أنا نادر السيد (2) المنتخب الأول قادني لأن أكون حارس الزمالك الأساسي

الأحد، 18 ديسمبر 2016 - 16:01

كتب : أحمد شاكر

نادر السيد

الحلقة الثانية -وصل نادر السيد إلى الزمالك وهو الذي لم يتعد مرحلة الناشئين بعد.. ومع الفريق الأبيض كان ينتظره مشوار أخر كي يصل لحراسة العرين.

FilGoal.com يقدم سلسلة من قصص أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية، نادر السيد نجم الزمالك والأهلي والمنتخب السابق على لسانه.. وهذه هي الحلقة الثانية.

لقراءة الحلقة الأولى من هنا

كل ما يلي على لسان نادر السيد..

"انتقلت للزمالك أنا وعقد جاد الله زميلي في منتخب الشباب، بعد أن أعجب غانم سلطان مدرب الشباب وقتها بمستواي، وانتقلت في سن الـ 16 مقابل أن يلعب الزمالك مباراة ودية في دكرنس".

"في الطبيعي يقودك مستواك مع ناديك إلى حراسة مرمى المنتخب، لكن معي حدث العكس، فلعبت لمنتخب مصر الأول قبل أن أصبح الحارس الأول للزمالك".

"استدعوني لمنتخب الشباب تحت 18 سنة، كنت الحارس الثالث بعد عمرو عبد السلام وطارق سليمان".

"قبل بطولة إفريقيا للشباب كنت قد أصبحت الحارس الأول وخضت البطولة كأساسي".

"خضنا بطولة إفريقيا للشباب عام 1991، وحصلت على لقب أحسن حارس، وفي نفس العام شاركنا في كأس العالم للشباب بالبرتغال، وأشاد الجميع بمستواي رغم خروجنا من الدور الأول".

"كان يتولى الزمالك مدرب برازيلي يدعى كارلوس، ومحمد الشناوي كان هو مدرب الحراس مع محمود الخواجة كمدرب عام، وهم من اتخذوا قرار تصعيدي للفريق الأول".

"بالصدفة اتصعدت من منتخب الشباب للمنتخب الأولمبي، لأخوض دورة أولمبياد برشلونة 1994 ولكننا خرجنا من الدوري الأول أيضا.. كنت وقتها ألعب مع منتخب الشباب والمنتخب الأولمبي، بالإضافة للمنتخب الأول الذي كنت قد لعبته معه بالفعل".

"هنا كان لمحمود الجوهري دور محوري، حين قرر تصعيدي للمنتخب الأول رغم حداثة سنية".

"تصعدت للمنتخب الأول ولعبت أول مباراة ولم أكن أتجاوز الـ 18 سنة بعد في البطولة العربية بسوريا سنة 92، وهنا حصلت على جائزة أفضل حارس عربي بالبطولة".

"عدت إلى الزمالك وأنا الحارس العربي الأفضل، لكن ذلك لم يكن كافيا لأصبح الحارس الأساسي في الزمالك، فجلست احتياطيا لحسين السيد".

"هذا الأمر لم يستمر طويلا، فقد كان ظهوري الأول مع الزمالك عام 1993 حيث اكتسبت ثقة الجهاز الفني في نيل فرصتي أخيرا".

"كنت أتبادل الحراسة مع حسين السيد وكانت مباراتي الثانية مع الفريق الأول أمام الأهلي".

"لم أكن خائفا أبدا ولم أقلق، فزنا باللقاء بهدف مقابل لا شئ، ومن هنا بدأت الحصول على فرصتي".

نادر السيد لم يستمر طويلا في الزمالك بسبب احترافه عام 1998، لكنه في تلك الفترة حصد كل البطولات الممكنة، حتى كان الاحتراف ليصبح أول حارس مصري يحترف أوروبيا في العصر الحديث، وفي الحلقة المقبلة سنتعرف على مشوار نادر السيد مع الفريق الأبيض بعدما ثبت أقدامه، وقصة احترافه..

نرشح لكم
أخر الأخبار
التعليقات
قد ينال إعجابك