لايف في الجول - ياسر المحمدي: جوزيه لم ينجح خارج الأهلي.. بخلاف حسام حسن

قارن حسين ياسر المحمدي لاعب الأهلي والزمالك السابق بين مدربيه السابقين، البرتغالي مانويل جوزيه والعميد حسام حسن.

كتب : FilGoal

الإثنين، 04 مايو 2020 - 17:00
حسين ياسر المحمدي

قارن حسين ياسر المحمدي لاعب الأهلي والزمالك السابق بين مدربيه السابقين، البرتغالي مانويل جوزيه والعميد حسام حسن.

وقال المحمدي في بث حي مع FilGoal.com عبر إنستجرام:"جوزيه أم حسام حسن؟ لو قارننا بين الخبرات بالتأكيد سنقول جوزيه، لكن حسام حسن منذ 10 سنوات ليس هو حسام حسن المدرب الآن. جوزيه كان لديه كل العوامل للنجاح ولم ينجح خارج الأهلي، بعكس حسام حسن الذي نجح في كل مكان دون إمكانيات كبيرة".

وأضاف ""حسام حسن يصنع كل شيء من لا شيء، بعكس مانويل جوزيه، الذي في تلك الفترة حصد بطولات أكثر بكل تأكيد. حسام حسن أفضل من جوزيه في جزئية التعامل مع اللاعبين، كل اللاعبين كانوا يحبونه بعكس جوزيه الذي كان يشرك اللاعب الجاهز".

واستمر "نجاح اللاعبين مع حسام حسن سببه عدم رضاه الدائم عنهم ورغبته في المزيد منهم، ورغبته الدائمة في الفوز. حسام حسن منحني أنا و(محمود) شيكابالا الحرية في الملعب، هذا لم أجده في الأهلي. لا أحد كان يمتلك تلك الحرية في نظام مانويل جوزيه سوى أبو تريكة بشكل بسيط. لذلك شيكابالا هو أفضل من جاورت في الملعب، جزء من نجاحي في الزمالك كان شيكابالا، التفاهم الكبير معه أنجحنا سويا".

بعد فترة ليست طيبة للمحمدي تحت قيادة جوزيه في الأهلي، انتقل إلى الغريم التقليدي الزمالك في 2010 ليبدأ رحلة مختلفة تماما في الكرة المصرية.

ويكمل المحمدي "عندما سجلت ضد الأهلي في دربي 3-3، تلك لحظة لا أنساها، كنت مضغوطا جدا وكانت هناك ضجة إعلامية كبيرة حولي، وكنت انتقلت للزمالك منذ شهر ونصف فقط. كنت أتدرب مع لاعبي الأهلي وفجأة وجدت نفسي ألعب ضدهم، كان ضغطا كبيرا، ولكنني استطعت التعامل مع هذا الضغط وما جعلني أنجح في التسجيل هو عدم تقصيري في الأهلي".

وأردف "في فترة الزمالك، أخرجت كل مواهبي وهي أفضل فتراتي في احترافي كرة القدم. صممت على استكمال مشواري في الدوري المصري بعد خروجي من الأهلي، الأمر كان تحديا، الزمالك لم يكن في أفضل فتراته وكان حسام حسن مازال مدربا جديدا للزمالك، وكان الفريق في المركز الـ13، لم أكن خائفا لأنني أحب التحدي".

وواصل "سجلت 3 أهداف في 3 مباريات ضد الأهلي ولكنهم كانوا أهداف سهلة في طريقة تسجيلها، كنت أستحق الفرصة في الأهلي. أهدافي المبكرة وسهولة تسجيلها كذلك كانت علامات توفيق من الله لي في تلك المباريات. اللاعبون الذين ينتقلون من الأهلي للزمالك أو العكس تصحبهم مشاحنات وعصبية جماهيرية، هذا لم يحدث معي ولم أجد سوى كل خير من جمهور الأهلي".

وأوضح "لولا المشاكل التي ضربت مصر بعد 2011، أظن أنني كنت سأبقى في الزمالك حتى الآن. خسرنا الدوري في 2011 بسبب نقص الخبرات. المستوى الفني كان متقاربا لكن الخبرات كانت في صالح الأهلي. لا أريد الخوض في أمور التحكيم أو مجاملته لأي من الفريقين، أحيانا يكون له دور، من الممكن أن يؤثر قرار واحد على مصير بطولة الدوري، لكن لا أعتقد أن كان له دور مباشر في خسارتنا للدوري، كان يجب أن نحسم الدوري بنفسنا مبكرا، نحن من منحنا الدوري للأهلي".

وأتم المحمدي "رحيلي عن الزمالك إلى ليرس كان قرارا نفسيا، أول سبب كان مجلس الإدارة بقيادة ممدوح عباس، اتفقوا معي على أمور مادية لم تحدث. لم أبحث عن المال بل عن التقدير وهذا ما افتقدته".

كان المحمدي قاب قوسين أو أدنى من التتويج بالدوري مع الزمالك في موسم 2010-2011، لكن استفاقة الأهلي بعد عودة مانويل جوزيه وتذبذب نتائج الزمالك في النصف الثاني من الموسم مهد الطريق لحصول القلعة الحمراء على اللقب.

لمتابعة تأثير فيروس كورونا على الأحداث الرياضية المحلية والعالميةاضغط هنا

طالع أيضا

لاعب الأهلي ضيف الإثنين في "رامز مجنون رسمي"

الزمالك يرد.. هل طلب أولمبياكوس بنشرقي؟

تقرير: القبض على لاعب الوداد

في الأدغال - كيف أصبحت الرياضة فرصة للهروب من إريتريا

أجانب منسيون - كروجر: قالوا لي الحكام يحبون الأهلي

في الجول يكشف - 10 إجراءات طبية ومواعيد مبدئية لعودة الدوري