لأن المعاناة تجري في عروقهم.. عودة مجنونة لـ أتليتكو تقربه من لقب الدوري

الأحد، 16 مايو 2021 - 20:38

كتب : FilGoal

أتليتكو مدريد

فاز أتليتكو مدريد على ضيفه أوساسونا بهدفين مقابل هدف واحد في ملعب واندا متروبوليتانو بالجولة 37 للدوري الإسباني.

أوساسونا تقدّم بواسطة أنتي بوديمير في وقتٍ متأخر من اللقاء، لكن أتليتكو مدريد سجّل هدفين قاتلين في سيناريو جنوني عن طريق رينان لودي ولويس سواريز.

ليرفع أتليتكو مدريد رصيده إلى 83 نقطة في المركز الأول، بفارق نقطتين عن ريال مدريد الثاني الذي فاز على أتليتك بلباو في نفس التوقيت ووصل إلى 81 نقطة.

وبالتالي يحتاج أتليتكو مدريد إلى الفوز في آخر جولة أمام بلد الوليد الأحد المقبل ليفوز باللقب دون الالتفات إلى أي نتائج أخرى.

وتجمد رصيد أوساسونا عند 44 نقطة في المركز 11، إذ ضمن البقاء في الدوري بالفعل بوقتٍ سابق.

وشهدت مباريات أتليتكو في الأسابيع الماضية انتصارات عديدة بشق الأنفس، مما دفع القائد كوكي للتصريح بعد الفوز على ريال سوسيداد: "إن لم نعان، فلسنا أتليتكو مدريد".

مقولة تحققت وتجسدت بشكل مثالي أمام أوساسونا، وبالمعاناة قد يحصد أتليتكو مدريد اللقب في نهاية المطاف.

فيليكس بديل

واصل دييجو بابلو سيميوني الاعتماد على آنخل مارتين كوريا بجوار لويس سواريز في خط الهجوم مع إبقاء جواو فيليكس على مقاعد البدلاء.

كما فضّل ماريو هيرموسو على البرازيلي رينان لودي في الجهة اليسرى من خط الدفاع.

شوط كارثي لـ سواريز

شن أتليتكو مدريد هجوما عنيفا على مرمى أوساسونا في الشوط الأول، وسواريز كان الأكثر تهديدا لكن برعونة كبيرة.

الهداف التاريخي لـ أوروجواي سدد كرة أرضية خطيرة في الدقيقة العاشرة تصدى لها سيرخيو هيريرا.

قبل أن يستقبل عرضية من هيرموسو في الدقيقة 18 حاول تسجيلها بالكعب بشكل فني، لكنها مرت بغرابة من أسفل قدمه.

سواريز واصل تهديد المرمى في الدقيقة 22 بأخطر الفرصة عندما سدد من مسافة قريبة كرة اصطدمت بالقائم.

كوريا بدوره انضم إلى مسلسل الإهدار في الدقيقة 28 وسدد كرة قوية تصدى لها هيريرا.

وانتهى الشوط على تصدي القائم لكرة أخرى أمام ساؤول نييجيز.

تقنية الفيديو تخلع القلوب

الشوط الثاني كان واحدا من أكثر الأشواط إثارة هذا الموسم في كرة القدم الأوروبية.

الفريق العاصمي تقدم في النتيجة بالفعل في الدقيقة 61 بواسطة المدافع سافيتش بعد تمريرة ساؤول.

لكن بعد مراجعة تقنية الفيديو تبين أن سافيتش كان في موقف تسلل، لتضيع فرحة أتليتكو.

سيميوني أجرى تغييرين مهمين في الدقيقة 66 بإدخال فيليكس ولودي بدلا من هيرموسو وساؤول.

بعدها سجل أتليتكو مجددا بواسطة يانيك كاراسكو في نفس الدقيقة، لكن راية الحكم المساعد أعلنت عن تسلل فوري.

الصدمة حلت في الجهة المقابلة عندما أطلق الكرواتي بوديمير رأسية قوية تصدى لها يان أوبلاك بصعوبة في الدقيقة 75.

لكن تقنية الفيديو أظهرت تخطي الكرة لخط المرمى، ليتأخر أتليتكو مدريد في النتيجة في سيناريو جنوني.

رجال سيميوني احتاجوا إلى 7 دقائق فقط حتى يعود في النتيجة، بتمريرة البديل فيليكس نحو البديل الآخر لودي الذي سدد بقوة مدركا التعادل للروخيبلانكوس.

وفي الدقيقة 88 سجل سواريز أخيرا هدف الخلاص والأغلى له هذا الموسم بعد أن غاب عن هز الشباك لعدة أسابيع، مطلقا عنان الاحتفالات لكتيبة سيميوني.

التعليقات
قد ينال إعجابك