ريمونتادا روما.. وقصة الكلاسيكو "الفاشي" الذي خسره برشلونة 11-1!

الأربعاء، 11 أبريل 2018 - 13:30

كتب : نادر عيد

ريمونتادا

75 عاما على آخر خروج لبرشلونة من بطولة بعد فوزه ذهابا بثلاثة أهداف على الأقل، منذ أكبر نتيجة في تاريخ كلاسيكو، 11-1!

ريمونتادا تاريخية لروما، استطاع تحقيق المعجزة وأطاح بالكاتالونيين من دوري أبطال أوروبا، أصبح فريق الذئاب الأول منذ 75 عاما الذي يطيح بالبلاوجرانا من بطولة بعد الخسارة ذهابا بفارق ثلاثة أهداف على الأقل.

منذ فضيحة الكلاسيكو وتهديد الدكتاتور الفاشي فرانكو!

إنه الـ19 من يونيه عام 1943، في وقت كانت تحكم إسبانيا عصابة فاشية يترأسها فرانكو وكانت كرة القدم مجالا خصبا لاكتساب الديموقراطية المزعومة مزيدا من الشعبية أو لتعبير المعارضين عن رفضهم للظلم والقهر.

إقليما كاتالونيا والباسك عانا الأمرين، كان الشعب هناك يعبر عن غضبه ورفضه للطغيان فقط في ملاعب الكرة ولم يكن يتكلم لغته إلا في المدرجات، وفي المقابل كان ريال مدريد هو النادي الذي اتخذه فرانكو نصيرا.

صاحب مقولة "نظامنا مبني على الحربة والدم، وليس الانتخابات المنافقة" قرر التدخل بنفسه بعد هزيمة ريال مدريد أمام برشلونة 3-0 في ذهاب نصف نهائي الكأس!

قبل انطلاق مباراة الإياب في أجواء عدائية شديدة تنتظر البرشلونيين في العاصمة، ذهب الدكتاتور لغرفة ملابس البلاوجرانا متحدثا إلى اللاعبين عن وعد بضم إقليم كاتالونيا إلى الجمهورية الإسبانية.

تهديد لم يكن صريحا، وإنما أشبه بكلمات مارلون براندو أو "دون كورليوني" في فيلم الأب الروحي.

شعر لاعبو برشلونة بالخوف على حياتهم وعائلاتهم بعد كلمات فرانكو، الأجواء في الملعب كانت مرعبة، الجمهور يقف مباشرة بعد خط المرمى، صافرات الاستهجان والصيحات لا تتوقف.

والنتيجة، الشوط الأول 8-صفر لصالح ريال مدريد!

الحارس لويس ميرو لم يحرك ساكنا كلما اقترب لاعبو ريال مدريد من مرماه خوفا من بطش الجماهير التي تقف على بعد أمتار منه.

وفي راوية الموقع العالمي (Sportskeeda) فإن الصحفي خوان سامارانش، المنتمي لحزب فرانكو، تم منعه من الكتابة لعشرة أعوام بعدما وصف بإنصاف شديد ما حدث وروى ما جرى في الملعب.

في النهاية لم يتوج ريال مدريد، خسر النهائي بعد وقت إضافي أمام أتلتيك بلباو الذي كان يقوده آنذاك المهاجم الهداف تيلمو زاررا.

Image result for real madrid vs barcelona 11-1

Image result for real madrid vs barcelona 11-1

تصنف هذه النتيجة على أنها الأكبر في تاريخ الكلاسيكو، وإذا كان برشلونة خسرها مضطرا إلا أنه لا عذر لإرنستو فالفيردي بعد الإقصاء على يد روما في ليلة تاريخية على ملعب أوليمبيكو.

الفريق الإيطالي حرم برشلونة من حلم الثلاثية بعد موسم استثنائي للفريق على الصعيد المحلي.

التعليقات

قد ينال إعجابك