أين كوبر؟ وتحذير لم نستمع له في ملامح هزيمة مصر أمام روسيا

خاض منتخب روسيا أربع مباريات ودية في عام 2018 استعدادا لكأس العالم الذي يقام على أرضه استقبل خلالهم ثمانية أهداف وسجل هدفين فقط وخلال تلك المواجهات ظهرت مميزاته وعيوبه ولكن التحذير لم يصل لمصر لتسقط أمام الطوفان الأحمر.

كتب : رامي جمال

الثلاثاء، 19 يونيو 2018 - 23:25
مصر - روسيا

خاض منتخب روسيا أربع مباريات ودية في عام 2018 استعدادا لكأس العالم الذي يقام على أرضه استقبل خلالهم ثمانية أهداف وسجل هدفين فقط وخلال تلك المواجهات ظهرت مميزاته وعيوبه ولكن التحذير لم يصل لمصر لتسقط أمام الطوفان الأحمر.

وخسر منتخب مصر أمام روسيا بثلاثة أهداف لهدف اليوم الثلاثاء لحساب المجموعة الثانية ليقترب من توديع المونديال إكلينيكيا.

ويستعرض FilGoal.com أبرز ملامح هزيمة مصر أمام روسيا.

تحذير لم نستمع إليه

خلال المواجهات الودية لروسيا وحتى أمام السعودية ظهر أن أصحاب الرداء الأحمر رأس مالهم الحقيقي هو العرضيات ولا شيء غيرها.

يعتمد المنتخب الروسي دائما على الأطراف ويرسل عرضيات عالية أو أرضية زاحفة للقادم من الخلف.

ما يقوم به المنتخب الروسي استقبل منه الفراعنة الهدف الأول والثاني بالتحديد لم يستطع لاعبو المنتخب المصري إيقاف الغزو من طرفي الملعب فاهتزت شباك محمد الشناوي.

ورغم كل قوة منتخب روسيا كان منتخب مصر يعتمد في هجومه على الكرات العالية بدلا من التمرير على الأرض.

أين كوبر؟

خلال أول 20 دقيقة من الشوط الأول ضغط المنتخب الروسي بكل قوة على مصر من طرفي الملعب وبالتحديد من الناحية اليسرى.

ظل المنتخب هكذا إلى أن استفاق تريزيجيه وصلاح وبدأ تهدأ خطورة روسيا ويشن المنتخب المصري هجماته.

في الشوط الثاني ومع بدايته نقل المنتخب المصري اعتماده على الناحية اليمنى والتي جاء منها الهدف الأول.

فأين كان كوبر من التحذير من العرضيات وإيجاد طريقة لإيقافها؟ مع الوضع في الاعتبار أن أزمة المنتخب منذ فترة ليست بقصيرة هي التعامل مع العرضيات ولقاء أوروجواي ليس ببعيد.

حتى بعد استقبال الهدف الأول لم ينجح كوبر في حث لاعبيه على عدم السقوط في فخ الإحباط وظل حتى الدقيقة 63 لإجراء أول تبديل بعدما كان كل شيء انتهى بالفعل.

وسط الملعب

اضطر محمد النني للذهاب للناحية اليمنى لمساندة أحمد فتحي أمام الغزو الروسي مع عدم عودة محمد صلاح للخلف فعاد عبد الله السعيد للخلف لمساندة طارق حامد والنتيجة؟ وسط ملعب فارغ ولم يظهر بقوة لقاء أوروجواي.

هذا الأمر أيضا تسبب في أن الزيادة الهجومية كانت تأتي من تريزيجيه وأحيانا عبد الشافي الذي أرسل عرضية جاءت منها أخطر فرص مصر في الشوط الأول وأخرى شتتها مدافع روسيا عقب تصويبة من نجم ليفربول.

ربما كان يجب تغيير طريقة اللعب لتقديم زيادة عددية في وسط الملعب ومن ثم البناء عليها للهجوم ولكن هذا لم يحدث فكانت أي فرصة لروسيا تصل بسهولة لمنطقة جزاء مصر.

الكرة السريعة

حينما كان يمرر منتخب مصر الكرة بشكل سريع كانت تظهر خطورته والتي جاء أغلبها عن طريق تريزيجيه وعبد الشافي في الشوط الأول.

ولكن في بعض الأحيان وأثناء المرتدة تجد المنتخب المصري يعيد الكرة للخلف ويبدو إنها تعليمات المدير الفني فكان يجب مواصلة المد الهجومي لتسجيل هدفا يربك روسيا ما ينتج عنه ثغرات في دفاعهم.

ولكن إجمالا عانى المنتخب المصري من بطء في التحضير في مباراة روسيا عقب لقاء أوروجواي ما أدى في النهاية لعدم وجود فرص منظمة خطيرة سوى من مجهود فردي.

طالع أيضا

كابوس

إحصائيات الدور الأول - 38 هدفا.. وظهور خاص لروسيا والسعودية

رينار: لم نضع خطة خصيصا لوقف رونالدو فالبرتغال هي بطل أوروبا

بريزنتيشن في بيان رسمي: قدمنا كل ما نستطيع من أجل أن يعيش المصريون الحلم