رونالدينيو
شهدت الصحافة الرياضية العربية تطورًا كبيرًا يتماشى مع التطور التكنولوجي وسهولة الوصول للمعلومات، وعمل الصحافيين العرب الشباب على مجاراة أقرانهم من العالم ليصنعوا اسمًا لأنفسهم وتمثيل بلدانهم خير تمثيل.
أحد هؤلاء الذين بدأوا رحلتهم من الصفر كان المصري محمد هشام مُحرم المولود بأحد أحياء القاهرة الشعبية "السيدة زينب"، وعلى مدار 9 سنوات حاور عدد من نجوم الرياضة وكرة القدم في العالم وفي مُقدمتهم كيليان مبابي، رونالدينهو، رونالدو البرازيلي، كلارنس سيدورف، بيبيتو، بونوتشي، روي كوستا وفالديراما وغيرهم الكثير.
مُحرم هو خريج كلية الأداب قسم لغة إسبانية في جامعة القاهرة، وعمل في الصحافة الرياضية منذ دراسته الجامعية، تناول في كتاباته كرة القدم بشكل مُختلف حيث مزج الكرة وهي شغفه بالأدب وهو مجال دراسته فجاء نتاج هذا المزج كتابًا مُميزًا يحمل اسم "حواديت حُرة مُباشرة".
سافر إلى الإمارات العربية عام 2016 وتولى هناك منصب مدير المحتوى والعلاقات الإعلامية في شركة إنسبيراتوس الأمريكية قبل أن يتولى المسؤولية الإعلامية لعدد من مشروعات لاليغا الإسبانية في الإمارات على رأسها فريق لاليغا للكفاءات العالية وأكاديمية لاليغا
.
يشغل مُحرم حاليًا منصب رئيس تحرير موقع 90Pluskora وكبير مُنتجي مُحتواه المرئي حيث غطى من خلاله نهائيين لدوري أبطال أوروبا في إسبانيا وفرنسا ونسختين من كأس العالم للأندية وغيرها من البطولات القارية والعالمية.
لتبقى قصته تأكيدًا على أن الشباب العربي قادر على المُنافسة في شتى المجالات، وبعدما كان يشاهد نجومه المُفضلين في التلفاز أصبح يحاورهم بل وأصبح صديقًا للبعض منهم.
نرشح لكم
هيمنة في السيدات مثل الرجال.. إسبانيا تتوج بلقب كأس العالم للناشئات تحت 20 عاما
دوري الأمم الأوروبية - الخسارة الأولى مع كلوب.. اليونان تهزم ألمانيا
دوري الأمم الأوروبية - بدون رونالدو.. راموس يقود البرتغال للفوز على النرويج
بدون مصافحة وقبلة للشارة السوداء.. أيرلندا تُسقط إسرائيل بثلاثية في 25 دقيقة
الإصابة الرابع في أسبوع.. مدرب الدنمارك يعلن نهاية مشوار دورجو مع المنتخب
رئيس بشكتاش: أتمنى أن يكون صلاح مفيدا لـ طرابزون
إريك جارسيا يغادر معسكر إسبانيا للإصابة
يامال: حمزة عبد الكريم مهاجم رائع وسيسجل أهدافا كثيرة












جيرونا
إيبار
كأس الخليج - الإمارات تتأهل لنصف النهائي بثلاثية في شباك البحرين
مدرب جنوب السودان لـ في الجول: نحترم مصر.. وغياب صلاح لا يغير فلسفتنا