إبراهيموفيتش: ميلان بيتي.. والفوز دوائي

الأحد، 27 ديسمبر 2020 - 12:39

كتب : FilGoal

زلاتان إبراهيموفيتش - ميلان

شدد زلاتان إبراهيموفيتش نجم ميلان على أن شعوره داخل قلعة روسونيري يختلف عن الأندية الأخرى التي دافع عن ألوانها، مشيرا إلى أنه لا يقبل بغير الفوز حين يواجه منافسه في الميدان.

وقال السويدي في حواره مع صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت الإيطالية:"لعبت في أندية عديدة أحترمها جميعا، ذكريات رائعة، لكن ميلان هو النادي الذي أشعر أنه بيتي، أذهب إلى ميلانيلو (مقر تدريبات ميلان) يوميا ولا أتعجل العودة للمنزل، لأنني في بيتي. شعرت بهذا الأمر حين جئت الفريق أول مرة في 2010".

وواصل المهاجم البالغ عمره 39 عاما "مع (أدريانو) جالياني و(سيلفيو) بيرلسكوني، مع الفريق، مع كل من عملوا هنا، يوجد شعور مختلف، جو مختلف. يجعلونك تشعر أنك في منزلك. أحب ذلك لأنني أستطيع أن أكون الشخص الذي أريد وفي الوقت ذاته كنت ألعب في أحد أكبر أندية العالم. لهذا ميلان على القمة بالنسبة لي".

واستمر إبراهيموفيتش الذي عاد إلى ميلان في يناير الماضي "الفوز دوائي. يصعب شرح الأمر، لكن حين أكون في الملعب علي الفوز. بأي ثمن. لدي نسبة فوز قدرها 95% في المران، في المباريات التدريبية. هذا ليس كذبا، حين أخسر، ترى ردة الفعل، لكن هذا لا يحدث كثيرا لأني لا أخسر. لا أعرف غير الفوز، ربما أكثر من اللازم".

ويرى "إبرا" أن عقليته الانتصارية انعكست على ميلان في الآونة الأخيرة بالقول:"ربما ترى ذلك في الفريق أيضا، في التعادل مع بارما، ربما قبل 6 أشهر لكانوا سعداء بهذه النتيجة، لكن هذه المرة كانوا جميعا غاضبين، واستمر ذلك في اليوم التالي للمواجهة".

رغم سنه الكبيرة إلا أن النجم السابق ليوفنتوس وإنتر ميلان وبرشلونة يتألق في الموسم الحالي مع فريق روسونيري الذي يتصدر ترتيب الدوري.

وسجل إبراهيموفيتش 10 أهداف لكن الإصابة حرمته من زيادة الغلة وغاب عن آخر 6 مباريات للفريق في الدوري.

ويمتد عقد إبراهيموفيتش مع ميلان حتى يونيو المقبل، ولم يناقش الطرفان بعد إمكانية التمديد.

وأوضح إيفان جازيديس رئيس ميلان للصحيفة ذاتها "لم نتحدث عن التجديد بعد، القرار لا يتعلق بالنادي فقط بل بإبراهيموفيتش أيضا. إنه شخص استثنائي لديه حافز غير عادي وذكي جدا. هذا الصفات تمنحه قوة كبيرة في كل ما يفعل. حاولنا ضمه في يناير 2019، لكنه رفض لأنه كان مرتبطا بفريق لوس أنجيليس جالاكسي".

وأتم "إبرا يحسن أداء الفريق لأنه يتحداك لتقديم أفضل ما لديك، وهذا التحدي يقبله الجميع، اللاعبون والأندية. يصنع الفارق".

التعليقات
قد ينال إعجابك