حوار - مدرب وردة السابق: لم تواجهني أزمات معه لكنه يحتاج إلى تحسين سلوكه

الجمعة، 25 ديسمبر 2020 - 20:29

كتب : FilGoal

عمرو وردة

حلل جيانيس مانتزوراكيس المدير الفني السابق لـ بانيتوليكوس اليوناني، أسباب عدم قدرة عمرو وردة على النجاح مع فرق كبيرة.

مانتزوراكيس أشرف على تدريب وردة بين 2015 و2017 في محطته الاحترافية الأولى بـ بانيتوليكوس، والتي شهدت تألقه وانضمامه إلى منتخب مصر وانتقاله إلى العملاق باوك.

وصرّح مانتزوراكيس في حوار مطول مع موقع SportDog اليوناني: "لا يمكن أن يكون سبب عدم نجاحه مع أندية كبيرة هي الفرق التي لعب لها فقط، بل لا بد أنه يتحمّل أيضا المسؤولية، إنه شخص ناضج ولديه مقومات اللعب لفريق كبير وتحسين نقاط ضعفه".

وأضاف: "لا أتذكر أنني رأيت شيئا فيه ضايقني، في البداية تحلينا جميعا بالصبر، أنا والنادي كنا نقدّر قدراته جيدا. واجه بعض المشاكل في التأقلم خلال انطلاقته، فقد أتى إلينا من دوري هواة ونصف احترافي، ولذا توجب عليه تطوير بعض الجوانب التكتيكية".

وأكمل: "عندما كان يأتي إلى التدريب، كان يقول لي: صباح الخير يا أبي، هكذا كان يناديني، كان يحبني ويحترمني، وهذا كان شعورا متبادلا".

وتابع: "إنه لاعب صاحب إمكانيات كبيرة، وهي أمور تحتاجها كرة القدم الحديثة من أجل إيجاد الحلول في المساحات الصغيرة، إنه لاعب يأخذ المبادرة ولديه أفكار كروية مميزة، ومعنا استطاع أن يتخلص من الجانب الفردي ويلعب للفريق بشكل جماعي في فترة قصيرة".

وأضاف: "الأمر استمر مع أتروميتوس ولاريسا وفولوس، هو جزء من الفريق، لكن ما يحتاج إلى تحسينه هو سلوكه، رغم أنه لم يظهر سلوكا سيئا وقتما كان معنا، لكن حتى لو حدثت أمور مشابهة كان يتوجب علينا تصحيحها وتجاوزها سريعا".

وشدد: "إنه فتى صاحب قلب طيب، والمدربون عليهم أن يكونوا معلمين أيضا للاعبيهم، القاعدة الأولى هي أن تصوّب سلوك اللاعب، لا أن تقطع رأسه".

وأتم: "كمدرب له لم أواجه معه مشاكل، إنه قادر على التنافس، لأن الفرق الكبيرة يكون فيها الكثير من التنافسية، وأي لاعب لديه مشاكل سيخرج من هذه المنافسة. على مستوى الجودة هو يستطيع اللعب في باناثينايكوس أو باوك أو أولمبياكوس، لقد لعب في كأس العالم".

ويلعب وردة في صفوف فولوس منذ مطلع الموسم الماضي، بعد أن لعب معارا لـ أتروميتوس ولاريسا سابقا خلال فترة تواجده غير الناجحة مع باوك.

وسجّل وردة هدفين مع فولوس هذا الموسم، آخرهما في المباراة الأخيرة أمام أيك أثينا.

التعليقات
قد ينال إعجابك