تميمة المنتخب (2) - رقصة الجوهري.. وبدلة الهواري 2017

الأحد، 08 يناير 2017 - 17:49

كتب : أحمد شاكر

محمود الجوهري

حكايات بطولة 98 في بوركينا فاسو لم تنته بعد، في الجزء السابق تعرفنا على سر بدلة حازم الهواري واقتراب مصر من الانسحاب من بطولة 98 في اليوم الأول، وهذه المرة لدينا قصص أخرى.

هل تظنون أن الجوهري بتلك الشخصية الحازمة، يمكن أن يرقص يوما من الفرحة؟ حدث بالفعل في 98 وغيرها من الحكايات يسردها لنا حازم الهواري في تلك الحلقة.

تميمة المنتخب (1) حين قرر الجوهري الانسحاب من أمم إفريقيا.. وسر بدلة الهواري

حازم الهواري عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري ورئيس بعثة الفراعنة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقبلة في الجابون يروي لنا كواليس بعثتين ترأسهما من قبل.

FilGoal.com حصل على كواليس الرحلتين من حازم الهواري، ويسردها على لسانه في الحلقات التالية.

وكل ما يلي على لسان حازم الهواري لـ FilGoal.com

الجوهري

"الجوهري كان لا يفكر إلا في كرة القدم، هو يفني حياته في الكرة فقط، أذكر له موقفا غريبا في أمم إفريقيا".

"قبل مباراة كوت ديفوار في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، استيقظت من نومي ليلا فوجدت إضاءة غرفة الجوهري موقدا".

"تسللت حتى وصلت لغرفة الجوهري، وهنا وجدته جالس بمفرده، ويرسم كل لاعبي كوت ديفوار على السبورة أمامه ليدرسهم فردا فردا.. هو الشخص الأكثر جدية ممن تعاملت معهم".

"هو رجل صارم جدا، وفي نفس الوقت رقيق جدا".

"أذكر أنني لأول مرة في حياتي وجدت الجوهري يرقص فرحا".

"حدث ذلك بعد مباراة نصف النهائي أمام بوركينا فاسو، دخلت الغرفة فوجدته واقفا على طاولة صغيرة ويرقص على هتاف اللاعبين جوهري جوهري".

الحضري

"في كأس الأمم الإفريقية 98 كان الحضري غاضبا على ما أذكر بسبب عدم مشاركته أساسيا".

الجوهري كان على وشك إعادته لمصر، لكننا تحدثنا معه وأنهينا الموقف سريعا وعادت الأمور لمجاريها".

ـ ـ ـ ـ

غانا 2008

"في بطولة 2008 كنت أنا رئيس البعثة أيضا، ومرة أخرى قابلتنا مشكلة في سوء مقر الإقامة، لكننا تغلبنا عليه بطريقة أخرى هذه المرة".

"في 2008 كنا مقيمين في في فندق سئ، لكننا أجرينا اتصالا بهاني أبو ريدة المدير التنفيذي للاتحاد الإفريقي وقتها، وبعلاقاته نجح في نقلنا إلى فندق آخر لم يكن قد مضى سوى يوما واحد فقط على افتتاحه".

"هذا الفندق كان أفضل كثيرا، لكنه لم يكن قد أفتتح بشكل رسمي بعد، أذكر أن الشبابيك كانت بدون ستائر حتى".

إبراهيم سعيد

"إبراهيم سعيد في 2008 كان غاضبا لأنه لا يشترك بصفة أساسية، الحقيقة أنه لم يثر أي مشاكل لكنه أبدى امتعاضه فقط".

"أذكر أن حسن شحاتة كان غاضبا جدا لأجل ذلك، وكان يفكر في إبعاده تماما عن الفريق".

"تحدثت معهما وانتهى الموقف سريعا، واستمر إبراهيم سعيد في المعسكر حتى نهاية البطولة".

البدلة الجديدة

"البدلة في 2008 كانت قد تغيرت بالفعل عنها في 1998، وفي مباراة الكاميرون التي فزنا فيها بأربعة أهداف ارتديت بدلتي وحضرت اللقاء".

"في طريقي للخروج من الملعب، أحدهم داس على قدمي وقطع الحذاء، وهنا شعرت بالتشاءم".

"رفضت تبديل الحذاء، وطلبت من أحد الأشخاص أن يصلح لي الحذاء سريعا، وارتديته مع البدلة ذاتها في باقي مباريات البطولة".

أنجولا 2010

في بعثة بطولة أمم إفريقيا 2010 لم أكن أنا رئيس البعثة، لكني حضرت إلى أنجولا على الطائرة التي حضر عليها أبناء الرئيس قبل المباراة النهائية".

"طلبوا مني أن أحضر بنفس بدلة 2008، بالفعل كنت مازلت أحتفظ بها، ولذلك حضرت بها وارتديتها في النهائي، وبالفعل فزنا باللقاء".

الجابون 2017

"سأكون أنا رئيس البعثة في الجابون أيضا، وبالفعل جهزت البدلة التي سأحضر بها البطولة".

"فور تولي مسؤولية اتحاد الكرة، أصروا على سفري مع بعثة المنتخب لخوض مباراة الكونجو في تصفيات كأس العالم".

"حضرت المبارة ببدلة وانتصرنا بها، وحضرت مباراة غانا بالبدلة نفسها أيضا، وسأحضر بها كل مباريات بطولة الجابون حتى نظفر باللقب بإذن الله".

التعليقات
قد ينال إعجابك