بدأت في برنابيو وتحطمت في دي ستيفانو.. ريال مدريد يكسر شوكة أتليتكو

السبت، 12 ديسمبر 2020 - 23:58

كتب : زكي السعيد

ريال مدريد - أتليتكو

فاز ريال مدريد على ضيفه أتليتكو مدريد بهدفين دون رد في ملعب ألفريدو دي ستيفانو بالجولة 13 من الدوري الإسباني.

وسجل هدفي ريال مدريد كل من كاسيميرو في الشوط الأول، ويان أوبلاك بالخطأ في مرماه بالشوط الثاني بعد تسديدة رائعة من داني كارباخال.

ليرفع ريال مدريد رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثالث من 12 مباراة، بينما تجمّد رصيد أتليتكو مدريد عند 26 نقطة في المركز الأول من 11 مباراة.

ليفوّت أتليتكو مدريد فرصة زيادة الفارق مع جاره ريال مدريد إلى 9 نقاط مع الأخذ في الاعتبار أنه لعب مباراة أقل.

وبالتالي، توقّفت سلسلة اللا هزيمة الطويلة لـ أتليتكو مدريد في الدوري الإسباني عند 26 مباراة متتالية، إذ يرجع سقوطه الأخير إلى 1 فبراير 2020 أمام ريال مدريد نفسه في ملعب سانتياجو برنابيو.

أتليتكو مدريد تلقى هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم، بعد أن فاز في المباريات السبع الماضية.

بينما وصل ريال مدريد إلى 9 مباريات متتالية دون هزيمة أمام أتليتكو مدريد في الدوري الإسباني، فاز في 4 منها وتعادل في 5.

وبات ألفريدو دي ستيفانو هو الملعب رقم 15 الذي يقام عليه دربي مدريد منذ بداية المواجهات تاريخيًا.

فرديًا، دخل سيرخيو راموس التاريخ وخاض الدربي رقم 43 كرقم قياسي، متخطيا باكو خينتو ومانولو سانشيس القائدين السابقين لـ ريال مدريد صاحبي الـ42 مباراة.

من جانبه، لعب كريم بنزيمة مباراته رقم 528 بقميص ريال مدريد، ليصير أكثر لاعب أجنبي تمثيلا للميرنجي على مدار تاريخه، ويحطم رقم روبيرتو كارلوس الذي صمد منذ 13 عاما.

دون مفاجآت

لم يشهد تشكيل ريال مدريد مفاجآت تقريبا، إذ أجرى زين الدين زيدان تغييرا واحدا على الفريق الذي اقتنص التأهل أمام بوروسيا مونشنجلادباخ قبل أيام، بإقحام العائد داني كارباخال بدلا من رودريجو، ودفع بـ لوكاس فاسكيز كجناح أيمن، فيما أبقى فيدي فالفيردي على مقاعد البدلاء.

في المقابل، عوّل دييجو سيميوني على الثنائي الهجومي الناري: لويس سواريز، وجواو فيليكس، وأبقى آنخل مارتين كوريا وساؤول نييجيز على مقاعد البدلاء.

تهديد هادئ ثم شرس.. ثم انفجار

حاول مودريتش جس نبض العملاق أوبلاك بتسديدة أرضية في الدقيقة السادسة، لكنها مرت بجوار القائم.

أخطر فرص الشوط الأول سنحت لـ ريال مدريد في الدقيقة العاشرة عندما أطلق بنزيمة قذيفة يسارية تصدى لها أوبلاك بصعوبة وارتدت من القائم.

قبل أن تهتز الشباك أخيرا في الدقيقة 15 برأسية كاسيميرو بعد عرضية توني كروس الذي نفّذ ركلة ركنية نموذجية.

ليسجل كاسيميرو ثاني أهدافه في شباك أتليتكو بـ 14 مباراة دربي خاضها، وهدفه رقم 26 عموما في مسيرته مع ريال مدريد.

ليتأخر أتليتكو مدريد في النتيجة لأول مرة في الدوري الإسباني منذ مباراته أمام برشلونة بملعب كامب نو في شهر يونيو، أي أنه قضى 23 ساعة و13 دقيقة من اللعب في الليجا دون أن يتأخر في النتيجة.

تقدُم انتهى عليه الشوط الأول، ووضع أتليتكو أمام معضلة تاريخية كبيرة، إذ لم يحقق الفوز في مباراة تأخر فيها بملعب ريال مدريد بنهاية الشوط الأول منذ 1946.

غضب سيميوني

بين الشوطين، أجرى سيميوني 3 تغييرات دفعة واحدة بإقحام توماس ليمار وآنخل مارتين كورّياو ورينان لودي، بدلا من كاراسكو، وهيكتور هيريرا، وفيليبي.

ليمار دخل بتأثير فوري، فتحصّل على بطاقة صفراء بعد ثوانٍ من بداية الشوط الثاني بعد تدخُل قوي على كاسيميرو.

قبل أن يهدر الجناح الفرنسي أخطر فرص فريقه في الدقيقة 55 بعد عرضية يورينتي الرائعة، لكن ليمار سدد بجوار القائم بقليل.

سيميوني واصل تغييراته، فأدخل ساؤول بدلا من فيليكس بالدقيقة 60، والمهاجم البرتغالي ظهر غاضبا ساخطا عند جلوسه في المدرجات.

قذيفة مدوية

ازداد وضع أتليتكو تعقيدا، عندما سجل ريال مدريد الهدف الثاني في الدقيقة 63، بتسديدة كارباخال المدوية التي اصطدمت بالقائم وارتدت من ظهر أوبلاك لتسكن مرماه.

ليكون أوبلاك أول حارس لـ أتليتكو يسجل في مرماه بمنافسات الدوري، منذ أن فعلها تيبو كورتوا أمام إسبانيول عام 2013.

في الدربي، لم يسجل حارس لـ أتليتكو في شباكه منذ رينا "الأب" عام 1974.

ليكون أتليتكو قد استقبل في ساعة تقريبا من اللعب أمام ريال مدريد نفس عدد الأهداف الذي استقبله في الـ10 مباريات التي خاضها بالدوري الإسباني هذا الموسم.

سيميوني واصل تغييراته الغريبة، فأخرج سواريز وعوّضه بـ جيوفري كوندوجبيا لاعب الوسط المدافع.

في المقابل، لجأ زيدان أخيرا إلى مقاععد بدلائه في الدقيقة 79 بدخول رودريجو وماركو أسينسيو بدلا من فينيسيوس وكارباخال.

أتليتكو كاد أن يعود في المباراة بالدقيقة 80 بعد عرضية لودي ورأسية ساؤول، لكن كورتوا تصدى ومنع فريقه السابق من التسجيل.

التهديد تواصل في الدقيقة 83، فاخترق ليمار وأطلق تسديدة يسارية مرت أعلى المرمى بقليل.

الدقيقة 88 شهدت عودة فالفيردي للملاعب بعد غياب، بدخوله بدلا من مودريتش أحد نجوم اللقاء.

النتيجة كادت أن تتسع في الدقيقة الأخيرة بواسطة لوكاس فاسكيز الذي تلقى تمريرة رائعة من بنزيمة، لكن أوبلاك حافظ على ماء وجه زملائه وأبعد تسديدة الجاليثي إلى ركنية.

التعليقات
قد ينال إعجابك