خاص حوار في الجول - فريدة عثمان تتحدث عن صدمة الفوز وحلم طوكيو 2020

الإثنين، 31 يوليو 2017 - 16:39

بقلم : مراسل في الجول

فريدة عثمان

حققت البطلة فريدة عثمان ميدالية تاريخية للرياضة المصرية بحصدها للميدالية البرونزية بمنافسات بطولة العالم للسباحة المقامة بالمجر بسباق 50 متر فراشة بفارق جزء واحد فقط من الثانية عن الميدالية الفضية، لتصبح هذه هي الميدالية الأولى في تاريخ مصر ببطولات العالم للسباحة في إنجاز فريد.

أشاد الموقع الرسمي لبطولة العالم للسباحة بإنجاز فريدة موضحاً أن هذه الميدالية هي الأولى في تاريخ مصر وهو ما يعتبر إنجاز هائل للبطلة المصرية، هذا وتصل السمكة الذهبية إلى مصر في الساعات الأولى من يوم الغد الثلاثاء حيث تصل إلى مطار القاهرة في تمام الساعة 12:50 بعد منتصف الليل.

تواصل FilGoal.com مع السمكة الذهبية قبل وصولها إلى القاهرة وأعربت في البداية عن سعادتها البالغة بذلك الإنجاز خاصة وكونه فريدا من نوعه في بطولة العالم وتقدمت بالشكر والإمتنان لكل دعمها طوال مشوارها بالبطولة حتى حصد الميدالية التاريخية.

صدمة الانتصار

أوضحت فريدة عن لحظة إعلان النتيجة على الشاشة وعدم تصديقها ذلك قائلة "بالفعل نظرت إلى الشاشة أكثر من مرة ولم أصدق ثم راجعت جميع نتائج المتسابقات لأرى هل بالفعل أنا ضمن الثلاثة الأوائل وسأحصل على ميدالية، فما كنت فيه شعور أشبه بالصدمة هل بالفعل حققت الحلم".

أضافت البطلة المصرية "ذلك الإنجاز لم يكن سيتحقق إلا بدعم أسرتي التي حضرت من مصر لمساندتي بالبطولة لإيمانهم بقدراتي وسعيدة أنني كنت عند حسن ظنهم، وأشكر الاتحاد المصري للسباحة الذي وافق على حضور مدربتي الأمريكية تيري مكييفر إلى البطولة وهو ما فرق كثيرا معي".

وعن الفارق الذي أحدثته الأمريكية مكييفر مع فريدة أوضحت "كان لها تأثير كبير عليّ طوال مشواري وساهمت في تطوري بصورة ملحوظة للجميع، أثق بها وهي تؤمن بقدراتي ودائماً ما توجهني للطريق الصحيح وجودها كان هاماً بالنسبة لي معنوياً وفنياً أيضاً وهي جزء كبير من ذلك الإنجاز بالتأكيد".

الانتقال لأمريكا

"الانتقال للولايات المتحدة الأمريكية للدراسة في السنوات الأربع الأخيرة كان السبب الأبرز في تحسن مستواي وتطوري بهذه الصورة والسبب الرئيسي في تحطيمي للأرقام القياسية بهذه الفترة".

"كنت أدرس بجامعة كاليفورنيا وهي تعتبر من أفضل الجامعات في السباحة أيضاً، كانت جميع الظروف مهيئة لي من أجل النجاح سواء الدراسي أو الرياضي فهناك توازن كبير بين الجانبين وهو ما فرق معي أولاً في الجانب النفسي لإن في حالة استكمالي الدراسة بمصر كان سيؤثر أحدهما على الأخر".

أردفت البطلة المصرية "العكس تماماً وجدته خلال منحتي الدراسية التي انتهت هذا العام فبجانب الاهتمام الدراسي هناك محاولات مستمرة لتطوير مستواك برياضتك المفضلة وهو ما حدث بالفعل فجامعة كاليفورنيا وفرت لي مدربة ممتازة بالإضافة لمسؤول عن التغذية ومسؤول عن اللياقة البدنية ومسؤول عن الحالة الطبية".

طوكيو 2020

"نعم سأعود إلى مصر لكن سأحصل على أجازة لبعض الوقت قبل أن أعود إلى أمريكا مرة أخرى وجدت أن ذلك أفضل لي من أجل الإستمرار في تشريف مصر بالمحافل الدولية، سأبدأ الإعداد للمسابقات المقبلة بالتدريب هناك والحلم القادم وهو الحصول على الميدالية الأولمبية بطوكيو 2020".

"أخطط للميدالية الأولمبية من قبل منافسات بطولة العالم بالمجر وربما منذ الانتهاء من أولمبياد ريو الأخيرة، لكنني أخذ كل شئ خطوة بخطوة حتى أحقق الحلم".

"أتمنى أن تكون هذه بداية لإنجازات أفضل قادمة من أجل الإستمرار في رفع العلم المصري وتشريف الشعب المصري ليكون فخور بي وبما أحققه وتقدمت بالشكر لتفاعل الجميع معها عبر مواقع التواصل الإجتماعي ومشاركتها تلك اللحظة الأسعد في حياتها.

التعليقات

مباريات غدا اليوم أمس