ميلان في نوفمبر - قد يعود إلى نقطة الصفر

الخميس، 02 نوفمبر 2017 - 18:33

كتب : عمر ناصف

ميلان

سيكون نوفمبر شهرا حاسما في مسيرة المدرب فينشينزوزو مونتيلا وفريقه ميلان ليس فقط في الموسم الحالي من الدوري الإيطالي وإنما أيضا مستقبل الفريق من الناحية المادية.

سيبدأ ميلان الشهر بالسفر إلى اليونان لمواجهة أيك أثينا في لقاء العودة من مباريات دور المجموعات لبطولة الدوري الأوروبي التي سيضطر مونتيلا ورجاله إلى أخذها بجدية أكثر في الفترة المقبلة مع ابتعادهم محليا عن المنافسة على المراكز الأولى على سلم الترتيب.

تنتظر جماهير ميلان ما هو أفضل من التعادل السلبي الذي وقع فيه الفريق في مباراة الذهاب، وحسم التأهل للدور المقبل سيكون هدفهم الأول من أجل إنهاء الأمور مبكرا في المجموعة التي يتصدرها الفريق حاليا برصيد 7 نقاط.

وبعد عودته من اليونان سيتجه الفريق لمواجهة ساسولو خارج ملعبه وعينه على العودة إلى سكة الانتصارات المحلية مرة أخرى بعد خسارة مواجهته الأخيرة أمام يوفنتوس في قمة الجولة الماضية يوم السبت في سان سيرو، نتائج ميلان المحلية في الآونة الأخيرة ليست بالجيدة.

الفريق لم يحقق سوى أربعة نقاط في اخر خمس مواجهات فلم يفز سوى على كييفو وتعادل مع جنوى وخسر أمام كل من روما وإنتر ويوفنتوس ليحتل بنهاية الجولة ال11 المركز ال8 برصيد 16 نقطة متساويا مع فيورنتينا وتورينو.

بعد ذلك سيأتي التوقف الدولي ونتائج ميلان في ذاك الأسبوع ستحدد مستقبل المدرب مونتيلا إما بالبقاء في حال تحقيق النتائج الإيجابية وإما الرحيل والبحث عن بديل خلال تلك الفترة قبل أن تعود عجلة الكالشيو للدوران.

سيعود ميلان إما بمونتيلا في فرصة أخيرة أو بمدرب جديد للسفر لملعب سان باولو لمواجهة المدرب ماوريسيو ساري وفريقه نابولي الذي سيبحث في تلك المباراة عن مواصلة المنافسة على اللقب بينما ميلان سيحاول إسقاطه من أجل الإقتراب أكثر من ركب المقدمة.

وبنهاية ذلك الأسبوع سيعود ميلان أخيرا إلى معقله سان سيرو لأول مرة في نوفمبر وذلك ليستضيف أوستريا فيينا النمساوي في الجولة الخامسة من مجموعات بطولة يوروبا ليج وقد يدخلها الروسونيري متأهلا بالفعل إلى الدور المقبل.

وسينهي ميلان شهر نوفمبر بمواجهة تورينو على ملعب سان سيرو في مباراة قد تشهد تواجد ثنائي تدريبي جديد على دكة بدلاء الفريقين، فمونتيلا قد يرحل بحلول تلك المباراة بسبب سوء نتائجه والأخبار المتناقلة في إيطاليا تشير لقرب رحيل المدرب سينسيا ميهالوفيتش عن تورينو لنفس السبب.

وبعيدا عن كرة القدم فسيشهد هذا الشهر أيضا اجتماع بين ماركو فاسوني المدير التنفيذي للفريق مع مسئولي الاتحاد الأوروبي لمناقشة أمور الفريق الاقتصادية ومعرفة مدى إمكانية الفريق لتسديد الديون التي تراكمت عليه الصيف الماضي بسبب الصفقات التي قام بانتدابها.

فشل ميلان وفاسوني في الوصول إلى حل يرضي الاتحاد الأوروبي ويوفق أوضاع الفريق المادية سيعرضه لعقوبة من الاتحاد الأوروبي قد تزيد في حال الفشل في التأهل بنهاية الموسم إلى دوري أبطال أوروبا مما سيعيد الفريق لنقطة الصفر اقتصاديا.

التعليقات
قد ينال إعجابك