دور صلاح في ليفربول "كلوب".. كيف تكون الأكثر خطورة مع أقل لمسات للكرة

الإثنين، 28 أغسطس 2017 - 17:38

كتب : محمود سليم

محمد صلاح - ليفربول - أرسنال

سحق فريق ليفربول نظيره أرسنال في مواجهتهما في الدوري الإنجليزي الممتاز برباعية في مباراة شهدت تألق كبير من جانب الحارس بتر تشك والذي تصدى لـ3 انفرادات أمام محمد صلاح وساديو ماني. هذا يخبرك مدى سيطرة يورجن كلوب على أرسين فينجر.

قدّم لاعبو ليفربول خاصة ثلاثي الهجوم محمد صلاح وروبرتو فرمينيو وساديو ماني وثلاثي الوسط إيمري تشان وفينالدوم وجوردان هيندرسون مباراة كبيرة، ولكن استحق نجمنا المصري محمد صلاح جائزة رجل المباراة بعد إحرازه هدف وصناعة آخر.

هنا نحلل أدوار صلاح مع ليفربول تحت قيادة يورجن كلوب، بجانب تحليل أداء فريق الريدز.

الضغط أفضل صانع لعب في العالم

استمرت فلسفة كلوب التي يعتمدها في تطبيق الضغط على الخصم من مناطقه الدفاعية باعتباره أن الحصول على الكرة في هذا المناطق هو أفضل صانع لعب في العالم حيث يمكنه الوصول لمرمى الخصم وقتها بتمريرة واحدة، الهدف الأول يوضح الأمر تماما ضغط بـ8 لاعبين في منتصف ملعب أرسنال، رباعي من ليفربول ضد ثلاثي من أرسنال في مكان تواجد الكرة، بالتالي نجاح في الاستخلاص ثم التحول الهجومي وإحراز الهدف.

لم تكن فقط تلك الفكرة الحاضرة لكلوب فهنالك أيضا نفس تنفيذ جملة الهدف الثالث في مرمى هوفنهايم بسقوط أحد ثلاثي الهجوم لاستلام الكرة وعمل محطة وسحب أحد مدافعي الخصم معه ثم التمرير في الثغرة خلف ذلك المدافع.

"Overlap" الوسط

اعتدنا دائما على أن عملية Overlap تحدث من الظهير والجناح في جبهة ما، ولكن ما يحدث في ليفربول هو عملية Overlap مختلفة حيث يتحول ثنائي الوسط إيمري تشان وفينالدوم لجناحين بعدها، تشان على اليمين مع دخول صلاح للعمق وفينالدوم على اليسار مع توغل ماني أيضا للعمق.

هل تتذكر فرصة الهدف المحقق التي أهدرها صلاح بإنقاذ رائع من تشك في بداية اللقاء؟ جاءت من نفس الفكرة.

وتلك كانت حالات أخرى.

بعد التقدم بالهدف الأول تراجعت خطوط ليفربول لمنتصف واعتمد الفريق على التمريرات الطولية في المساحات على الأطراف للثنائي صلاح وماني.

ليحرز ماني الهدف الثاني للفريق بهجمة مرتدة سريعة تشبه كثيرا الفرصة السابقة التي عرضناها لصلاح.

دور صلاح

ليست مبالغة ولكن بالفعل كل تحرك لصلاح خلال المباراة لو تم التنسيق جيدا بينه وبين حامل الكرة للتمرير عند الانطلاق وعدم التسرع في الانطلاق أو التأخر في التمرير لكانت جميعها فرص انفرادات تامة بالحارس.

فدائما ما كان صلاح يرفع يده ليجذب انتباه حامل الكرة قبل الانطلاق.

صلاح كان الأقل لمسا للكرة بين جميع لاعبي ليفربول الأساسيين في اللقاء وهو ما يؤكد دوره الأهم والأبرز في التحرك بدون كرة.

استغل لاعبنا الدولي أيضا سرعته في الضغط والانقضاض على الخصم في استخلاص الكرة وإحراز الهدف الثالث بل وكان قد طبق نفس الأمر قبلها بدقائق معدودة ولكن تصدى له تشيك، ثم عاد مجددا ومن الجانب الأيسر بصناعة الهدف الرابع بعرضية متقنة مُعتاد عليها لاعبو الفريق على القائم البعيد.

أخيرا نقطة سلبية تؤخذ على كلوب وهي طريقة دفاعه في الكرات الثابتة حيث يطبق دفاع المنطقة وليس رقابة رجل لرجل او الطريقة الأفضل وهي المزيج بين الطريقتين السابقتين برقابة أخطر لاعبي الخصم وكذلك رقابة المنطقة الأخطر.

التعليقات
قد ينال إعجابك