كيف أفادت مواجهة ليفربول ومانشستر يونايتد الطرفين بعد التعادل

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016 - 17:34

كتب : إسلام مجدي

ليفربول ومانشستر يونايتد

شهدت قمة الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز تعادل الفريقين سلبيا، لكن هناك مكاسب أخرى خرج بها جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد ويورجن كلوب مدرب ليفربول.

يونايتد خلال المباراة نفذ طريقة مورينيو بحذافيرها ليخرج بشباك نظيفة وأقل الخسائر التي هي التعادل السلبي، على الجانب الأخر يورجن كلوب أثبت وجهة نظر مهمة له.

  • لنراجع أهم مكاسب الطرفين
  • يونايتد نجح نسبيا

تصريحات جوردان هيندرسون قائد ليفربول وكلوب مدرب الفريق عقب المباراة حول إحباط الفريق عن عدم وصوله لقمة مستواه ضد يونايتد.

جوزيه مورينيو في الشوط الأول أنهى أي أمل للمضيف بأن يبدأ المباراة بسرعة أو يسدد على المرمى، ليفربول سدد على يونايتد طوال اللقاء 9 تسديدات الأقل له منذ بداية الدوري هذا الموسم.

في حين أن جاري نيفيل وريان جيجز أسطورتي يونايتد أثنيا على طريقة جوزيه مورينيو في إدارة اللقاء وإيقاف ليفربول كليا، تلك كانت خطة مورينيو التي نجحت وحقق من خلالها هدفه على الرغم من غرابة التشكيل الذي بدأ المباراة.

دي خيا وأندير هيريرا كلاهما كان أحد عناصر نجاح تلك الخطة، ديفيد دي خيا نفسه استعاد ثقته في نفسه بعد الخطأ الذي كلف يونايتد هدف التعادل ضد ستوك في الجولة الماضية.

  • كلوب أثبت أن ستوريدج لا يناسبه

قال جوزيه مورينيو عقب المباراة "جماهير ليفربول توقعت مواجهة سهلة ضد يونايتد".

يورجن كلوب بكل تأكيد لا يرغب في تواجد دانييل ستوريدج كعنصر أساسي في تشكيلته وأسلوبه، ستوريدج لمس الكرة مرة وحيدة فقط في منطقة جزاء مانشستر يونايتد، وسدد تسديدة وحيدة على المرمى، لمس الكرة في المجمل خلال 60 دقيقة لعبها 22 مرة، وبعد خروجه واستعادة كوتينيو لمركزه كرقم 9 خاطئ، رأينا سرعة في الأداء وعودة لشكل ليفربول.

حسب تقارير صحفية فإن كلوب يبحث عن ضم مهاجم يناسب طريقته ليساند هجوم فريقه.

  • المنافسة على اللقب

كلا الفريقين ربحا نقطة ولم يسخرا سباق اللقب بعد، نظريا كلاهما قريب من الصدارة بشكل أو بأخر، فلا يوجد فريق في الدوري الإنجليزي بإمكانه الفوز بجميع المباريات وبالتالي فرصة حسم اللقب قائمة بعدة طرق.

ليفربول يحتل المركز الرابع برصيد 17 نقطة، مانشستر يونايتد في المركز السابع برصيد 14 نقطة، المتصدر مانشستر سيتي لديه 19 نقطة، كلا الفريقين خرجا بنقطة ولم يخسرها هدفهما بعد سواء في الصراع على اللقب أو المراكز المؤهلة على دوري أبطال أوروبا فقط ازدادت سخونة الصراع على القمة بين السبعة مراكز الأولى.

التعليقات
قد ينال إعجابك