إسماعيل بن ناصر - ميلان ونابولي
يرى الجزائري إسماعيل بن ناصر لاعب ميلان أن عودة فريقه للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مسألة وقت.
إسماعيل بن ناصر
النادي : ميلان
ويغيب ميلان عن سجلات التتويج بلقب دوري لأبطال منذ موسم 2006 -2007.
وقال بن ناصر في تصريحات نقلتها صحيفة "البيان الإماراتية: "ميلان يملك كل مقومات النجاح ومجموعة متميزة من اللاعبين ما يساعده على استعادة العرش الأوروبي ولكن ذلك يحتاج إلى الكثير من العمل".
وأضاف "الأندية الإيطالية بدأت تعود للساحة الأوروبية بقوة وأفضل دليل على ذلك وصول ناديين إلى المربع الذهبي في الموسم الماضي ونجح أحدها وهو إنتر في بلوغ النهائي".
وتابع " بعد الفوز بلقب دوري الأبطال قبل 15 عاماً رحل عن ميلان العديد من اللاعبين، وبناء فريق جديد يحتاج إلى وقت كثير، وأعتقد بأننا وصلنا إلى حالة من الاستقرار وعودتنا للتتويج بلقب الدوري الإيطالي بعد غياب 10 سنوات تؤكد ذلك".
وشدد "دوري أبطال أوروبا مسابقة مختلفة تماما ولكن لقبها ليس بعيدا عن ميلان، والفوز به مسألة وقت بالنسبة لنا، ولدينا كل المقومات التي تساعدنا على ذلك".
يذكر أن ميلان فاز على باريس سان جيرمان بهدفين مقابل هدف على ملعب سان سيرو ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات.
ورفع الفوز رصيد ميلان إلى 4 نقاط في المركز الثالث متساويا مع نيوكاسل صاحب المركز الرابع.
فيما توقف باريس سان جيرمان عند 6 نقاط في المركز الثاني، خلف بوروسيا دورتموند المتصدر برصيد 7 نقاط بعد فوزه على نيوكاسل بهدفين دون رد في الجولة ذاتها.
ويغيب إسماعيل بن ناصر عن صفوف ميلان منذ مايو الماضي بسبب إصابته في الركبة، ومن المتوقع أن يعود إلى الملاعب في منتصف ديسمبر المقبل.
نرشح لكم
فليك: لم أطلب من بالدي الرحيل.. وسنرى موقف المهاجم خلال هذا الأسبوع
مدرب طرابزون: صلاح مثال لما يجب أن يكون عليه اللاعب العالمي
جوردون يصنع وأديمي يسجل في خماسية برشلونة أمام إلتشي بالدوري الإسباني
ميلان يفتتح الدوري الإيطالي بانتصار مثير أمام تورينو بثنائية
في المشاركة الأولى.. توريس يسجل ثنائية وينقذ سان جيرمان من الخسارة ضد رين
إيراولا: لم نستسلم أمام نيوكاسل.. وعودة إيزاك كانت خطوة جيدة
أونانا: صلاح مهم لنا.. وعندما يكون سعيدا سيجعل الفريق مميزا
انتهت الدوري الإسباني - إلتشي (0)-(5) برشلونة.. انتصار كبير












ميلان
أزمة في المدرجات.. طرد أوجوستي أتبعه توقف قمة سلة الزمالك والأهلي في انتظار حسم مصيرها