يويفا يطلب من فيفا مراجعة قانون لمسة اليد وتعديله بعد 19 شهرا من تغييره

الخميس، 05 نوفمبر 2020 - 15:54

كتب : FilGoal

يويفا فيفا

طلب أليكساندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" عقد اجتماع مع صناع قانون لعبة كرة القدم من أجل مراجعة فكرة السماح للحكام مجددا بأن يحددوا إذا ما كانت لمسة اليد متعمدة أم لا.

وكتب تشيفرين في طلبه من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس: "محاولة تحديد محاولات لمس الكرة بشكل صارم أدت لاتخاذ العديد من القرارات الظالمة، والتي قوبلت بإحباط متزايد وعدم ارتياح كبير من قبل مجتمع كرة القدم".

وأوضحت الوكالة أن إنفانتينو تسلم طلب تشيفرين، بتعديل قانون لمسة اليد مرة أخرى لكي يكون أكثر مرونة بالنسبة للحكام لمنع عقاب اللاعبين بشكل غير عادل.

وواصل نص خطاب تشيفرين: "يجب الحفاظ على روح اللعبة طيلة الوقت، أثق أن العودة للنظام السابق وربما يتم دمج ومراجعتها بمنع تسجيل أي هدف باليد أو الذراع تحت أي ظرف، ربما يجب أخذ هذا الخيار في الاعتبار".

وكتب تشيفرين الخطاب يوم 27 أكتوبر الماضي لكن ما عزز طلب رئيس يويفا هو حادثة وقعت في دوري أبطال أوروبا.

حينما تحصل تشيلسي على ركلة جزاء بعد لعبة بين تامي أبراهام مهاجم تشيلسي ودالبيرت مدافع رين والتي طرد بسببها الأخير وسجل منها تشيلسي هدفا في المباراة التي فاز بها بنتيجة 3-0.

ليتابع تشيفرين: "يحدث عادة أن الكرة تصطدم بشكل غير مقصود في يد أو ذراع اللاعب، لكن روح القانون واضحة، هذه الحالات لا يمكن تجنبها ولا يجب أن يكون هناك عقابا عليها، لكي تتجنب تشتت اللعب المفرط والسماح بالمواقف الخطيرة التي قد تقرر نتيجة المباراة".

وتغير قانون لمسة اليد في مارس 2019 في الاجتماع الدولي لمجلس الرابطة الدولية لكرة القدم IFAB، والذي تزامن مع تقديم تقنية حكم الفيديو في كل المسابقات.

وتابع الخطاب: "اليد جزء من الجسد وتشارك بشكل لا إرادي ضمن جهود اللاعبين في تحركاتهم الضرورية للحفاظ على توازن الجسد، لبذل الجهد بشكل ناجح لتجنبح الإصابات".

وأكمل "هناك العديد من الأدلة توضح أن المدافعين حاليا يفترض بهم اتخاذ مواقف غير طبيعية لتجنب مخاطرة لمس أيديهم بشكل لا إرادي للكرة واحتساب ركلة جزاء".

وأتم "لا يوجد أي عيب في الاعتراف بأن بعض القوانين التي تم اتخاذها من أجل مصلحة اللعبة لم تحقق أهدافها ويجب مراجعتها، وفعل ذلك لن يقلل أبدا مصداقية وأخلاقيات مجلس الرابطة الدولية لكرة القدم، والذي يقدر الجميع خدماته للعب وتفانيه في صون قواعدها وتعزيزها تقديرا تاما".

التعليقات
قد ينال إعجابك