جوزيه يسترجع مواقف كوميدية حين رفضت لجنة الكرة التعاقد مع أبوتريكة وبركات
الأربعاء، 26 أبريل 2017 - 23:03
كتب : محمود باهي
بركات وأبو تريكة
قال مانويل جوزيه المدير الفني الأسبق للأهلي، إن هناك مواقف كوميدية على حد تعبيره، أثناء إبرام صفقة التعاقد مع الثنائي مع محمد أبو تريكة ومحمد بركات.
واستعاد جوزيه ذكريات الصفقتين، قائلاً عبر قناة الأهلي: "في البداية تحدث معي صديقي، يرشح لي لاعبًا بطيئًا في الترسانة، اسمه محمد أبو تريكة، ولكنه جيد للغاية".
وأضاف: "وبالفعل تحدثت مع مسؤولي لجنة الكرة حسن حمدي ومحمود الخطيب وطارق سليم، ولكنهم رفضوا في البداية ضم أبو تريكة بداعي أنه بطيء، كان موقفًا كوميديًا للغاية".
وتابع: "طالبت صديقي بإحضار شريط فيديو لأبوتريكة، إلا أن اللاعب رفض، حتى لا أصرح بأنني غير مقتنع بإمكانياته في وسائل الإعلام، ولكن وعدته بألا أتحدث في الأمر، وبالفعل أرسل لي شريط الفيديو".
وواصل مانويل جوزيه: "وقتها، أكدت لصديقي بأن أبو تريكة عليه الحضور إلى مقر النادي الأهلي، ويطلب أي مقابل مادي يريده، وبالفعل خلال عام ونصف، بات أفضل لاعب في مصر".
واستطرد المدرب البرتغالي: "هناك قصة كوميدية أخرى، عندما رفضت لجنة الكرة التعاقد مع محمد بركات، لأن وسائل الإعلام رددت بأن اللاعب عليه الاعتزال، لمعاناته من مشاكل في الغدة".
وأفصح: "سألتهم وقتها .. ما المشكلة؟ ، فليحضر اللاعب ويوقع على عقد، وإذا لم يتجاوز الفحوصات الطبية، وقتها نمزق هذه العقود، وبالفعل كان الثنائي بركات وأبو تريكة نصف قوة الفريق".
وأتم مانويل جوزيه: "بركات كان ضئيلاً، وزنه 62 كجم، ولكنه كان سريعًا وخطيرًا للغاية، وشخصيته قوية، تظهر في المباريات الكبيرة، بينما كان أبو تريكة يشعر بالخوف في بعض الأحيان".
نرشح لكم
تطبيق زملكاوي يعلن إنهاء قضية سامسون أكينيولا
بيان - وفد من الزمالك يجتمع مع وزيرة الإسكان لبدء التحضير لإنشاء فرع أكتوبر
وكيله: الجزيري لم يشكو الزمالك رغم مستحقاته المتأخرة.. وهذا شرطنا لفسخ التعاقد
تشكيل كأس العالم - لوكاكو يقود هجوم بلجيكا ضد إيران في مجموعة مصر
كأس العالم – محمود عاشور حكما مساعدا لتقنية الفيديو لمباراة الأرجنتين ضد النمسا
مصدر من الزمالك يكشف لـ في الجول حقيقة فسخ تعاقد النادي مع الجزيري
وكيل الجزيري لـ في الجول: الزمالك أخبرنا بانتهاء العلاقة التعاقدية.. وننتظر تسوية المستحقات












الأهلي
مباشر كأس العالم - الأردن (0)-(0) الجزائر.. في الشباك الخارجية
هالاند > سار