راموس: أشجع إشبيلية حتى الموت ولن أسامح ما فعلوه مع عائلتي.. وأعشق رونالدينيو

الإثنين، 05 أبريل 2021 - 11:26

كتب : FilGoal

سيرخيو راموس - ريال مدريد

استرجع سيرخيو راموس قائد ريال مدريد، كواليس انتقاله إلى الميرنجي قادما من إشبيلية في صفقة ضخمة عام 2005.

سلسلة "الأسطورة راموس" الوثائقية من إنتاج أمازون ستُبَث في إسبانيا انطلاقًا من يوم الجمعة، قبل أن تُبَث عالميا في 18 يونيو المقبل.

وكشف راموس خلال الوثائقي عن لمحات من مسيرته الطويلة، وبدأ بالحديث عن انتقاله إلى ريال مدريد: "أكبر خطأ ارتكبته هو أنني لم أفسر رحيلي من إشبيلية، تركت الآخرين يتحدثون بشأني".

وأضاف: "انتقالي إلى ريال مدريد كان صفقة تم الاتفاق عليها بين الناديين. فلورنتينو بيريز وخوسيه ماريا دل نيدو كانا الرئيسين. لم أنتقل بفسخ عقدي عن طريق دفع الشرط الجزائي أبدا كما رُوّج".

وتابع: "ما أشيع عن دفع الشرط الجزائي تسبب في أن جمهور إشبيلية لم يعد يعاملني بنفس العاطفة كما في السابق، لقد كذبوا على جمهور إشبيلية وأنا تألمت للغاية في تلك الفترة، لن أسامح أبدا من تسببوا في الألم لأبوي وجدودي الذين لم يعد بإمكانهم دخول ملعب إشبيلية".

وواصل: "لهذا كنت أتوجه نحو مدرج إشبيلية بتلك الطريقة عندما أسجل، بسبب كل ما عانته أسرتي، وسأتخذ نفس القرار 1000 مرة لو توجب ذلك، لكني وقتها لن أترك الآخرين يدلون بروايتهم كما حدث حينها".

وشدد: "أنا مشجع لـ إشبيلية، وسأظل مشجعا لـ إشبيلية حتى الموت، لكن أستطيع أن أقول بأعلى صوتي وبوضوح شديد إنني أيضا قائد ريال مدريد ومنتخب إسبانيا".

وعن مستقبله كان راموس واضحا: "لدي الحق في اتخاذ القرار الذي يناسبني، أنا في حالة مذهلة وسأقدم أقصى مستوى في السنوات المقبلة، لو لم يكن ذلك الوضع لفضّلت البقاء في منزلي، ولما استحق الأمر العناء".

وأضاف: "حالتي الجيدة رغم عمري ليست مصادفة، بل هي بذرة عمل السنوات".

وواصل: "أفكر في الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة، وفي كأس العالم، وفي الأولمبياد. سأرحل عندما يحين الوقت، لكن ما أريده حاليا أن أكون جزءا من تاريخ أعظم نادٍ في العالم".

وأكمل: "أرى أن اعتزالي لا يزال بعيدا، إنه قرار شخصي للغاية، سيظهر ذلك على جسدي عندما يحين الوقت للاعتزال، لكن حتى اللحظة لم يحن".

وتابع: "أعتقد أن جسدي سيتحمل لأني أهتم به بعناية فائقة، لدي رغبة شديدة في مواصلة التنافس والفوز. وأعتقد أن زوجتي وأطفالي سيكونون حاسمين في اتخاذ قرار يوم ما".

وعندما سُئل عن قدوته، كان هناك عاملا مشتركا بين الأسماء التي ذكرها: جميعهم مهاجمون.

وقال راموس: "اللاعبون الذين عشقتهم في طفولتي هم رونالدو وكانيجيا وكريسبو".

وأتم: "كنت عاشقا أيضا لما يقدّمه رونالدينيو من سحر، كان لاعبا مختلفا، مرت السنوات ولم يتكرر هذا اللاعب. عانيت للغاية في إيقافه، وتعلّمت أنه علي انتظاره وعدم أخذ المبادرة في قطع الكرة منه، كان إيقافه بشكل فردي أقرب للمستحيل".

راموس (35 عاما) ينتهي عقده مع ريال مدريد بنهاية الموسم الجاري، دون أن يتوصل لاتفاق بشأن تجديده حتى اللحظة.

التعليقات
قد ينال إعجابك