رسالة حزينة من راشفورد بعد خسارة إنجلترا ليورو 2020

الإثنين، 12 يوليه 2021 - 23:07

كتب : عبد الرحمن فوزي

راشفورد

أعرب ماركوس راشفورد لاعب منتخب إنجلترا عن حزنه بعد خسارة نهائي بطولة الأمم الأوروبية يورو 2020 ،وبسبب الإساءات التي تعرض لها اللاعب عقب المباراة.

ماركوس راشفورد

النادي : مانشستر يونايتد

وتوج منتخب إيطاليا بـ يورو 2020 بالفوز على إنجلترا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل بهدف لكل فريق.

وكتب راشفورد رسالة عبر حسابه على تويتر ردا على الجارية منذ الأمس.

وجاءت رسالة راشفورد كالتالي:

"أنا حتى لا أستطيع كيف أبدأ، ولا أستطيع أن أكتب الكلمات التي ستصف ما أشعر به في الوقت الحالي".

"لقد حظيت بموسم صعب، أعتقد أنه من الواضح للجميع لرؤية ذلك، ومن الممكن أن أكون قد ذهبت لذلك النهائي بانعدام للثقة، دائما ما كنت أدعم نفسي لتسديد ركلات الترجيح، ولكن شيء ما لم يكن يشعر بخير".

"على المدى طويل كنت أحاول الحفاظ على بعض الوقت لنفسي، ولسوء الحظ النتيجة لم تكن كما أردت، لقد شعرت أنني أحبط زملائي، ركلة ترجيح فقط هي كل ما كنت أطمح لإهدائه للفريق".

"أستطيع أن أسجل ركلات الترجيح أثناء نومي، لذا لما أضعت تلك الركلة؟ لقد كنت أفكر بذلك مرارا وتكرارا منذ سددت تلك الكرة ومن الممكن أن يكون لا يوجد الكلمات المناسبة لوصف شعوري الحالي، مباراة نهائية، 55 عاما، وركلة ترجيح واحدة، تاريخ، كل ما أتسطيع قوله هو أسف".

"أتمنى لو أن الأمر كان قد سار بشكل مختلف، بينما أنا مستمر في الاعتذار أريد أن أقول لزملائي، هذا المعسكر صيف حظيت على واحد من أفضل المعسكرات في حياتي، وجميعكم قد قمتم بدور في ذلك علاقة أخوية غير قابلة للكسر قد نشأت، نجاحكم هو نجاحي وفشلكم هو فشلي".

"لقد نضجت في رياضة توقعت بها أن أقرأ أشياء عن نفسي، لها علاقة باللون أو البشرة أو أين كبرت، وأخيرا كيف أقرر أن قضاء وقتي في أرض الملعب".

"أستطيع أن أتلقى الانتقاضات حول أدائي طوال اليوم، الركلة التي نفذتها لم تكن جيدة كفاية، كان من المفترض أن تدخل المرمى، لكن أنا لن أعتذر بسبب من أنا أو من أين أتيت".

" لم أشعر بفخر أكبر من ارتدائي لقميص الأسود الثلاثة على صدري، ورؤية عائلتي تحييني في وسط عشرات الآلاف من الحشود، لقد حلمت بأيام مثل تلك".

"الرسائل التي تلقيتها اليوم كانت غامرة بشكل إيجابي، ورؤية الرد في ويثينجتون جعلني على وشك البكاء، المجتمعات التي دائما ما لفت ذراعيها حولي، تستمر في حملي للأعلى".

"أنا ماركوس راشفورد، رجل أسود من ويثنينجتون وويثينشاو جنوب مانشتر، إذا لم أمتلك شيئا أخر فأنا أمتلك ذلك".

"إلى كل الرسائل الطيبة شكرا لكم، سأعود بشكل أقوى، سنعود بشكل أقوى".

وأضاع كل من بوكايو ساكا، وجيدون سانشو، وماركوس راشفورد ركلات الترجيح التي سددوها.

وتعرض الثلاثي بإهانات عنصرية على حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء المباراة.

التعليقات
قد ينال إعجابك