حوار – كوليبالي يتحدث عن تهديدات القتل.. كلام أجاي ومعلول وقرار الفيفا

الثلاثاء، 06 يونيو 2017 - 16:29

كتب : محرر في الجول

لحظة هدف كوليبالي في مرمى بتروجيت

تحدث الإيفواري سليماني كوليبالي مهاجم الأهلي في حوار مطول لأول مرة منذ رحيله عن الفريق بشكل مفاجيء.

سليماني كوليبالي

النادي : النجم الساحلي

جونيور أجاي

النادي : الأهلي

علي معلول

النادي : الأهلي

وكان كوليبالي قد أصدر بيانا عبر فيه عن أسباب الهروب من الأهلي مشيرا إلى أنه كان يُعامل كالعبيد في القلعة الحمراء.

كما أشار كوليبالي أنه كان يُطلب منه السجود بعد تسجيل الأهداف.

وأجرى موقع (فوتبول 365) حوارا مطولا مع الإيفواري سليماني كوليبالي مهاجم الأهلي تحدث فيه عن الكثير من الأشياء وإليكم نص الحوار.

- سليماني، كيف حالك منذ أن رحلت عن الأهلي وأين أنت الآن؟

أنا الآن مرتاح أكثر لأنني أستطيع إجراء حوارات وهو ما لم يكن مسموحا لي مع الأهلي الذي منعني من ذلك حتى لا أفصح عن بعض الأشياء، الآن أنا لست لاعبا في الفريق ويمكنني قول ما أريد.

حاليا أنا في إنجلترا مع أسرتي، تركت الأهلي لأنني مللت ولم أكن أشعر بالأمان في مصر، لم تتح لي الفرصة لأتحدث مع رئيس النادي وأشارك مشاكلي معه وكان الجميع يتجنب منحي رقم هاتفه.

- ما هي أسباب رحيلك عن الفريق بعد 5 أشهر فقط؟

كما وضحت على وسائل التواصل الاجتماعي، لا أعرف إذا كنت تعرف قصتي أم لا لكن في 2013 عندما كنت في توتنام ذهبت لكوت ديفوار في إجازة وللأسف مررت بفترة من الاكتئاب ورحلت من مصر حتى لا تتكرر هذه الفترة وأفقد موسما كما حدث منذ 4 سنوات.

ولذلك فضلت أن أغادر مصر وقبل أن أصل لتلك النقطة، فعلت كل شيء للتحدث مع رئيس النادي لكن دون جدوى، في القاهرة عشت في جلجثة (المكان الذي يعتقد أن المسيح قد صلب فيه) فكان يطلب مني أن أسجد احتفالا بالأهداف، انا مسلم ومتدين لكن لا أحتاج أن يرى العالم كله أنني مسلم.

غير ذلك طريقة اللعب لم تكن مناسبة لي، بعض اللاعبين مثل عبد الله السعيد وحسام غالي تفادوا تمرير الكرة لي على الرغم أن الكرة يجب أن تُمرر إليهم، وعلى الرغم من رصيدي التهديفي الجيد كانوا يتجاهلونني.

شيء آخر أزعجني، أن النادي كان يتحفظ على جواز السفر الخاص بي، أي أجنبي في مصر يحتاج لجواز سفره من أجل القيام ببعض الأعمال الإدارية مثل إدخال أولاده للمدرسة وكنت محظوظا للحصول على جواز سفري من الكاميرون.

- لكنك كنت تحتفل بتسجيل الأهداف بالقيام ببعض الحركات الأكروباتية؟

نعم هذا حقيقي لكن بعد ذلك الاحتفال بالسجود كان جديدا علي، ثم أدركت أن هذا هو الطبيعي في مصر، أيضا عدم منحي حرية إجراء الحوارات الصحفية لتعبر عن نفسك.

وإذا فعلت ذلك سيتم فرض غرامة عليك، وبالنسبة لي كلاعب لعبت في أوروبا دائما كان هذا أمرا غريبا.

- في بيانك تحدثت عن الضغط على عائلتك المسيحية..

نعم الجميع كان يلاحقني، أسرتي المسيحية لم يكن لديها الحق في ممارسة شعائرها الدينية وهذا أمر معقد، زوجتي حامل في الوقت الحالي والأجواء لم تكن مريحة بالنسبة لها، حاولت فسخ عقدي بالتواصل مع وكيلي لكنهم عرضوا علي العودة للقاهرة والاعتذار للنادي ومن ثم يمكننا الوصول لحل لهذه الأزمة، لكن لو عدت إلى مصر قد أتعرض للقتل وبعدها قرر وكلائي فسخ عقدهم معي.

- متى قررت الرحيل عن الأهلي؟

اتخذت هذا القرار بعد نهاية شهري الثاني مع الأهلي، كنت في حالة جيدة مع كيلمارنوك الاسكتلندي وأسجل بانتظام ثم قام الأهلي بضمي وفي أول شهرين كنت أشاهد المباريات عبر التلفزيون.

لم يوضح أحد لي السبب، لنكن جديين لا يمكنك أن تسجل 11 هدفا في الدوري الاسكتلندي في نصف موسم ثم يتركونك على مقاعد البدلاء بدون سبب ولكن على الرغم من ذلك كنت هادئا لأنني شعرت بأنه من المبكر أن أتذمر.

في إحدى المباريات كان الفريق يعاني ودخلت وسجلت هدفين وهكذا كنت محظوظا، التواصل في الأهلي ليس موجودا ولا يمكنك التحدث مع رئيس النادي والمدرب لا يتكلم معك وكذلك أنت ممنوع إجراء الحوارات الصحفية، فكيف يمكنني أن أتحدث عن مشاكلي.

- إذن أليست هذه الخطوة من أجل الانتقال لفريق آخر؟ الأهلي قرر أخذ القضية إلى الفيفا...

أقسم بالله أنني لست على اتصال بأي فريق، أنا بلا ناد وبلا وكيل وأعيش في فندق مع زوجتي، الشيء الوحيد الذي أنتظره هو قرار الفيفا، إذا منحني الرب الفرصة للعب مجددا قريبا سأحب جماهير فريقي الجديد وأنا متفائل لأنني أقول الحقيقة.

- النيجيري جونيور أجاي وعلي معلول الأجنبيان في صفوف الأهلي، كنت قريبا منهما لكنهما لم يدافعا عنك ونفيا ما قلته

أنا محبط جدا فزوجتي أخبرتني بألا أثق فيهما، عندما كان أجاي على مقاعد البدلاء كنت أنا من أمنحه النصائح لأنني لدي خبرة في أعلى المستويات، مباراتنا أمام زاناكو في دوري الأبطال كانت الأفضل له لأننا تحدثنا قبل المباراة وكان يشتكي من الضغط الذي يضعه النادي عليه ويهلكه.

في كل مرة سافرنا فيها كنا نتحدث سويا أنا وجونيور ومعلول عن عيوب الفريق والخلل الموجود به، أخبرتهم أن هذه الأمور لا تحدث في أوروبا وهما ردا بأنها لا تحدث في تونس أيضا لذلك أنا متفاجيء من رد فعل الثنائي معلول وجونيور.

أنا أعتقد بأنهما يحاولا حماية أنفسهما، عندما أرى زملائي السابقين يعاملونني بشكل سيء هذا الأمر يؤلمني أيضا فهذا نفاق.

- استطعت خلال فترة قصيرة أن تدخل قلوب الجماهير التي كانت محبطة للغاية منك بعدها..

الجماهير كانت تعاملني بشكل جيد، لكن في الوقت الحالي أتلقى الرسائل التي تهين أمي وزوجتي وتنعتني بالكاذب، حتى أنني تلقيت تهديدات بالقتل لو عدت إلى مصر، أتمنى لهم التوفيق وألا ينسوا أنني سجلت بعض الأهداف المهمة التي ساعدت الأهلي في الفوز بلقب الدوري رقم 39.

- ما هي حصيلة هذه التجربة القصيرة في مصر؟

سجلت 6 أهداف في 12 مباراة، أهداف مهمة وأنا بطل للدوري المصري لكن المشكلة الوحيدة في الناتج النهائي، كنت مستبعدا لمدة شهرين قبل العودة وتسجيل 6 أهداف وأحصل على جائزة أفضل لاعب في الشهر، هذا الأمر يقول أنني قوي ذهنيا.

- ما هي نصيحتك للاعبين الأفارقة الذين يسعون للذهاب واللعب في مصر؟

اذهبوا مباشرة إلى أوروبا، عندما تلعب لفريق في شمال إفريقيا فأنت ستلعب ضد سياسات النادي وعقلية الفريق، إيجازا أنصح اللاعبين الأفارقة أن يبذلوا مجهودا إضافيا والذهاب للاختبار في أوروبا بدلا من الحصول على الاموال في البلاد العربية لأن تطوير المواهب أهم من المال.

التعليقات
قد ينال إعجابك