ملامح فوز شاختار على ريال مدريد.. زيدان يفشل في مواجهة قادش الأوروبي ويوفيتش يهدر فرصته

الأربعاء، 21 أكتوبر 2020 - 21:54

كتب : محمد يسري

لوكا مودريتش - ريال مدريد - شاختار دونتسك - دوري أبطال أوروبا

بسيناريو مشابهة لمباراة قادش لَعب شاختار ضد ريال مدريد؛ فتكررت نفس النتيجة مع عدد أكبر من الأهداف.

ريال مدريد فشل في تحقيق الفوز على شاختار وخسر بنتيجة 3-2 في أولى جولات دوري أبطال أوروبا.

والآن مع أبرز ملامح المباراة.

** قادش بنكهة أوروبية

درس لويس كاسترو مباراة ريال مدريد وقادش في الدوري الإسباني جيدا، ليلعب على نقاط ضعف فريق زين الدين زيدان؛ وينجح في مهمته.

يعاني ريال مدريد ضد أي فريق يجيد مبادئ الدفاع والانتشار بشكل جيد على حدود منطقة الجزاء فلا يصنع فرصا كثيرا للتسجيل، وعليه يتقدم خط الدفاع لتقليل المسافات بين الخطوط ليدعم صعود لاعبو خط الوسط خلف المهاجمين؛ لتكون أي هجمة مرتدة لمنافس ريال مدريد بمثابة فرصة محققة للتسجيل.

قادش أهدر العديد من الفرص، لكن شاختار لديه لاعبون أفضل من لوزانو في الأمام.

عن طريق سرعة تيتي وسولومون في التحول وتمريرات مارلوس وأنطونيو وتحركات دينتينيو وصل شاختار بسهولة لمرمى ريال مدريد.

ما أسهم في تفوق شاختار هو بطئ مارسيلو في العودة للتغطية الدفاعية، وسوء ثنائية إيدير ميليتاو ورافائيل فاران، بالإضافة لعدم وجود عمق دفاعي في خط الوسط لتقدم كاسيميرو للأمام.

وهذا ما ظهر في كرة الهدف الثالث.

** مودريتش في دور كروس

في غياب توني كروس عن التشكيل الأساسي لإراحته استعداد لمباراة الكلاسيكو ضد برشلونة، قام لوكا مودريتش بدور الألماني في وسط الملعب.

مودريتش كان يعود بين قلبي الدفاع لاستلام الكرة في الشوط الأول في لقطة كان يظهر بها كروس كثيرا؛ على أن يتقدم فيدي فالفيردي وكاسيميرو للأمام.

لكن كثافة شاختار العددية وتراجعه للخلف؛ جعلت مودريش يتقدم أكثر للأمام مع تقدم خط الدفاع بأكمله، ليكون دوره أكثر في وسط ملعب النادي الأوكراني، كما كان يتقدم للتواجد على حدود منطقة الجزاء.

تمريرات مودريتش كانت إيجابية فصنع فرصتين للتسجيل وأكمل 71 تمريرة من 78 بنسبة 91%

** تجربة للكلاسيكو

اختار زيدان اللعب بفيرلان ميندي في مركز الظهير الأيمن رغم وجود ناتشو على دكة البدلاء، لتعويض غياب داني كارباخال وألفارو أودريوزولا بسبب الإصابة.

الظهير الأيسر الفرنسي سبق وأن شغل مركز الظهير الأيمن في الموسم الماضي وظهر بشكل قوي دفاعيا؛ لذلك أراد زيدان الاعتماد عليه تحضيرا لمواجهة برشلونة في الجولة المقبلة للدوري الإسباني نظرا لأنه أفضل دفاعيا من ناتشو وقد يجد طريقة لإيقاف إنطلاقات أنسو فاتي.

ضد شاختار كان ميندي مميزا في الشق الدفاعي، فاستخلص الكرة 3 مرات من أصل 5 واعترضها مرتين ولم تكن جبهته مصدر خطورة على الفريق، عكس جبهة مارسيلو.

لكن هجوميا لم يكن ميندي قويا بما يكفي لمد خط هجوم ريال مدريد بالفرص لأنه لا يجيد الكرات العرضية بقدمه اليمنى، فاكتفى بفرصة واحدة للتسجيل.

** الحالة المحيرة ليوفيتش

لم يستغل لوكا يوفيتش الفرصة التي أتيحت له ومشاركته أساسيا ضد صغار شاختار.

المهاجم الصربي أهدر فرصة للتسجيل بعد عرضية من مارسيلو، كما لم يتعامل بشكل صحيح مع العرضيات التي كانت تُرسل لها، ولم يُقاتل على الكرات التي كانت تصل له.

وحتى الآن يبدو وأن يوفيتش لم ينسجم بعد مع أسلوب زيدان، الذي يطلب من المهاجم العودة لوسط الملعب والمشاركة في صناعة اللعب، لهذا دائما يكون كريم بنزيمة هو المُفضل له.

** كورتوا مجددا

رغم الخسارة بثلاثية إلا أن النتيجة كانت لتزيد لولا تألق تيبو كورتوا.

الجملة السابقة أصبحت معتادة في كل مباراة لريال مدريد، وضد شاختار تكرر تواجد كورتوا بعدما تصدى لـ3 فرص للتسجيل.

اللافت للنظر أن البلجيكي أصبح يتصدى للعديد من الكرات بقدميه وهو الأمر الذي كان نقطة ضعف له في السابق.

التعليقات
قد ينال إعجابك