أفكار فينجر التي قد تجعل النني يشارك أساسيا ضد توتنام

الجمعة، 09 فبراير 2018 - 20:16

كتب : محمد يسري

محمد النني

لن تضمن جائزة أفضل لاعب في الشهر المشاركة أساسيا لمحمد النني مع فريقه أرسنال حين يواجه توتنام في قمة مباريات الجولة 27 للدوري الإنجليزي لكن أفكار مدربه أرسين فينجر قد تضمن ذلك.

وفاز النني بجائزة لاعب شهر يناير في أرسنال بتصويت الجماهير بعدما تفوق على ناتشو مونريال، ميسوت أوزيل وجاك ويلشير. (طالع التفاصيل)

وجود النني في الملعب يتيح لفينجر المرونة الخططية والقدرة على تغيير طريقة اللعب أثناء مجريات اللقاء. تماما مثلما فعل أمام تشليسي في مباراة الكأس حين عاد للعب بين قلبي الدفاع بعدما بدأ المباراة في خط الوسط.

وكشف النني الأمر، وقال: "بين شوطي مباراة تشيلسي طلب مني فينجر أن أعود في الخلف وأن ألعب بين قلبي الدفاع. أحاول أن أنفذ تعليمات فينجر حتى أضمن تواجدي بشكل دائم في الملعب".

نتيجة عودة النني كانت فوز أرسنال 2-1، في مباراة لم يفلح فيها تشيلسي من تهديد مرمى المدفعجية.

إجادة النني اللعب في خط الدفاع جاءت بعدما استخدمه فينجر في هذا المركز في فترة الإعداد للموسم الحالي. حيث لعب النني دور (الليبرو) في المباريات الودية، كما أن تلك الإجادة تأتي بسبب المجهود المبذول من لاعب بازل السابق.

ويوضح النني "أعمل يوميا ولو على التفاصيل الصغيرة، عندما تظن أنك وصلت لما بحثت عنه لن تتقدم لذا أحب أن أتعلم وأتطور. "أنت تتطور" هى أفضل كلمة أحب أن أسمعها".

ويكمل "اكتساب ثقة فينجر هى شيء ثمين وهذا ليس سهلا بكل تأكيد، فينجر يعتمد علي وهذا أمر رائع للمدرب أن يجد من ينفذ تعليماته".

لهذا قد يتواجد النني أساسيا أمام توتنام كيف؟

بعد أن ضم أرسنال بيير إيمريك أوباميانج وهنريك مخيتاريان عدل فينجر أسلوب لعبه وعاد إلى اللعب برباعي في الخط الخلفي.

النني ليس مثل ويلشير أو أرون رامسي أو جرانيت تشاكا في عملية بناء الهجمة والزيادة الهجومية؛ لكن الثلاثي السابق ربما لا يضمن لخط هجوم أرسنال الجديد المتمثل في أوباميانج وأوزيل ومخيتاريان الحماية الدفاعية مثل النني.

التزام النني الدفاعي وتمريراته المضمونة التي لا تتمتع بعنصر الخطورة بالإضافة إلى قدرته على تغطية المساحات لكثرة ركضه واللعب خلف ظهيري الجنب عند تقدمهم أمور قد تجعل فينجر يفكر في الدفع به أساسيا في وسط الملعب؛ لحماية باقي عناصر الفريق دفاعيا.

وهنا تكون أول فرص النني في اللعب أساسيا.

أما فرصة النني الثانية في اللعب فستكون حال قرر فينجر تعديل أسلوب لعبه والعودة لأفكاره التي طبقها أمام تشيلسي واللعب بـ3-4-3.

تلك الطريقة ستجعل النني يتواجد بين قلبي الدفاع في الحالة الدفاعية وسيتقدم لوسط الملعب في حالة إمتلاك الكرة على أن يتقدم الارتكاز المساند إلى مناطق توتنام الهجومية لعمل الزيادة العددية مع أوزيل ومخيتاريان في العمق خلف أوباميانج، على أن يتمركز ظهيري الجنب على الخط لفتح الملعب وإيجاد ثغرة في دفاع توتنام.

عامة إذا شارك النني فإنه سيقدم أفضل أداء يستطيع أن يقدمه في الملعب سواء لعب مدافعا أو ارتكازا حتى يظل يحظي بثقة فينجر.

التعليقات

قد ينال إعجابك