ليس سهلا

الإثنين، 15 يونيو 2026 - 07:27

كتب : محمد سمير

صورة تقرير تونس ضد السويد

على عكس تصريحات صبري لموشي مدرب منتخب تونس، نجح الثنائي ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس في قيادة السويد للفوز.

وتغلب منتخب السويد على تونس بخمسة أهداف مقابل هدف واحد ضمن منافسات الجولة الافتتاحية للمجموعة السادسة.

وألحق منتخب السويد بنظيره التونسي أثقل هزيمة في تاريخ مشاركات نسور قرطاج بكأس العالم.

وسجل أهداف السويد كل من ياسين العياري (ثنائية) وألكسندر إيزاك وجيوكيريس وماتياس سفانبيرج.

ورفض العياري ذو الأصول التونسية الاحتفال بهدفه الأول في شباك نسور قرطاج.

وصنع جيوكيريس هدف إيزاك، ثم صنع إيزاك هدف جيوكيريس.

بينما سجل عمر رقيق هدف تونس الوحيد.

وخسر منتخب تونس مباراته الافتتاحية في كأس العالم للمرة الرابعة من أصل 7 مشاركات.

ليس سهلا

سُئل صبري لموشي مدرب تونس عن التحضير لمواجهة الثنائي إيزاك وجيوكيريس فكانت إجابته "الأمر سهل، لا أحتاج إلى تقديمهما لفريقي. لاعبو تونس يعرفون جيدا جودة هذين المهاجمين اللذين يلعبان في فريقين كبيرين، والجميع يعرف إمكانياتهما".

لكن نتيجة المباراة أثبتت أن الأمر ليس بهذه السهولة بعدما نجح الثنائي إيزاك وجيوكيريس في التسجيل.

وسجل إيزاك هدفا وصنع اثنين آخرين، بينما نجح جيوكيريس في تسجيل هدف وصناعة الآخر.

ويبدو أن لموشي كان في حاجة لتقديم الفريق السويدي بشكل أفضل للاعبيه لتخطي الهزيمة الثقيلة.

4 من 7

تعرض منتخب تونس للهزيمة الرابعة في مباراته الافتتاحية بكأس العالم من أصل 7 مشاركات.

وخسر منتخب تونس في افتتاح نسخة 98 أمام إنجلترا بهدفين دون مقابل، وبنفس النتيجة خسر أمام روسيا في افتتاح نسخة 2002.

بينما في نسخة 2018 خسر نسور قرطاج أمام إنجلترا بهدفين مقابل هدف واحد.

وأخيرا خسر المنتخب التونسي في افتتاح نسخة 2026 بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

الأثقل في التاريخ

تعرض منتخب تونس للهزيمة رقم 11 في تاريخ مشاركاته في كأس العالم من أصل 19 مباراة.

وكانت الهزيمة من السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد بالنسخة الحالية هي الأثقل من بين 11 هزيمة.

وسبق وأن خسر منتخب تونس بخماسية في كأس العالم وكان ذلك أمام بلجيكا في 2018 لكن بنتيجة 5-2.

وصف المباراة

بدأ اللقاء بضغط قوي من منتخب السويد بحثا عن التقدم المبكر.

وكاد جيوكيريس أن يفتتح التسجيل مبكرا في الدقيقة الخامسة بتسديدة قوية لكن أعلى العارضة.

وبخطأ من عبد المهيب الشامخ حارس مرمى منتخب تونس في تقدير الكرة ليستقبلها ياسين العياري ويسددها صاروخية رائعة داخل شباك نسور قرطاج في الدقيقة السابعة.

ورفض العياري بعد تسجيله الهدف الاحتفال، رافعا يده في لقطة مشابهة بيريل إمبولو لاعب منتخب سويسرا عندما سجل في 2022 ضد الكاميرون بسبب جذوره الكاميرونية.

نيران غير صديقة

يندرج ياسين من أسرة عربية لأب تونسي وأم مغربية سافرت إلى السويد قبل ولادته.

وكان قد تم عرض تغيير ولاء اللاعب رياضيا من السويد إلى تونس في 2021.

ووفقا للتقارير فأن ياسين كان يرغب في تمثيل تونس بالفعل لكن والده أقنعه بالاستمرار مع المنتخب السويدي.

ويرى عزوز العياري والد ياسين أن الأفضل له تمثيل منتخب السويد لأنها البلد التي احتضنته ونجحت في تطويره بالفعل.

وهاجم منتخب تونس بحثا عن التعادل مع اعتماد السويد على الهجمات المرتدة.

ونجح إيزاك بمهارة فردية رائعة من تعزيز تقدم السويد في الدقيقة 30 بتسديدة أرضية رائعة فشل الشامخ في تقديرها.

وتطور أداء منتخب تونس في الربع ساعة الأخيرة ونجح عمر رقيق من تقليص الفارق برأسية في الدقيقة 43.

واستمر منتخب تونس في الظهور بالشكل الجيد مع بداية الشوط الثاني مثلما ظهر في الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول.

لكن بعد خطأ فادح من إلياس السخيري نجح إيزاك في اقتناص الكرة وتمريرها إلى جيوكيريس الذي أضاف في الدقيقة 60 الهدف الثالث.

وكان الهدف الثالث نقطة تحول في المباراة إذ انهارت الدفاعات التونسية.

وسجل ماتياس سفانبيرج الهدف الرابع في الدقيقة 84 قبل أن يطلق حكم اللقاء صافرته بداعي التسلل.

وبعد العودة لتقنية الفيديو تم حسم صحة الهدف واحتسابه للسويد بسبب لمس الكرة لإيزاك قبل أن تصل الكرة إلى سفانبيرج.

واختتم ياسين العياري المباراة مثلما افتتحها بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 96.

الجولة الثانية

يلعب منتخب تونس مباراته المقبلة ضد اليابان في السابعة من صباح يوم الأحد 21 يونيو الجاري.

بينما يواجه منتخب السويد نظيره الهولندي في الثامنة من مساء يوم السبت 20 يونيو.

وينفرد منتخب السويد بصدارة ترتيب المجموعة عقب نهاية الجولة الأولى بثلاث نقاط.

وكان منتخب هولندا قد تعادل أمام اليابان بهدفين لكل منهما.

/articles/530971