بالاك: أنا متفاجئ أن لوف لم يفقد منصبه كمدرب لألمانيا

الخميس، 11 أكتوبر 2018 - 17:41

كتب : زكي السعيد

بالاك - لوف

انتقد مايكل بالاك القائد الأسبق لمنتخب ألمانيا، بقاء يواكيم لوف كمدرب للماكينات، عقب الإقصاء المفاجئ من الدور الأول لكأس العالم 2018.

بالاك (42 عاما) تحدث إلى وكالة "دويتش فيله" الألمانية عن وضع المنتخب: "أنا متفاجئ أنه (لوف) لم يفقد وظيفته، حالي حال الكثير من الناس".

مبرزا أن التغيير بات مطلوبا لألمانيا: "لقد عمل مع المنتخب لوقت طويل، والأمور لم تعد على ما يرام بسبب طول المدة".

لاعب الوسط السابق الذي مثّل ألمانيا ما بين عامي 1999 و2010، يعتقد أن لوف لن يكون قادرا على تجديد المنتخب: "ليس من الوارد أن يغيّر مدرب فائز بكأس العالم اللاعبين الذين يثق فيهم، من الجلي أن بعض الأفراد لم يكونوا مؤهلين في كأس العالم 2018".

لوف جدد عقده مع ألمانيا حتى 2022 قبل كأس العالم، ولم يبد وضعه مهددا في أي وقت مع الثقة العمياء التي وضعها فيه الاتحاد الألماني لكرة القدم: "علينا أن نلتفت إلى النتائج التي تحققت، فكأس العالم كان إحباطا كبيرا، وللأمر أسبابه. عليهم أن يحللوا الوضع وألا يكتفوا بالتصريحات فحسب مع نيتهم المسبقة باستمرار المدرب، فهذا ليس تقييما حقيقيا".

مضيفا: "لا يجب أن يُتخَذ القرار بواسطة شخص واحد في الاتحاد الألمانة لكرة القدم".

ولا يعتقد بالاك أن ألمانيا ودّعت كأس العالم لأسباب فنية: "الإخفاق كان ذهنيا، لأن الجودة لا يمكن أن تنخفض في ظرف 4 سنوات لدرجة لا تكون معها قادرا على التنافس وعدم التأهل إلى الدور الثاني".

وواصل: "اللاعبون افتقدوا الجوع والرغبة والروح القتالية، كان هناك العديد من التفسيرات، ولكن الإجابات الحقيقية يعرفها اللاعبون فقط".

وفضّل بالاك عدم إبداء رأي صريح في قضية اعتزال ميسوت أوزيل دوليا بعد أن اتهم المسؤولين في الاتحاد الألماني بالعنصرية: "كانت معضلة، لا أحد يرغب في أزمة مماثلة قبل كأس العالم، أو في أي وقت عموما. أوزيل اتخذ قراره، وعلينا أن نتقبله، والمنتخب الألماني عليه أن يتطلع نحو الأمام".

وأتم: "في كرة القدم تحدث الأمور بسرعة، عليه أن يركز على أرسنال الآن وعلى مستواه، عليه أن يكون سعيدا عندما يتواجد فوق العشب الأخضر، لأنه هذا ما يجب أن يفعله اللاعبون، أن يتصدروا العناونين في الملعب وليس خارجه".

يذكر أن بالاك كان قائدا لمنتخب ألمانيا منذ عام 2006 وقتما كان لوف مساعدا لـ يورجن كلينسمان في تدريب الماكينات، قبل أن يتعرّض –لاعب تشيلسي حينها- لإصابة غيّبته عن كأس العالم 2010، ليقرر لوف عدم استدعائه للمنتخب الألماني مجددا، وتنتهي مسيرة دولية وصلت إلى 98 مباراة.

التعليقات