هاني سعيد يحكي - عن الرقابة اللصيقة التي أغضبت زيدان.. وخفة ظل كاسانو "العشوائي"

الجمعة، 17 نوفمبر 2017 - 17:30

كتب : لؤي هشام

هاني سعيد مع باري

مواجهة يوفنتوس أمام باري موسم 2000-2001. مباراة دخلها العملاق الإيطالي وهو يظن أنه سيتمكن من تحقيق الثلاث نقاط بسهولة أمام فريق مترنح، ولكنها لم تكن بتلك السهولة.

مباراة كان بطلها هاني سعيد لاعب مصر المقاصة الحالي، إذ كان في صفوف باري وقتها، وقد كان المكلف برقابة الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان.

رقابة نجح سعيد في القيام بها ليحجم من خطورة زيدان ما يعني الفريق بأكمله، قبل أن ينجح أليساندرو ديل بييرو البديل في خطف هدف الفوز.

وقائع القصة التالية يحكيها هاني سعيد بنفسه في مقابلة مع "أون سبورت" عبر برنامج "الكالتشيو مع المحمودي"، وكل الآتي على لسانه.

"فكرة رقابة رجل لرجل كانت قد انتهت وقتها ولكن لثقل وزن زيدان اعتمد المدرب علي وقتها، ولكن دوري لم يكن دفاعيا فقط فقد كنت مكلفا بقطع الكرة وتقديم الدعم في الهجوم كذلك".

"البعض يتحدث عن أنني بطيء الحركة ولكن وقتها كنت في سن صغير وأتمتع بالسرعة".

"لم أتلق تعليمات من المدرب بالتواجد في مكان محدد لذا كنت متواجدا على الطرفين في أحيان كثيرة، وشهدت أيضا مواجهات مع إدجار ديفيدز".

"فكرة أن أراقب زيدان كانت فكرة صعبة علي للغاية خاصة في أول المباراة، في أول 10 دقائق كان هناك رهبة وكنت أشعر بالقلق ولكن بعدها اكتسبت الثقة بعد قطع أول كرة من أقدامه".

"الحمد لله زيدان لم يتمكن من فعل أي شيء في المباراة حتى أنه أحس بالضجر مني في النهاية واعتدى علي بضربة في وجهي".

"باري في ذلك الوقت لم يكن يحقق نتائج جيدة وتقديم أداء بهذا الشكل كان أمرا مستغربا، حتى لاعبي يوفنتوس لم يتوقعوا ذلك".

"نزول أليساندرو ديل بييرو ساهم في إنهاء المباراة لصالحهم، ولكننا كنا قريبين من الانتصار وقتها، كنا قادرين على التسجيل في أكثر من مناسبة".

"حظنا كان جيدا مع فرق أخرى مثل إنتر إذ انتصرنا عليهم في ملعبنا وعلى ملعبهم في سان سيرو".

"كان معنا العديد من النجوم وقتها أمثال جيانلوكا زامبروتا وأنطونيو كاسانو والجنوب إفريقي فيل ماسينجا والألماني توماس دول، ولكن كاسانو لم يستمر معنا طويلا".

"علاقتي كانت جيدة بكاسانو وقتها إذ كنا نتدرب مع الناشئين ومع الفريق الأول. كنا في غرفة واحدة معا".

"كان لاعبا جيدا جدا داخل الملعب ولكنه عشوائي خارجه، لم أكن أفهم ما يقول بسبب اللكنة المختلفة في مدينة باري، وهو لم يكن يتحدث سوى بتلك اللكنة، ولكنه كان شخصا محبوبا للغاية ويتمتع بخفة ظل".

باري أنهى ذلك الموسم بالهبوط إلى السيري ب بعد حصده 20 نقطة ليقبع في المركز الأخير، فيما فشل يوفنتوس في تحقيق البطولة التي خطفها روما بفارق نقطتين عن السيدة العجوز بعدما حقق 75 نقطة.

التعليقات

قد ينال إعجابك