خاص حوار في الجول - شيفتشينكو: هذه توقعاتي لكأس العالم.. وكسر صلاح لهيمنة ميسي ورونالدو

الأربعاء، 16 مايو 2018 - 14:30

كتب : إسلام مجدي

شيفتشينكو

أندري شيفتشينكو. في عمر الـ14 عاما بدأ اسمه يبرز في أوروبا كأحد المواهب الواعدة، ليسجل بعد ذلك لفريقه 92 هدفا في 5 مواسم تحت إمرة مدربه الأسطوري فاليري لوبانوفسكي.

كلاهما كان موجودا حينما حطم دينامو برشلونة بنتيجة 4-0 في كامب نو عام 1997، وأصبح أندري شيفتشينكو أول لاعب أوكراني يسجل هاتريك في تاريخ دوري أبطال أوروبا، كانت تلك الليلة التي بدأت فيها أسطورته في التكون.

يصحبكم FilGoal.com في حوار مطول أجراه مع أندري شيفيتشنكو أسطورة أوكرانيا ودينامو كييف وميلان ومدرب منتخب أوكرانيا الحالي. بعدما طلبنا من المركز الإعلامي للاتحاد الأوكراني ووكيل أعماله ومسؤوله الإعلامي إجراء حوار مطول.

بدأنا الحديث عن لوبانوفسكي الرجل الذي بدأ معه شيفا كل شيء، أسطورة تدريبة أهدتنا أسطورة كروية فذة.

فاليري لوبانوفسكي أحد الأساطير التدريبية في أوروبا والعالم، هناك صورة شهيرة نتذكرها جميعا لشيفا وهو يذهب بالكرة الذهبية إلى تمثاله بعد أن وافته المنية في 2002، مدرب غير الكثير في كرة القدم وجعل من دينامو كييف عملاقا قويا للغاية سواء في أوكرانيا أو أوروبا.

Related image

"لوبانوفسكي علمنا كيف نلعب كرة القدم، ليس فيقط في الملعب بل أكبر من ذلك، علمنا السلوك نفسه وأن كل شيء مهم ولا يوجد تفاهة من أي نوع أو تضييع وقت".

"علمنا كذلك أن نركز على الشيء الرئيسي وأن نبعد تماما أي هدف ثانوي في طريقنا نحو تحقيق هدفنا".

"إرث لوبانوفسكي هو الناس، نحن، كل من لعبوا معه أو مروا عليه أصبحوا مدربين كبار، لم يرث الكثير منهم تكتيكه أو أسلوبه في لعب كرة القدم، لكنهم جميعا يتعاملون بنفس ضميره في عملهم".

Related image

آسف لأنني أعيدك إلى تلك الذكرى، لكن نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2005، تقريبا فعلت كل شيء لكنك لم تفز بالنهائي وليفربول كان له رأي آخر هل تمكنت من تخطي تلك الذكريات؟

"لا تقرر النتائج دائما في كرة القدم بالموهبة والمهارة، في كثير من الأحيان يعتمد الأمر على الحظ، قد يعود ذلك الأمر على نهائي بطولتي دوري الأبطال الذي خضتهما، أحدهما خسره ميلان ضد ليفربول وكنا الطرف الأفضل".

"فعلت كل شيء في تلك المباراة لكنني لم أكن محظوظا، لم أرغب في تغيير أي شيء، كل شيء في حياتي كان مهما لي، لكن خسارة ذلك النهائي بالطبع ستظل دوما في مخيلتي وليست شيئا يمكنك أن تتجاهله".

ثم سألنا شيفا كما يلقب في أوكرانيا والعالم أجمع حول مسيرته كيف يراها خاصة فترة تشيلسي بعد سنين من التألق والازدهار رفقة ميلان انضم إلى النادي اللندني لمدة 3 سنوات منها سنة إعارة لبيته في إيطاليا ميلان.

بدأ شيفا حديثه مبتسما "مسيرتي كانت طويلة للغاية وكنت مشغولا للغاية".

وأضاف "كل ما يمكنني قوله فعلا أنني سعيد للطريقة التي تطورت بها مسيرتي، حققت الكثير من الأشياء وتعلمت من سقطاتي وأخطائي".

خلال فترته في تشيلسي لم تسر الأمور على ما يرام، في مايو 2006 انضم بمبلغ 43.9 مليون يورو متخطيا أجر انتقال مايكل إيسيان الذي انضم في وقت سابق برقم تاريخي، وتسلم القميص رقم 7 وسجل في بدايته في الدرع الخيرية ضد ليفربول، ثم سجل في الدوري مجددا ضد ميدلسبره، لم يكن موسمه الأفضل لكنه سجل خلال ذلك الموسم هدفه الـ57 في مسيرته بالبطولات الأوروبية ليكون رقم 2 بعد جيرد مولر كهداف البطولات الأوروبية، قبل أن يصنع فيليبو إنزاغي رقمه الخاصة.

تعرض شيفيتشينكو للإصابة وغاب عن مواجهتي ليفربول في نصف نهائي دوري الأبطال ونهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد مانشستر يونايتد، وفي الموسم الثاني رحل مورينيو عن تدريب الفريق وتولى أفرام جرانت مهمة تدريبه والنجم الأوكراني استعاد جزء من بريقه لكنه لم يجد في تشيلسي بيتا له، ليعود إلى ميلان معارا بعد تعيين لويس فيليبي سكولاري الذي طلب رحيله ليقرر أدريانو جالياني استعادته على سبيل الإعارة لمدة موسم.

ماذا إن طلبنا منك اختيار أفضل لحظة في مسيرتك؟

"من الصعب جدا أن أختار أفضل لحظة".

"حسنا طالما أنت مُصر، ربما البطولتين اللذين لاحقاني طيلة حياتي، دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية، هاتان أفضل لحظتين في حياتي".

Image result for Milan ucl 2003

شيفتشينكو حقق لقب دوري أبطال أوروبا عام 2003 مع ميلان والسوبر الأوروبي في نفس العام، وحصد الكرة الذهبية عام 2004 بجانب حصوله على المركز الثالث عامي 1999 و2000، وحصل على المركز الثالث لجائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم.

Image result for Sheva Golden ball

في يوليو 2016 تولى تدريب منتخب أوكرانيا، ليحل محل ميخايلو فومينكو، ووقع عقدا لعامين مع إمكانية التجديد لعامين، وانضم ماورو تاسوتي مدافع ميلان وإيطاليا السابق والذي عمل كمساعد مدرب في ميلان حينما كان شيفا لاعبا انضم لطاقم أوكرانيا التدريبي وكذلك ضم إليه عددا من المقربين إليه مثل راؤول ريانكو مدرب دينامو السابق وأندريا مالديرا مدرب شباب ميلان السابق. وقاد أوكرانيا حتى الآن في 15 مباراة فاز في 8 وتعادل 3 مباريات وخسر 4.

كنت لاعبا أسطوريا والآن أنت مدرب، ما الفارق بين المقعدين بالنسبة لك؟

"المدرب ولاعب كرة القدم لديهما فروق كبيرة، المسؤولية، لا يهم كيف يشعر اللاعب بدنيا إنه مسؤول فقط عن نفسه ما يجعل كل القرارات سهلة".

"كمدرب فأنا مسؤول عن طاقم كبير للغاية، ليس بدنيا فقط مثل الماضي، لكن نفسيا وعقليا أيضا، كل قرار يجب أن يكون مدروس بشكل أكثر من ممتاز، وبعد ذلك عليك أن تتعايش مع تلك الحلول والقرارات".

حسنا لنعد إلى مسيرتك كلاعب بالنظر إلى أنك سجلت ما يقرب من 220 هدفا، ما أفضل هدف سجلته طيلة مسيرتك؟

"سجلت الكثير من الأهداف، لكن لدي هدفين هما الأعز علي في مسيرتي، آخر هدفين سجلتهما، في يورو 2012 في الافتتاحية ضد السويد أعتز بهما كثيرا، بعد نهاية تلك البطولة انتهت مسيرتي وشعرت أنها اكتملت".

منتخب أوكرانيا كان ضمن المجموعة الرابعة ليورو 2012 والتي ضمت السويد وفرنسا وإنجلترا، وسجل شيفا هدفين في افتتاحية المجموعة ضد السويد.

تلك المباراة تقدم خلالها زلاتان إبراهيموفيتش قبل أن يخطف شيفا هدفي الفوز لصالح منتخب بلاده والذي كان الفوز الوحيد إذ أن أوكرانيا لم تسجل في مباراتي فرنسا وإنجلترا وخسرت الاثنين.

تدريبك لأوكرانيا كان أشبه بالقصة الجميلة التي تكون نهايتها سعيدة، 108 مباراة دولية و46 هدفا وصنعت 10 أهداف، بجانب أنك كنت قائدا للمنتخب والآن أنت المدرب كيف ترى ذلك؟ وما هي أهدافك؟

"منتخب أوكرانيا بالنسبة لي هو فريق حياتي والأفضل، بدأت مسيرتي معه فعليا واختبرت اللعب مع العديد من الأجيال المختلفة من اللاعبين، لعبت في كأس العالم واليورو معه، أعرفه أكثر من أي شخص آخر".

"أعرف جيدا ما هي مشاكله وما هي مميزاته، وحلمي كان دائما هو تدريبه، وأنا سعيد أن ذلك الحلم قد تحقق، لدينا هدف وهو الوصول إلى يورو 2020 واللعب بنجاح في البطولة".

الآن محمد صلاح يمر بموسم رائع للغاية هل ترى أن بإمكانه التطور؟ ماذا عن سباق الكرة الذهبية هل لديه فرصة ضد ليونيل ميسي وكريسيتانو رونالدو؟

"محمد صلاح أظهر مستوى ممتاز منذ بداية الموسم، من الصعب جدا أن تحتفظ بمثل هذا الإيقاع المرتفع".

"الأمر صعب للغاية، إنه ليس لاعب كرة قدم عادي، لديه العديد من النقاط الهامة في مسيرته تنتظره، وأولها نهائي دوري أبطال أوروبا في كييف، وأيضا هناك كأس العالم، سيكون أمرا رائعا إن نجح محمد صلاح في نهاية العام بكسر هيمنة ميسي ورونالدو على الكرة الذهبية".

Image result for Mo salah

ماذا عن المقارنات، إن طلبنا منك أن تختر لنا لاعبا من أبناء جيلك يشبه محمد صلاح؟

"الآن أمر صعب للغاية أن تقارن لاعب كرة قدم حالي بآخر من الماضي، الوقت كان مختلفا، حينما كنت ألعب كرة القدم كان هناك العديد من نجوم الكرة متواجدين في كل الأندية، لكنه لم يتواجد نفس العدد الجيد المتوسط الموجود حاليا".

"قديما كان من الممكن أن تجمع مجموعة من اللاعبين الموهوبين في فريق واحد ويصبح فريقك (سوبر)، والآن ترى العديد من الأندية الكبيرة حول العالم تحاول ضم عدد كبير من النجوم العالميين وهناك عدد كاف لكل الأندية".

"كرة القدم تتطور أكثر، والمقارنة مع الماضي ستظل في جانب الإحصائيات فقط ولن تكون كافية".

الآن ومع تبقي شهر وحيد على كأس العالم، من ترشحه للفوز بالبطولة؟ ومن قد يصبح مفاجأة؟

"المرشحون الدائمون هم المنتخبات التي تظل دوما قوية، وهم البرازيل وألمانيا وإسبانيا والأرجنتين".

"هناك منتخبات أخرى ستلفت نظرنا وهم من تفوقوا علينا في التصفيات وهما كرواتيا وأيسلندا".

ماذا عن منتخب مصر؟ هل تتوقع نجاحنا في مشوار كأس العالم؟

"بالنسبة لمصر، سيكون من المهم لكم بشدة أن تتخطوا دور المجموعات".

"بعد الوصول للأدوار الإقصائية سيكون كل شيء ممكن، من المهم للغاية أن يتم توزيع القوى ويتم تقييم الخصوم بدقة متناهية، وبعد ذلك سيتضح كل شيء".

Image result for Egypt+world cup

أنت تعلم أن هناك عدد كبير من الجماهير تحبك في الوطن العربي، الكثيرون أحبوا كثيرا ما كنت تقدمه في لعبة PES 6 كنت سريعا وقويا الكل كان يرغب بك في فريقه.

أتم ضاحكا :"أتمنى للجميع أن يكون قادرا على تحقيق أحلامه، أتمنى لهم كذلك، لهذا السبب يكون العمل له شأن كبير ويستحق ما مررنا به، شكرا لكم".

طالع التفاصيل:

مرتضى: إنذار على يد محضر للسعيد.. كل من يلعب بالزمالك سيعاقب

تعرف على مواعيد مباريات الاتحاد السكندري في البطولة العربية

وست هام يعلن رحيل ديفيد مويس

طبيب الأهلي: تحدثت مع أزارو هاتفيا.. وحقنت أجاي بالبلازما

ميمي عبد الرازق: طارق حامد تعمد الخشونة ضد سموحة.. والسقوط المتكرر كان لهدف محدد

نرشح لكم

التعليقات

قد ينال إعجابك