بداية حقبة ثالثة.. نهائي دوري الأبطال يشكل صراعا جديدا لـ جوارديولا خارج الخطوط

السبت، 29 مايو 2021 - 16:47

كتب : FilGoal

بيب جوارديولا - جوزيه مورينيو - يورجن كلوب - توماس توخيل

منذ أن بدأت مسيرة بيب جوارديولا في عالم التدريب عام 2009 وتستطيع أن تقُسم مشواره إلى حقبتين سابقتين، وسنكون قد بدأنا في حقبة ثالثة.

بيب ومورينيو ثم بيب وكلوب والآن نصل إلى بيب وتوخيل.

اليوم سنكون على موعد مواجهة نارية بين مانشستر سيتي وتشيلسي على ملعب دراجاو، في صراع جديد يتجدد بين بيب جوارديولا وتوماس توخيل.

الإسباني يريد حصد اللقب للمرة الثالثة كمدرب وإضافة لقب تاريخي لـ سيتي، بينما يريد الألماني رفع اللقب للمرة الأولى بعد خسارة نهائي النسخة الماضية مع باريس سان جيرمان.

جواديولا × مورينيو

في 2009 اكتسح جوارديولا الأخضر واليابس مع برشلونة محققا سداسية تاريخية، ثم جاء جوزيه مورينيو وجرّد البلاوجرانا من لقبه الأوروبي في نصف النهائي بقميص إنتر.

احتفال مورينيو التاريخي بالتأهل لنهائي دوري الأبطال على ملعب كامب نو، قد يكون شخصي، لكن بدأ في تدشين ثنائية لا تُنسى في الألفية الحالية على المستوى التدريبي.

في العام التالي أصبح مورينيو خصما مباشرا لـ بيب مع ريال مدريد، الصراع أصبح مشتعلا عن ذي قبل واكتسب الكلاسيكو زخما أكبر في ظل تكرار المواجهات المباشرة محليا بين دوري وكأس ملك وسوبر ووصولا إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولتدرك ذلك، التقى الفريقان في 2011، 4 مرات خلال أقل من شهر، فاز مورينيو بكأس ملك إسبانيا وتعادلا في الدوري وحصد برشلونة بطاقة التأهل لنهائي دوري الأبطال.

مورينيو هو أكثر من واجه جوارديولا، بدءًا من إنتر برشلونة مرورا بالكلاسيكو ثم دربي مانشستر وعدة لقاءات بقمصان بايرن ميونيخ وتشيلسي وتوتنام وسيتي.

وخلال 25 مباراة فاز بيب في 12 مباراة وتعادلا في 6 وفاز مورينيو في 7.

ورغم خفوت حدة المواجهة في السنوات الأخيرة خاصة بعد تولي مورينيو تدريب الديوك اللندنية –قبل رحيله- إلا أنها ستظل من المواجهات الكلاسيكية بين الطرفين حال تكررت مجددا.

جوارديولا × كلوب

انتقل بيب إلى تجربة جديدة بعد قضاء عاما التقط فيه الأنفاس من صراعه مع مورينيو وتدريب برشلونة إلى بايرن ميونيخ في 2013.

وهناك وجد يورجن كلوب بقميص بوروسيا دورتموند، في البداية خسر بيب السوبر الألماني، لكنه هيمن على المنافسات المحلية.

وكان التعادل في ألمانيا هو المسيطر بين الطرفين، 4 فوز لبيب مقابل 4 فوز لكلوب.

موسم وحيد راحة، وأصبح كلوب مديرا فنيا لـ ليفربول ومن ثم انتقلت المواجهة إلى الدوري الإنجليزي.

عرف كلوب كيف يدير الأمور وكيف يوقف عجلة سيتي المتسارعة ففاز في 5 مباريات وخسر 4 وتعادلا في 3.

التعادل هو الحاسم بين الطرفين بـ 9 انتصارات لبيب و9 لكلوب و3 تعادلات، ويظل الألماني أكثر من حقق انتصارات على بيب في مسيرته التدريبية.

جوارديولا × توخيل

مع تراجع ليفربول الموسم الحالي في المنافسة، ظهر توماس توخيل مع تشيلسي منذ توليه مهمة البلوز خلفا لفرانك لامبارد على الساحة.

ويمتلك توخيل تاريخا مع جوارديولا في الدوري الألماني، إذ تولى المهمة الفنية خلف كلوب في بوروسيا دورتموند وأكمل صراع الكلاسيكر.

7 مباريات سابقة تواجه فيها الثنائي، فاز بيب في 4 وفاز توخيل في 2 وتعادلا في 1.

المثير أن تفوق توخيل تحقق مع تشيلسي في آخر مواجهتين ضد بيب، إذ أقصاه من نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم آجل احتفاله بلقب الدوري الإنجليزي لليوم التالي، وقبل مواجهة اليوم مباشرة.

نتيجة اليوم أي كانت ستؤول لمن، فكل بتأكيد ستكون إيذانا ببدء حقبة جديدة في صراع بيب جوارديولا خارج الخطوط.

التعليقات
قد ينال إعجابك