4 أسباب ستخلد دربي مدريد الأخير على فيسنتي كالديرون

الخميس، 11 مايو 2017 - 15:47

كتب : أحمد العريان

ملعب فيسنتي كالديرون

ملعب فيسنتي كالديرون

مباراة محسومة ذهابا والمنافس هو ريال مدريد. يبدو أن المباراة قد لا تستحق المتابعة حتى وإن كانت المناسبة هي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

دربي أمس الأربعاء لعاصمة إسبانيا كان تاريخيا. لا فقط لأنه الأخير على ملعب "فيسنتي كالديرون" لكن لما تضمنه من لقطات تاريخية.

أتليتكو مدريد فاز بهدفين مقابل هدف في المباراة، لكن ريال مدريد تأهل للمباراة النهائي بنتيجة 4/2 في مجموع المباراتين.

FilGoal.com يسرد لكم 4 أسباب ستخلد ذكرى دربي مدريد الأخير على ملعب "فيسنتي كالديرون".

الأخيرة

المباراة كانت الأخيرة التي ستجمع بين ريال مدريد وأتليتكو مدريد على ملعب "فيسنتي كالديرون" قبل هدمه.

الملعب سيهدم بنهاية الموسم الجاري، وسينتقل أتليتكو مدريد لملعبه الجديد بداية من الموسم بعد المقبل.

في ثلث ساعة أولى من اللقاء كانت النتيجة قد تعدلت بالفعل، من 3 صفر لريال مدريد ذهابا إلى 2 صفر لأتليتكو مدريد إيابا و3/2 في مجموع المباراتين.

ثلث ساعة تاريخية، وكادت العودة تكتمل إلا إن كريم بنزيمة وفرانشيسكو إيسكو كان لهما رأي آخر.

دخلة أتليتكو مدريد

جمهور أتليتكو مدريد أراد تخليد ذكرى المباراة حتى لو أنهم يعلمون بأنهم لن يتأهلوا. فكانت دخلة جمهور الأتلتي ردا على دخلة ريال مدريد في مباراة الذهاب "فخورون بأننا لسنا مثلكم".

وذلك ردا على جمهور ريال مدريد الذي كانت دخلته في مباراة الذهاب صورة لخريطة أوروبا، وبها استعراض لـ 11 لقبا لدوري أبطال أوروبا، وتفاخر بحسم أخر لقبين على حساب أتليتكو تحديدا.

بنزيمة

بنزيمة جعل للمباراة سبب أخر لأن تكون "تاريخية".

النجم الفرنسي تقمص شخصية رونالدو البرازيلي، وفي مساحة لا تتسع إلا لقدم واحد وأمام ثلاثة مدافعين، أقام العرض الفني بنجاح، فمر منهم جميعا حتى أرسل العرضية بالمكان الصحيح.

عرضية بنزيمة تبعها تسديدة من توني كروس تصدى لها أوبلاك ببراعة. براعة كادت أيضا أن تدخل كتب التاريخ لو أنه منعها من سكون الشباك ونجح أتليتكو مدريد في التأهل بالنهاية، لكن إيسكو كان له رأي أخر وأسكن الكرة في الشباك.

احتفال ريال مدريد

احتفال ريال مدريد عقب المباراة كان تاريخيا أيضا. ليس لأنهم تأهلوا لنهائي الأبطال عبر بوابة غريمهم وعلى ملعبهم، لكن لذلك سبب أخر.

قبل سنوات وتحديدا في 18 مايو 2013 كان الدربي مشتعلا في مدريد، والمناسبة هي نهائي كأس ملك إسبانيا بين ريال مدريد وأتليتكو.

المباراة حدد لها سلفا ملعب "سانتياجو برنابيو" معقل ريال مدريد، وهو ما يضاعف أمال لاعبي جوزيه مورينيو للتتويج باللقب.

ما حدث كان مغايرا، وأتليتكو مدريد مع دييجو سيميوني ظفر باللقب من معقل ريال مدريد تحديدا.

وعقب المباراة كان الاحتفال كبيرا بالعلم وغرسه في أرض الملعب من لاعبي أتليتكو، ما أثار حفيظة جمهور ريال مدريد.

والآن بعد سنوات، وقبل 7 أيام فقط من الذكرى الرابعة للواقعة، يرد ريال مدريد على غريمه.

ريال مدريد تأهل على حساب أتليتكو مدريد، لم يكتف لاعبوه بذلك، فاحتفلوا عقب اللقاء بفرد علم ريال مدريد على أرض "سانتياجو برنابيو" وكأنهم يعلنون تأميمه.

رد ريال مدريد كان أكثر قساوة، والسبب أنها المباراة الأخيرة بينهما على هذا الملعب، وكأن ريال مدريد يصك نهاية الدربي على الملعب بشعاره الملكي، فتكون تلك الصورة علامة لحقبة تاريخية يشهد عليها فيسنتي كالديرون، وكان لريال مدريد فيها اليد العليا.