرجت تماما عن السيطرة، وانتهت المشاركة بصورة مغايرة تماما لتطلعات الجماهير التونسية قبل انطلاق المونديال خاصة أن الفريق لم يستقبل أي أهداف طوال التصفيات.

التشكيل

اعتمد هيرفي رينار مدرب تونس على حازم مستوري في قيادة هجوم فريقه أمام هولندا.

فيما بدأ فيرجيل فان دايك في خط دفاع منتخب هولندا أمام تونس.

وصف المباراة

دخل منتخب تونس المباراة بصورة جيدة، وكاد إسماعيل الغربي أن يفتتح التسجيل بعد مرور دقيقة واحدة فقط، بعدما قابل عرضية أرضية من حازم المستوري، لكنه سدد الكرة فوق العارضة.

لكن الرد الهولندي جاء سريعا، ففي الدقيقة الثانية أرسل دينزل دومفريس عرضية أرضية من الجهة اليمنى، ليحولها إلياس السخيري بالخطأ في مرماه، مانحا هولندا هدف التقدم.

ولم ينتظر الطواحين كثيرا لإضافة الهدف الثاني، إذ نفذ تيجاني رايندرز ركلة حرة داخل منطقة الجزاء، حولها فيرجيل فان دايك برأسه أمام المرمى، قبل أن يودعها بريان بروبي الشباك في الدقيقة السابعة، مسجلا هدفه الثالث في البطولة.

ورغم التأخر بهدفين، واصل نسور قرطاج محاولاتهم الهجومية، وأهدر أنيس بن سليمان فرصة تقليص الفارق بعدما وجه رأسية مباشرة في أحضان الحارس بارت فيربروخن، لينتهي الشوط الأول بتقدم هولندا 2-0.

ومع بداية الشوط الثاني عاد المنتخب التونسي إلى المباراة، بعدما ارتقى حازم المستوري لركنية نفذها حنبعل المجبري وحولها برأسه إلى الشباك في الدقيقة 55، مقلصًا الفارق إلى 2-1.

لكن آمال العودة التونسية لم تدم طويلا، إذ أعاد منتخب هولندا فارق الهدفين بعد دقائق قليلة، عندما حول يان بول فان هيكه كرة ركنية برأسه إلى الشباك، مسجلا أول أهدافه الدولية، ليؤمن صدارة هولندا للمجموعة بالفوز 3-1.

/articles/531890