ليلة فنزويلية في كوبا ليبرتادوريس - مدرب يقود فريقه على بُعد 8230 كيلومتر لريمونتادا تاريخية

الخميس، 17 سبتمبر 2020 - 11:14

كتب : إسلام أحمد

مارتن برينياني - إستوديانتيس دي ميريدا - الصورة من صحيفة Ole الأرجنتينية

ليلة فنزويلية تاريخية عاشها ناديي إستوديانتيس دي ميريدا وكاراكاس في بطولة كوبا ليبرتادوريس فجر اليوم الخميس.

الفريق الأول حقق عودة تاريخية من التأخر 2-0 لفوز 3-2 في الدقيقة 97 ليحقق أول "ريمونتادا" في تاريخ البلاد بالبطولة القارية، والثاني حقق الفوز الأول لأندية فنزويلا على الأراضي الكولومبية في المسابقة.

لكن كلا المباراتين شهدت أحداثا مثيرة.

إستوديانيتس دي ميريدا استضاف أليانزا ليما البيروفي في إطار مباريات الجولة الثالثة من البطولة القارية العائدة بعد غياب دام 6 أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا.

الفريق الفنزويلي خاض المدرب دون مدربه الأرجنتيني مارتن برينياني بسبب القيود الصحية المفروضة على البلاد اللاتينية.

لذلك طلب المدير الفني من اتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول" أن يوجه لاعبي الفريق عبر الهاتف من على بُعد 8230 كيلومتر.

المدرب الأرجنتيني قال قبل المباراة: "طلبت من الاتحاد القاري التواصل مع المدرب عن طريق تطبيق ZOOM للتواصل مع أحد أشخاص الطاقم الفني وسوف أكون منزلي وسأكون متاحا عبر تطبيق WhatsApp".

برينياني عاد لبلاده الأرجنتين في مايو الماضي، لكن بسبب القيود الصحية فشل في العودة لفنزويلا وظل في منزله بمدينة مار ديل بلاتا لتوجيه المدرب المساعد، حتى الآن الأمر قد يبدو سهلا لكنه ليس كذلك.

خويسه توريالبا المدرب المساعد قبل المباراة بيوم واحد اكتشفت إصابته بـ فيروس كورونا من المباراة وعُزل وتم تطبيق البروتكول الطبي عليه.

وتولى خوسيه رودريجيز مدرب الحراس المهمة من أرضية الملعب لقيادة الفريق حسب تعليمات برينياني.

الشوط الأول من اللقاء انتهى بالتعادل السلبي، وبعد مرور 9 دقائق فقط من الشوط الثاني كان الضيوف متقدمين بالنتيجة 2-0.

إلا أن تبديلات أصحاب الأرض قلبت الأوضاع رأسا على عقب فحققوا الفوز بنتيجة 3-2 في الوقت بدلا من الضائع، ليصبح أول فريق فنزويلي يقلب تأخره 2-0 لفوز في تاريخ المسابقة.

فوز هو الأول للفريق الذي يتأخذ من علم أتليتك بلباو الإسباني –نسبة إلى أصول مؤسسه الباسكية- شعارا له ضمن المجموعة السادسة من البطولة القارية.

وفي مدينة ميديين الكولومبية عاد كاراكاس بأول فوز لناد فنزويلي من كولومبيا في التاريخ بعد الفوز 3-2 على إندبدينيتي ميديين.

ويعود الفضل في الفوز للشاب أندرسون كونتيرارس الذي صنع هدفين وسجل هدفا من على بُعد 30 ياردة من ركلة حرة مباشرة.

لاعب الوسط البالغ 19 عاما قاد فريقه الذي يزور الأراضي الكولومبية لأول مرة لتحقيق فوز تاريخي، وانتصار هو الأول للفريق في النسخة الحالية من كوبا ليبرتادوريس متساويا مع بوكا جونيورز الأرجنتيني بشكل مؤقت برصيد 4 نقاط في المجموعة الثامنة.

التعليقات
قد ينال إعجابك