جابرييل خيسوس.. مزيج من نيمار وروبينيو في كتيبة جوارديولا

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016 - 18:00

كتب : عمر ناصف

جابرييل خيسوس

بدأ كمعظم لاعبي البرازيل ممارسة الكرة في شوارع مدينته فافيلاس في مقاعطة كاشورينيا قبل أن يخطف أنظار كشافي الفريق المحلي أنيانجويرا حيث بدأ مسيرته الكروية على مستوى الهواة.

في 2013 ضم بالميراس جابرييل خيسوس صاحب الـ16 عاما حينها إلى صفوف أكاديميته حيث لفت الأنظار سريعا مسجلا 54 هدف في 48 مباراة في الوقت الذي كان بالميراس يصارع على الهبوط.

جماهير الفريق البرازيلي طالبت مدرب الفريق بتصعيد الموهبة الشابة إلى الفريق الأول وظهر هاشتاج #JogaGabriel على تويتر لهذا الغرض ولكن ريكاردو جاريكا ومن بعده دوريفال جونيور قررا أنه ليس من الجيد وضع لاعب شاب مثله تحت الضغوطات في بداية مسيرته.

المدربان تمت إقالتهما تواليا ليتم تصعيد خيسوس أخيرا وإعطاءه عقد إحترافي ويسجل مشاركته الأولى في مارس 2015 ليتم إستقباله من الجماهير كأفضل موهبة برازيلية تخرج من أكاديمية النادي منذ زمن بعيد.

سجل المهاجم الشاب خلال عامين مع بالميراس 28 هدف في 83 مشاركة وصنع ستة أهداف لزملائه بالفريق.

وأتم مانشستر سيتي التعاقد مع الموهبة البرازيلية خلال الصيف الماضي إلا أنه لم يتمكن من الإنضمام إلى زملائه الجدد سوى في نهاية الموسم البرازيلي بداية الشهر الجاري حيث انتقل إلى إنجلترا للانضمام إلى تدريبات سيتي قبل إمكانية إشراكه رسميا بداية من فتح باب الإنتقالات الشتوية في يناير.

إذا أين سيتم إستغلال خيسوس في كتيبة جوسيب جوارديولا؟

في البداية اللاعب يلقب بنيمار الجديد بسبب مركزه الهجومي حيث يستطيع اللعب مثل نجم برشلونة كجناح أيسر أو كمهاجم بينما يستطيع التلاعب بالكرة بين قدميه كما كان يفعل نجم ريال مدريد ومانشستر سيتي السابق روبينيو.

ويظل اللاعب مفيدا في التحرك بحريه في الثلث الهجومي مستغلا مهارته وذكائه لفتح طريقه نحو مرمى المنافسين حتى في أضيق المساحات.

وعلى عكس العديد من اللاعبين البرازيليين الشبابن يعتبر خيسوس لاعبا جماعيا فهو لا يفضل تكرار محاولاته لتجربة حركة مهارية جديدة ولا تأخذه الشجاعة للدخول وحيدا وسط تكتلات دفاعية مفضلا إشراك زملائه.

السرعة واللياقة البدنية المميزة للاعب تساعده أيضا فيما يريد القيام به، وعلى الرغم من صغر سنه فاللاعب يمتلك حسا تكتيكيا جيدا مقارنة بسنه ويتمركز دائما في المكان والزمان الصحيحين جاعلا منه صيدا صعبا للمنافسين لصعوبة توقع تحركاته.

رونالدو الظاهرة قال عنه "أشاهده فأرى فيه نفسي عندما كنت صغيرا، هو في بداية مسيرته ولكنه حقق الكثير ويحمل على عاتقه العديد من المسؤوليات، المستقبل كبير أمامه".

نقطة أخرى قد لا تكون مهمة لجوارديولا ولكنها مفيدة أكثر لمدربين بعقلية مثل عقلية جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشستر يونايتد فاللاعب لا يجد حرجا في العودة ومساعدة زملاءه دفاعيا.

ولكن ينقص خيسوس الحفاظ على ثقته، فاللاعب يفقد الثقة في نفسه سريعا خلال المباريات إن لم تكن الكرة تطاوعه وهو التحدي الأبرز الذي سيكون على جوارديولا ورفاقه العمل عليه مع اللاعب خصوصا أنها تجربته الإحترافية الأولى خارج البرازيل.

وسيكون الخيار الأول لجوارديولا الإعتماد على خيسوس كجناح على اليسار من أجل إراحة رحيم سترلينج وتثبيته على الجهة اليمنى خصوصا أن إمكانية مشاركته كمهاجم تبدو صعبة لوجود سيرخيو أجويرو وتألق بديله كليشي إيهيانتشو في مقابل تذبذب أداء الأطراف نوليتو وليروي ساني.

التعليقات
قد ينال إعجابك