لماذا استحق ايدي هاو أن يتفوق على جوارديولا في شهر يناير

الجمعة، 16 فبراير 2018 - 18:03

كتب : علي أبو طبل

إيدي هاو - بورنموث

استحق الإسباني بيب جوارديولا أن ينال جائزة مدرب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز طوال الأربعة أشهر الماضية، لكن ربما حان الوقت لفوز اسم جديد بهذه الجائزة.

إيدي هاو ربح الجائزة عن مجهوداته في شهر يناير، وبالتأكيد فإنه يستحقها تماما.

لمواسم متتالية، يقدم فريق بورنموث أداء ونتائج مقنعة، ورغم تذبذب النتائج والمستوى في بداية الموسم إلا أن هاو تمكن من استعادة الدفة بامتياز.

ماذا قدم بورنموث في يناير تحت قيادة هاو؟

في الوقت الذي تلقى فيه مانشستر سيتي هزيمته الأولى بالدوري لهذا الموسم في شهر يناير على يد ليفربول، بدأ بورنموث سلسلة استمرت لسبع مباريات دون تلقي هزيمة، قبل أن تتوقف على يد هادرسفيلد في الجولة 27.

ذلك يعني أن الفريق لم يتلق أي هزائم خلال شهر يناير، الذي خاض خلاله أربع مباريات.

القصة بدأت من الجولة 20 في نهاية شهر ديسمبر الماضي، حين تعادل بورنموث مع ويست هام بنتيجة 3-3، وهي النتيجة التي أبقته في المركز الـ18 المؤدي للهبوط مباشرة.

ما حدث بعد ذلك كان رائعا للفريق، وهو ما استحق عليه هاو الجائزة.

حقق الفريق بعد ذلك بنهاية شهر يناير ثلاثة انتصارات وتعادلين، وهي نتائج جعلته يرتفع للمركز 12 في جدول الترتيب.

الانتصارات جاءت على حساب أندية مثل إيفرتون وأرسنال، والفوز الأهم كان على تشيلسي بثلاثية نظيفة في قلب ملعب ستامفورد بريدج.

انتصار وصفه هاو بالأبرز في مسيرته التدريبية.

التعادلات جاءت أمام برايتون ثم ويست هام في مواجهة أخرى.

ثمانية أهداف سجلها بورنموث في شباك منافسيه، وتلقى منهم أربعة أهداف فقط خلال أربع مباريات في شهر يناير.

نصيب الأسد تهديفيا كان لكالوم ويلسون الذي سجل ثلاثو أهداف، وهي حصيلة أدخلته في حسابات قائمة إنجلترا التي قد تشارك في المونديال القادم، حسبما تشير التقارير.

مع بداية شهر فبراير، خاض بورنموث مواجهتين.

الأولى شهدت الفوز على ستوك سيتي بهدفين مقابل هدف، والثانية تلقى فيها الفريق هزيمة كبيرة على حساب هادرسفيلد تاون بنتيجة ١-٤، وهي النتيجة التي استدعت اعتذارا شخصيا من هاو تجاه جماهير الفريق التي زحفت خارج معقله لمتابعة المباراة.

على الأقل، فإن تلك الهزيمة لم تزحزح الفريق عن المركز العاشر الذي يستقر فيه حاليا، مع إمكانية التنافس مع إيفرتون وبيرنلي وليستر سيتي والتقدم لمراكز أفضل.

فكيف ينوي هاو إنهاء موسمه؟

المدرب صاحب الـ40 عاما حصل على الجائزة للمرة الأولى في مسيرته، وربما يتسع الموسم لإضافة أخرى.

التعليقات
قد ينال إعجابك