نهائي دوري الأبطال – تنين بورتو لمنح الفرصة الأولى لـ مانشستر سيتي وتشيلسي

السبت، 29 مايو 2021 - 01:01

كتب : إسلام أحمد

نهائي دوري أبطال أوروبا

في الثالث عشر من مايو أعلن الاتحاد الأوروبي نقل نهائي دوري أبطال أوروبا للعام الثاني تواليا من تركيا إلى البرتغال.

العام الماضي نُقل إلى العاصمة لشبونة وملعب النور معقل بنفيكا في ظل إقامة ضغط مباريات البطولة عقب نهاية الموسم.

والعام الحالي سيلتقي مانشستر سيتي وتشيلسي على ملعب دراجاو معقل بورتو بسبب "وضع المملكة المتحدة لتركيا على لائحتها الحمراء الخاصة بفيروس كورونا، ما كان يعني عدم إمكانية سفر جمهور الفريقين لحضور المباراة".

ملعب "دراجاو" أي التنين اشتهر كونه ملعب الفرصة الأولى لأساطير كرة القدم في الحقبة الحالية، ويستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه.

في 16 نوفمبر 2003 أقيمت المباراة الافتتاحية، بين بورتو وبرشلونة، وشارك لأول مرة الأرجنتيني ليونيل ميسي بعمر الـ 16 عاما بقميص الفريق الأول لبرشلونة في مباراة ودية أمام بورتو، والباقي للتاريخ.

وفي العام التالي وفي الثاني عشر من يونيو 2004، خسرت البرتغال المباراة الافتتاحية ليورو 2004 أمام اليونان، لكنها شهدت بداية أهداف كريستيانو رونالدو الدولية بقميص المنتخب.

رونالدو سجل هدفا من أصل 103 هدفا دوليا ولا زالت المسيرة مستمرة حتى الآن.

واليوم في الثامن والعشرين من مايو 2021، سنشهد نهائي إنجليزي ثاني في دوري أبطال أوروبا، وكلاهما تشيلسي كان طرفا فيه، والخصم من مدينة مانشستر.

تشيلسي يواجه مانشستر سيتي، وهدف البلوز حصد أول لقب لـ توماس توخيل بعدما خسر لقب النسخة الماضية كمدرب لباريس سان جيرمان.

فيما يأمل مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا أن يحصد اللقب الغائب عن خزائن النادي من المحاولة الأولى كلقب تاريخي يُضاف لمسيرة بيب الأسطورية تدريبيا.

دراجاو؟ ليست المرة الأولى

في النسخة الحالية مر مانشستر سيتي وتشيلسي على ملعب دراجاو بمواجهة بورتو.

سيتي في دور المجموعات تعادل سلبيا على ملعب التنين البرتغالي.

بينما تشيلسي خطف فوزا مهما في ذهاب ربع النهائي بثنائية دون مقابل عن طريق ماسون ماونت وبن تشيلويل.

المشوار

تخطى سيتي عقبة دور المجموعات بتصدر ترتيب المجموعة الثالثة، ويتصدر ترتيب الهدافين رياض محرز وفيل فودين برصيد 4 أهداف لكل فريق.

في دور الـ 16 فاز ذهابا وإيابا على بوروسيا مونشنجلادبخ الألماني 4-0، ثم في ربع النهائي بنتيجة 4-2 على بوروسيا دورتموند، وفي نصف النهائي تفوق على باريس سان جيرمان الفرنسي 4-1.

وتصدر تشيلسي ترتيب المجموعة الخامسة، ويتصدر ترتيب هدافي الفريق في البطولة الفرنسي أوليفييه جيرو برصيد 6 أهداف.

وفي دور الـ 16 فاز على أتليتكو مدريد الإسباني 3-0، وعلى بورتو بنتيجة 2-1، وعلى ريال مدريد بنتيجة 3-1.

الحكم

الإسباني ماتيو لاهوز البالغ 44 عاما سيخوض نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه.

المباراة النهائية ستكون السادسة له في النسخة الحالية من دوري الأبطال، إذ أدار 5 مباريات شهدت جميعها أهدافا، لكن لم يُدر أي مباراة لـ سيتي أو تشيلسي في النسخة الحالية.

لاهوز أدار من قبل 4 مباريات لسيتي، فاز السيتيزينز في 3 وخسروا 1 وكانت أمام ليفربول في ربع نهائي نسخة 2018.

وشهدت المباراة طرد لاهوز لـ جوارديولا عقب اعتراضه على عدم احتساب هدف لـ ليروي ساني، وفي النهاية ودع بيب البطولة الأوروبية.

بينما أدار مباراتين لـ تشيلسي فاز البلوز في واحدة وخسر آخر.

التشكيل المتوقع وفقا للموقع "يويفا"

مانشستر سيتي

حراسة المرمى: إيدرسون مورايش

الدفاع: كايل ووكر – جون ستونز – روبن دياز – أولكسندر زينتشنكو

الوسط: بيرناردو سيلفا – فيرناندينيو – إلكاي جوندوجان

الهجوم: رياض محرز – كيفين دي بروين – فيل فودين

تشيلسي

حراسة المرمى: إدوارد ميندي

الدفاع: أندرياس كريستانسين – تياجو سيلفا – أنطونيو روديجير

الوسط: سيزار أزبيليكويتا – جورجينيو – نجولو كانتي – بن تشيلويل

الهجوم: كريستان بوليسيتش – تيمو فيرنر – ماسون ماونت

المدربان

بعد جوزيه مورينيو ويورجن كلوب وجد بيب جوارديولا ضالته في مدرب جديد ينافسه ويشعل الصراع على كافة الألقاب الممكنة، وهو توماس توخيل.

من الكلاسيكير في ألمانيا إلى مواجهة ستكون كلاسيكية في الدوري الإنجليزي وأوروبيا يلتقي الإسباني والألماني في لقاء إنجليزي خالص.

تاريخ المواجهات يصب في صالح بيب الذي درب بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي أمام توخيل الذي درب ماينز وبوروسيا دورتموند وتشيلسي.

في ألمانيا فاز بيب مع بايرن ميونيخ في 3 مناسبات وتعادل في 1 وخسر أخرى بركلات الترجيح أمام توخيل مع ماينز ودورتموند.

وفي إنجلترا خلال أقل من شهر تفوق الألماني على الإسباني مرتين بالفوز في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بهدف دون مقابل وتجريد سيتي من لقبه.

ومن ثم تأجيل احتفال سيتي باللقب بالفوز 2-1 على ملعب الإمارات.

بيب جوارديولا كشف في المؤتمر الصحفي: "لابد أن نعاني في النهائي. جيد أن تقول فلنستمتع بالمباراة لكن أحيانا يكون ذلك غير ممكن. عليك أن تكون مرنا وتتكيف مع مجريات اللقاء. سنحاول أن نلعب بأسلوبنا المعهود ونفعل ما نستطيع فعله. أنا أسعد رجل في العالم بالوجود هنا. سنقدم أقصى ما في وسعنا".

فيما يريد توخيل الاستفادة من التجارب السابقة إذ قال: "قطعنا شوطا طويلا ولعبنا 6 مباريات في دوري الأبطال بعدما خاض فرانك (لامبارد) دور المجموعات مع تشيلسي، ونشعر بالجوع لأننا لم نكتفِ بما حققناه، نريد أن نفعل الخطوة الأخير ونحن هنا لكي نفوز، وحتى إذا كنا لسنا المرشحين اللقب فهذا لن يغير شيئا (من طموحنا) لأننا نريد أن نعود من بورتو بالكأس".

التعليقات
قد ينال إعجابك