حسن شحاتة - دوما تحت الطلب.. وكيف تبني جيلا قويا لمنتخب مصر

الأربعاء، 19 يونيو 2019 - 13:00

كتب : مصطفى عصام

حسن شحاتة

المعلق الرياضي الشهير أحمد عفت، له تجربة فريدة من نوعها في أواخر السبعينيات، بإصدار كتاب عن أفضل لاعب في الموسم، تحت سلسلة تسمى (نجوم تجري على البساط الأخضر)، تحكي عن قصة حياته وآراء النقاد واللاعبين والمدربين عن اللاعب.

في نهاية موسم 1976-1977، أصدر هذا الكتاب عن حسن شحاتة ليكون الكتاب الثاني بعد محمود الخطيب، وتستكمل فيما بعد لفاروق جعفر ومصطفى عبده.

ويحتفل حسن شحاتة اليوم الإثنين 19 يونيو 2019، بعيد ميلاده الثاني والسبعين.

FilGoal.com يستعير من الكتاب ثلاث فقرات فقط للحديث عن معلم الكرة المصرية، والفقرات لكل من زكي عثمان المدير الفني الأسبق لنادي الزمالك، وإبراهيم شكر مدرب بمركز شباب كفر الدوار والأسطورة محمود الخطيب.

البداية مع زكي عثمان الذي قال: "حسن شحاتة أكثر من لاعب كرة قدم، حسن منذ أن بدأ مسيرته في الزمالك مرورا برحلته الأكثر من ناجحة بالكويت امتهن كل المراكز بـ كرة القدم، اعتبره مدير فني شقيق، يفهم واجبات المراكز كلها، يسبقني في التوجيه للاعبين ببواطن الخلل".

بينما قال إبراهيم شكر: "عند السفر للبلاد المجاورة للعب دورات مجمعة أمثال بطولات المدارس وخلافه.. شحاتة كان كابتنا للفريق ومدربا".

فيما قال الأسطورة محمود الخطيب: "نقطة قوة المنتخب المصري كانت تتمثل دوما في رجوع حسن شحاتة من المراكز الأمامية لمركز خط الليبرو، ليس تقليلا أبدا من قوة حسن شحاتة هجوميا فأنا اعتبره من أعظم المهاجمين في تاريخ مصر، ولكنه يمتلك عينا ثاقبة في هذا المركز تكشف الملعب بأكمله فتساعده في توجيهنا ولعب الكرة في المكان السليم، حسن شحاتة لاعب بعقلية مدرب".

اقرأ: (مصر في إفريقيا 90.. الوصول قبل اللعب بعدة ساعات وتكريم على 3 هزائم!)

لاعب بعقلية مدرب

نأخذ هذه الجملة الأخيرة من كلمات محمود الخطيب، الكثير قد لا يرى صرامة أو كرامات أعطاها شحاتة طيلة مسيرته التدريبية وأضافها لعلم التدريب، استحداث طرق.. خلق مراكز جديدة في الملعب، هو فقط مدرب يفهم قبل أن يحفظ واجبات جميع المراكز ويستطيع أن يوظفها في الملعب لسابق خبرة مزجت بين اللعب والتدريب.

تستطيع أن تأخذ من أي مدرب نظريات كثيرة حول التمركز والتكنيك السليم في تطبيقها (نظريا).. ولكن لن تجد من يطبقها عمليا في مصر كثيرا مثل حسن شحاتة.

البداية خليجية وتذبذب مصري

بدأ حسن شحاتة مشواره في التدريب بعد إعلان اعتزاله رسميا عام 1983 مع فرق الناشئين تحت 19 عاما والتي أخرجت مدافعين على طراز فريد أمثال أشرف قاسم وهشام يكن، قبل أن يصبح مساعدا لليوغوسلافي نينكوفيتش في موسم 1985-1986.

بدأ تجربته الاحترافية كمدربا في الخليج مع الوصل الإماراتي موسم 1986-1987، ليعد فريقا ناجحا فاز في نهايته بلقب كأس رئيس دولة الإمارات بعد تغلبه في النهائي على الخليج الإماراتي بهدفين دون رد، ليعوض خسارته للدوري وفقدانه للقب.

لم يكمل شحاتة تجربته مع الفريق ولكنه ترك فريقا استطاع الفوز بالدوري الاماراتي موسم 1987-1988.

عاد حسن شحاتة إلى مصر ولكنه لم يترك بصمات واضحة مع المريخ البورسعيدي موسم 1987-1988 في ثاني مواسمه بالدوري المصري والذي أنهى الموسم في المركز العاشر بفارق نقطة عن مراكز الهبوط.

شحاتة يعود للخليج مجددا مع الشرطة العماني موسم 1990-1991 ولكنه لم يحقق إنجازا يذكر سوى البقاء بالفريق في الدوري الممتاز لموسمين متتاليين.

ثم تولى تدريب الاتحاد السكندري موسم 1993-1994 محققا المركز الرابع للفريق في أفضل مواسمه على الأطلاق بالدوري.. ولكن دون سبب واضح رحل عن الفريق.

في الموسم التالي ومع النمساوي ألفريد ريدل، خسر الزمالك نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي بالثلاثية الشهيرة في المنزه أمام رفقاء الهادي بلرخيصة، وابتعد كثيرا في مشوار حصد الدوري أمام الأهلي بالمركز الثالث، فتمت إقالة النمساوي وتولى بدلا منه جهاز فني من أبناء الزمالك مكونا من طه بصري مديرا فنيا ويساعده حسن شحاتة.

الثنائي نجحا في إرساء الهدوء داخل النادي وأنهيا الموسم بالتعادل مع الأهلي 1-1 وفي المركز الثاني بفارق ثماني نقاط عن المركز الأول في الترتيب الثاني.

مهمة تحت الظل

أن تكون ناديا في الدرجة الثانية أو تبدأ رحلتك من الدرجة الثالثة تحتاج لمواصفات، تبدأ بأن تكون ناديا جماهيريا صاحب ملعب صعب المراس ورئيس نادي قوي مع لاعبين مطعمين برديف فرق الدوري الممتاز.. والأهم هو أن تمتلك خبير في الصعود بأندية من الدرجة الثانية للدرجة الأولى.

بدأ حسن شحاتة رحلته الشهيرة في تصعيد النادي من الدرجة الثانية للدوري الممتاز مباشرة، ثم تركها ليصنع مجدا مع نادي آخر بنفس المهمة.

حيث صعد بالمنيا موسم 1997-1998 مع هداف الفريق علاء إبراهيم قبل انتقاله للأهلي وقبل تولي المهمة بالموسم الجديد، استقال وبدأ رحلة جديدة مع نادي الشرقية في الدرجة الثانية مجددا.

في موسم 1998-1999

قدم حسن شحاتة نفسه ليكون الرمز الأول تدريبيا في تاريخ النادي، الرجل الذي حشد خلفه لأول مرة في تاريخ النادي 100 ألف متفرج تواجدوا في استاد القاهرة الدولي عام 1998 لدعمه مع لاعبيه في اللقاء الفاصل أمام نادي بني سويف بحثا عن حسم بطاقة التأهل للممتاز والعبور من دوري القسم الثاني.

وهي المباراة التاريخية التي فاز فيها أبناء الشرقية بثلاثة أهداف مقابل هدف، وحصدوا تأشيرة التأهل الغالي وأسدل معه الستار عن موسم ذهبي قضاه حسن شحاتة برفقة الفريق وحقق الحلم الكبير.

كالعادة لم يستمر حسن شحاتة بمنصب المدير الفني ليأتي خلفه أنور سلامة ويكمل المسيرة مع الفريق بالدوري الممتاز، وانتقل حسن شحاتة هذه المرة مع فريق منتخب السويس.

ليحقق لهم الصعود الغالي موسم 1999-2000 للدوري الممتاز، قبل أن يسلم المهمة لمحسن خليفة.

وقبل بداية موسم 2004-2005، بدأ مشواره كذلك مع المقاولون خلفا ليسري عبد الغني الذي فشل بالصعود للممتاز ليغيب المقاولون لموسمين متتاليين.

بداية تسلم حسن شحاتة للفريق فأضاف عدة عناصر من منتخب الشباب الذي سبق له أن تولاه مثل إسلام شكري، واعتمد على العقباوي لحراسة المرمى، إلا أنه أحدث مفاجأة بأرجاء الكرة المصرية، حين قاد فريقا من المظاليم للفوز على الأهلي 2-1 في نهائي كأس مصر الشهير لموسم 2003-2004، بل وأكمل مفاجأته وفاز على الزمالك في السوبر المصري برباعية مقابل هدفين.. بطولتين في أقل من شهرين كخير بداية أن تفتح موسمك نحو فقط الصعود للأضواء.

مسيرة ذهبية مع الفراعنة.. أو كيف تبني جيلا قويا

البداية دوما من حسن شحاتة ومساعده إسماعيل يوسف في آواخر 2001 وبدايات عام 2002 ومشوار طويل من أجل بناء منتخب قوي يستطيع قيادة الفرق المصرية لسنوات طويلة.

في البداية تجميع القوام وصل لـ53 فردا، وهوعبارة عن بقايا منتخب البرونزية في كأس العالم للشباب عام 2001 من هم دون الثمانية عشر من عمرهم مثل عماد متعب مهاجم ناشئي الأهلي وعمرو زكي مهاجم المنصورة الشاب وشريف إكرامي الحارس الثاني البديل لمحمد صبحي في مونديال الأرجنتين وأمير عزمي مجاهد ناشئ الزمالك ومحمد الزيات مدافع الأهلي.. إلخ إلخ.

مع التدعيم بنتاج منتخب الناشئين ومكاسب الدوري الصغيرة مثل أحمد فتحي وحسني عبد ربه وناشئ الألومنيوم اللامع في القسم الثاني وقتها الراحل محمد عبد الوهاب.

اجتاز حسن شحاتة التصفيات بسهولة نحو أمم إفريقيا للشباب في بوركينا فاسو.

تألق الفريق وكسب حب الجمهور البوركينابي، وفاز بأمم إفريقيا للشباب بجدارة، على حساب الخصم الإيفواري العنيد بأربعة أهداف لثلاثة، الجيل الإيفواري الذي يضم أيضا عناصر عديدة من الجيل الذهبي المتزامن مع بدايات الجيل المصري.

بطولة أفرزت مدافعين على أعلى مستوى مثل أحمد سعيد أوكا ومرسي عبد اللطيف وأحمد عاصم والظهير الأيمن الصاعد بقوة وقتها أحمد سعيد.

الجيل المصري إلى مونديال الشباب بالإمارات، تعادل مع كولومبيا وسط تألق إكرامي وفوز رائع على الإنجليز بهدف أسطوري لمتعب وخسارة من اليابان بهدف، وتأهل لدور الـ16 وخروج من الباب الضيق أمام الأرجنتين بصعوبة في الوقت الإضافي كالعادة.

انتهت مهمة شحاتة وإسماعيل يوسف ومضى كل منهما إلى طريقه، وعلى الجانب الآخر، المنتخب الأوليمبي المُطعم بعناصر ممتازة مثل حسام غالي، محمد اليماني، رضا شحاتة، أسامة حسني ووائل رياض، يمتلك العديد من العناصر الجيدة والممتازة ولكن الأمور لا تسير على ما يرام.

خسر الفريق أول أربع مباريات في تصفيات أولمبياد أثينا بقيادة شوقي غريب، وأكمل حسن شحاتة المهمة وخسر أخر مباراتين لنخرج برصيد صفر من التصفيات.

نعود سريعا للمنتخب الأول، الإيطالي ماركو تارديللي يتولى المهمة، البعض لا يذكر له سوى إدارته لأمور المنتخب المصري من إيطاليا وإشراك حسن مصطفى كجناح أيسر وعمرو زكي صانع ألعاب وأبو تريكة مهاجم، ولكن يُحسب للرجل البدء بالدفع بالعناصر الشابة من المنتخبين الأوليمبي والشباب أمثال حسني عبد ربه وأحمد فتحي ومحمد عبد الوهاب.

النتائج لا تسعف مهمة تارديللي، البداية قوية بانتصار ساحق على السودان في ملعبها بثلاثية، ثم أزمة دون داعي باستبعاد ميدو وتامر عبد الحميد واعتزال حسام حسن دوليا، تبعتها كظلال لها هزيمة المنتخب في الإسكندرية 2/1 من كوت ديفوار في مباراة فعل فيها المنتخب المصري كل شيء إلا تسجيل الأهداف.

بعدها تعادل غريب مع بنين بثلاثة أهداف في كوتونو وسط ظلم فاضح للمنتخب باحتساب ركلتي جزاء غير موجودين على الإطلاق، وأخيرا انتصار رائع على الكاميرون بثلاثة أهداف في أول 90 دقيقة وفي الوقت بدل الضائع نتلقي هدفين بسهولة ولو امتدت المباراة لأتى الثالث.

وأتت القشة التي قصمت ظهر البعير بخسارة أمام ليبيا بهدفين لهدف في ليبيا في مباراة فعلنا فيها كل شيء لإضاعة الأهداف وكنا نواجه فيها طارق التائب وحده.

إذا الأمر واضح.. إقالة تارديللي

في الوقت نفسه، حسن شحاتة بفريق المقاولون القابع بالدرجة الثانية، يفوز على الأهلي باستاد الكلية الحربية بهدفين لهدف في نهائي الكأس، فالبعض أكد أنها صدفة لظروف المباراة لتسرع جوزيه بالتغييرات وإصابة أمير عبد الحميد الحارس ووقوف شادي محمد حارسا، ولكن شحاتة يكمم الأفواه مجددا ويفوز على الزمالك بطل الدوري وقتها بأربعة أهداف لهدفين في مباراة السوبر.

وبهذا أصبح المطلب واضح، مدير فني وطني، ليس لتحقيق أمل التأهل للمونديال، فالحلم مات إكلينيكيا مع تارديللي، الهدف فقط هو إعداد جيل قوي والنزول بالأعمار من أجل ضمان طول فترة المنافسة بإفريقيا .

تولى حسن شحاتة المهمة وساعده فيها شوقي غريب المدير الفني السابق للمنتخب الأوليمبي والاتحاد السكندري، وإلى جانب حمادة صدقي وأحمد سليمان مدرب الحراس.

إذا القوام لا خلاف عليه، شريف إكرامي لا يلعب بالأهلي، وحتى تستطيع الانضمام للمنتخب، احصل على فرصة لعب.

وكان هذا صعبا في ظل وجود الحضري وعبد الواحد السيد، فاضطر شريف للاحتراف بالخارج في فينورد للحصول على فرصة للعب، المفاضلة بين الحضري وعبد الواحد ونادر السيد، ونادر يقدم موسم رائع مع المصري بالدوري والحضري كذلك، ولكن الأفضلية لنادر.

في الدفاع، لا لوم على اختيار عنصري الخبرة، وائل جمعة وبشير التابعي، وعلى الجانب الأيمن فالصراع محسوم للشاب أحمد فتحي ومنافسة طفيفة من إسلام الشاطر وكذلك الأيسر لمحمد عبد الوهاب وبديله طارق السيد .

أما منتصف الملعب محجوز للثنائي أحمد حسن كقائد لهذا المنتخب، والمسمار محمد شوقي المتألق مع المنتخب الأوليمبي والنادي الأهلي وبديلهما الثنائي حسن مصطفى صاحب الخمسة وعشرون عاما والشاب حسني عبد ربه صاحب العشرين عاما، وكذلك المحترف بفينورد حسام غالي صاحب الثلاث وعشرين عاما إلى جانب سمير صبري لاعب إنبي.

في الجناح الأيمن، بركات يقدم مستويات هائلة مع الأهلي بالدوري مع توافر بديل شاب له وهو أحمد عيد عبد الملك صاحب الأربعة والعشرون عاما، وفي الجانب الأيسر يبرز محمد زيدان المحترف بميتلاند الدنماركي ذو الـ23 ربيعا.

أما في مركز صانع الألعاب فالاستعانة بأبوتريكة أو حازم إمام، والهجوم يشترك أصحابه في عمر الثانية والعشرين وهم أحمد حسام "ميدو" وعماد متعب وعمرو زكي أضف إليهم أسامة حسني وعبد الحليم علي ومجدي عبد العاطي.

مسابقة الدوري منتظمة عام 2004/2005، الأهلي في أعلى مستوياته من انسجام وحالة فوران بالفريق سببها البرتغالي جوزيه، الزمالك مترنح جدا ولكن العناصر النشطة رغم ترنحه فيه مازلت تطعم المنتخب، شباب الإسماعيلي على أعلى ما يكون ولكن تنقصهم الخبرة، إنبي وحرس الحدود يقدمان وجوها رائعة للمنتخب المصري.

الوضع العام بالدوري بالعناصر المفرزة منه تحتمل تحليل الموقف، الأهلي عناصره منسجمة وتكمل المنتخب والزمالك عناصره نشطة ولا غنى عنها والإسماعيلي شبابه فقط يحتاج للخبرة الدولية وإنبي والحرس كذلك.

الأمر يحتاج لمباريات دولية ودية كثيرة، انتهى الدور الأول في منتصف ديسمبر، وهو شيء نفتقده كثيرا في مسابقتنا حاليا، المنتخب يتعادل مع بلغاريا في القاهرة بأول تجربة لـ4/4/2، وفي الخارج نفوز على كوريا الجنوبية بهدف نظيف بصاروخ أرض جو لمتعب.

الفوز على أوغندا بهدفين نظيفين، اكتساح بلجيكا بالقاهرة برباعية نظيفة بمباراة العمر لمتعب وأسامة حسني على فينسينت كومباني مدافع مانشستر سيتي حاليا وكان وقتها يبلغ عشرون عاما، الفوز على السعودية بهدف نظيف في الدمام لمتعب في مباراة من جانب واحد للفراعنة.

وحان وقت التجربة رسمية، مباراة ليبيا بالقاهرة في التصفيات، المنتخب يقدم مباراة العمر ويفوز بأربعة أهداف لهدف، بتقدم لعثمان فرجاني ولكن تعادل لميدو وهدف لمتعب ثم هدف لأحمد حسن وهدف أخير لمتعب.

اكتملت الملحمة باكتساح للسودان بسداسية لهدف، وبدأ حلم مراودة المونديال يعود سريعا، المباراة القادمة أمام كوت ديفوار بأبيدجان والخسارة تطيح بالمنتخب من التصفيات، عصام عبد المنعم يخرج قبل المباراة مصرحا.. حسن شحاتة باق مهما كانت النتيجة.

نخسر بهدفين ويلغي لنا هدف صحيح لميدو ونحرم من ركلتي جزاء، ولكن لا يهم، المهم هو إعداد النواة الممتازة لهذا الجيل.

نفوز على بنين بالقاهرة برباعية لهدف، وفي أخر مباراة بالتصفيات نتعادل مع الكاميرون في ياوندي ونحرمها من الصعود لكأس العالم وتأخذ كوت ديفوار التصريح للسفر لمونديال ألمانيا.

في قرعة أمم إفريقيا بالقاهرة. مجموعة الموت، معنا كوت ديفوار والمغرب وليبيا، لا يهم مع حسن شحاتة، يري أن مباراة الإفتتاح مع ليبيا هي الأصعب، والمواجهات متدرجة القوة.

في هذه الأثناء، عناصر المنتخب متوهجة، الحضري ضمن أن يكون هو حارس المنتخب بالمنافسة القوية مع عبد الواحد، لا خلاف على إبراهيم سعيد ووائل جمعة وعبد الظاهر السقا وينافسهما أحمد السيد وحمادة يوسف ووائل القباني، على الجانب الأيمن يوجد بركات وينافسه أحمد فتحي والأيسر المنافسة بين عبد الوهاب وطارق السيد.

معركة الإرتكاز محتدمة، شوقي، حسن مصطفي، أحمد حسن، حسني عبد ربه، سمير صبري وانضم إلى المعركة الشاب معتز إينو.

لا خلاف على أبوتريكة ومتعب وزكي وميدو يقودون الهجوم.

الأهلي يفوز بدوري الأبطال والمستويات في القمة، الزمالك في أسوأ حالاته في نصف نهائي دوري الأبطال، الإسماعيلي عناصره الشابة متألقة، الحرس وإنبي يحدثان زخم بالدوري.

قبل بطولة 2006، الدوري يتوقف، معسكر مغلق بالإسكندرية، شحاتة يستقر على 3/5/2 رسميا وسط إنتقادات ومطالبة بـ 4/4/2، ولكن السادة النقاد لم يتفهموا أن طرق اللعب خلقت لتناسب إمكانيات اللاعبين، والنظرة العامة لهم هو إرغام المجموعة على خطة لعب لا تناسبهم.

دورة ودية بالقاهرة، الأداء غير مقنع نوعا ما ولكن الإطمئنان على العناصر موجود، مباراة زيمباوي بالقاهرة طمأنتنا على عبد الحليم علي ومتعب كعناصر ستقود الهجوم، المُفزع الوحيد بها إصابة عبد الواحد بالصليبي، ليتم الإستعانة بعبد المنصف في مكانه. حسام حسن قائدا للفريق في البطولة، الكل مشحون والهدف واحد، الفوز بكأس الأمم في القاهرة.

بقي أن نختتم التقرير بأن هذا الجيل فاز مع حسن شحاتة بثلاث كؤوس أمم إفريقيا منها إثنين خارج الأراضي المصرية أعوام 2006، 2008 و2010، كان قريبا من التأهل لمونديال 2010، ووصل إلى التصنيف التاسع عالميا، ولم تكن مشكلته في التأرجح بين المستوي الأول والثاني بإفريقيا، كان دائما متصدرا للتصنيف الإفريقي.

نرشح لكم

أخر الأخبار

التعليقات

قد ينال إعجابك