"تدفقات مالية مشبوهة".. إدانة الاتحاد الألماني في قضية التهرب الضريبي
الأربعاء، 25 يونيو 2025 - 20:53
كتب : FilGoal
الاتحاد الألماني لكرة القدم
قررت محكمة فرانكفورت تغريم الاتحاد الألماني لكرة القدم 130 ألف يورو، في قضية تهرب ضريبي.
وأوضحت صحيفة بيلد الألمانية، أن الحكم متعلق بتدفقات مالية مشبوهة محيطة بكأس العالم 2006 الذي استضافته ألمانيا.
وتتعلق القضية باللجنة المسؤولة عن تنظيم مونديال 2006، التي دفعت 6.7 مليون يورو للجنة المسؤولة عن تنظيم كأس العالم لتغطية نفقات حفل (تم إلغاؤه لاحقا)، وبالتالي فإن تكلفته غير قابلة للخصم الضريبي، وفقا للصحيفة
المحكمة كشفت عن دفع رئيس اللجنة المنظمة للمونديال (الراحل فرانس بيكنباور) هذا المبلغ لرشوة أعضاء الاتحاد الدولي "فيفا" في إبريل 2005، من أجل الحصول على دعم 170 مليون يورو لتنظيم المونديال.
وذكرت صحيفة بيلد أن إجمالي الضرائب التي لم يسددها الاتحاد الألماني أكثر من 13.7 مليون يورو.
ووفقا للصحيفة الألماني فإن رجل الأعمال روبرت لويس دريفوس الرئيس التنفيذي لشركة أديداس، منح قرض بقيمة 10 ملايين فرنك سويسري إلى بيكنباور، قبل أن يصل هذا المبلغ إلى مسؤول في فيفا.
واتهمت المحكمة المسؤولين في الاتحاد الألماني بدفع مبالغ غير معلنة، ودعم نظام الفيفا التي وصفته بـ "الفاسد".
ونقلت بيلد تصريحات للقاضية إيفا-ماري ديستلر: "كان بإمكان الاتحاد الألماني الاعتراف بالأمر طواعية من خلال الإفصاح عنه في عام 2015 عندما انكشفت القضية، ولكنه لم يفعل ذلك"
وأضافت القاضية "لم يشارك أي مسؤول عن الاتحاد في المحاكمة، فهل لا يأخذون النظام القضائي على محمل الجد، في الوقت الذي يدفع فيه مبالغ فلكية أتعاب للمحامين، ولا أحد يتوقع أن يحاسب أو أن يواجه عواقب".
نرشح لكم
المهمة الأوروبية الأولى لـ صلاح.. أون سبورت تنقل مباراة طرابزون وفرينشفاروتشي
ليكيب: ليون يخوض مواجهة فنربخشة للحفاظ على أمله في النجاة اقتصاديا
جوارديولا: كرة القدم إدمان.. ولا أعرف ماذا سأفعل في المستقبل
تقرير: الهلال السعودي يتوصل لاتفاق على البنود الشخصية مع واتكينز
تقرير: البرازيلي الأول في التاريخ.. رافينيا قائدا لـ برشلونة
أديبايور: من الرائع رؤية صلاح في تركيا.. سيتألق هناك ويكمل مسيرة نجوم إفريقيا
رودري يصل برشلونة ويؤكد: سنسعى للفوز بكل الألقاب
أبها السعودي يتعاقد مع باتشواي












مصدر من الزمالك يكشف لـ في الجول حقيقة التواصل مع جون إدوارد لعودته إلى منصبه