ماتيتش: مورينيو يصعب العمل معه أحيانا.. وماجواير ضحية "من ليس لهم حياة"
الأحد، 25 سبتمبر 2022 - 18:20
كتب : FilGoal
نيمانيا ماتيتش
تحدث الصربي نيمانيا ماتيتش لاعب وسط روما عن قراره بالرحيل عن مانشستر يونايتد والانضمام مرة أخرى إلى مدربه السابق جوزيه مورينيو في العاصمة الإيطالية.
نيمانيا ماتيتش
النادي : ساسولو
وقال ماتيتش في تصريحاته لصحيفة "ذا تايمز" الإنجليزية: "بصراحة أردت تحديا جديدا لأني لم أكن ألعب كرة القدم أبدا لأجل المال، بل لأني أستمتع بالتواجد في الملعب".
وأضاف "أردت اللعب أكثر، ولذلك حين اتصل بي جوزيه كنت واثقا أني اتخذت القرار الصحيح".
وعن بطء إيقاع الدوري الإيطالي مقارنة بالإنجليزي قال ماتيتش: "توقعت عملا أسهل ولكني لا زلت مضطرا للركض كثيرا".
وتابع "أنا ألعب كل بمرااة هنا وأشعر بالقوة والثقة. إنها مدينة جميلة أيضا وأنا سعيد في النادي، وأطفالي مستقرون الآن والأمور مثالية".
وسبق للاعب الوسط الصربي العمل مع مورينيو في تشيلسي ثم مانشستر يونايتد قبل أن يجتمعا للمرة الثالثة في روما.
وعن ذلك قال ماتيتش: "الكل يتفق على كونه أحد أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم. علاقتي الشخصية به رائعة ولكني أجهل السبب".
وأوضح "لا أطلب منه أي معاملة خاصة ويمكنه أحيانا أن يصبح شخصا يصعب العمل معه إذا لم نحظ بالنتائج الجيدة لأنه دائما ما يريد الفوز".
وواصل "إنه يضع الكثير من الضغط على نفسه وعلى لاعبيه وجهازه الفني، إذا لم تفز فأنت في مشكلة كبيرة".
ودافع ماتيتش عن زميله السابق هاري ماجواير مدافع مانشستر يونايتد قائلا: "ما يفعله الناس تجاهه كارثي. كل شيء يجب أن يكون له حدود، وبعض هؤلاء الذين يكتبون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يملكون حياة ولذلك يكتبون أشياء سيئة عن شخص آخر".
وغادر ماتيتش -34 عاما- صفوف مانشستر يونايتد قبل نهاية عقده بعام ليرحل إلى روما في صفقة انتقال حر مطلع الموسم الحالي.
نرشح لكم
سبورت: حلم أوليسي يتأجل.. وريال مدريد يركز على التعاقد مع ديوماندي
تقرير: صراع ثلاثي على مدافع توتنام
تقرير: تعثر انتقال تير شتيجن إلى أياكس
ديانج يسجل.. وفالنسيا يخسر وديا أمام كاستيون
صن: يونايتد يراقب وضع واتكينز مع أستون فيلا
تقرير: تشالوباه يقترب من مغادرة تشيلسي بعد مفاوضات متقدمة مع كومو
بيدري: فيران استحق التسجيل في النهائي.. وأذهلني استقبال الصين
إيدي هاو: رحيل جوردون وتونالي مؤلم.. ولا أعرف مصير برونو جيمارايش












روما