حكايات #في_الدوري - كيف كان الاتحاد بوابة المجد لتريكااااا

الإثنين، 05 سبتمبر 2016 - 16:57

كتب : مصطفى عصام

البداية من ملعب الترسانة، وفي جو صيفي حار في تمام الثانية والربع ظهراً ليوم 15 سبتمبر عام 2000 نزل فريق الترسانة لإجراء الإحماءات في أرض الملعب وسط حضور غفير من جماهيره لمساندته في المباراة الأولي له في الدوري الممتاز بعد غياب دام لأكثر من أربع سنوات عن أعرق المسابقات المحلية في الشرق الأوسط أمام الاتحاد السكندري.

قبل المباراة بساعة أعلن المدير الفني للترسانة عن التشكيل الذي سيخوض أول مباراة في الدوري الممتاز لدوري كليك موسم 2000/2001 وقد ضم في مركز صانع الألعاب ذو الـ22 ربيعاً محمد أبو تريكة.

أهلا بكم في الحلقة السابعة من حكايات #في_الدوري.

نزل محمد أبو تريكة قبل المباراة مرتجفاً بعض الشيء نظراً لأن الأضواء ستلاحقه لأول مرة وإن كانت لاحقته من قبل في شائعات ربطته بالقطبين أثناء رحلة الترسانة في دوري المظاليم.

يمسك أبو تريكة بيد صديقه المقرب أحمد زغلول والاثنان يرتجفان من هزة هتاف جماهير الترسانة "ألعب يا أزرق" ويتمتما بالكثير من الآيات القرأنية مع اقتراب قائد الفريق حسين شكري منهما وحثهما علي اللعب بقوة، ومحدثاً أبو تريكة بقوة قائلاً: "لو مبطلتش تترعش وتتنشن كدا، هجيب مصطفي الشرقاوي يحطك في المية السخنة" .. هذا ما كشف عنه حسين يسري بنفسه في وقت لاحق لبرنامج "ميديا سبورت" على قناة "الأهلي".

بدأت المباراة بكرات اتسمت بتصرف غريب من تريكااااا "كما وصفته الصحف" ولكن مع تشجيع زملائه علي أطراف الملعب ومديره الفني، بدأ في تناقل الكرة بثبات مع زميله علي رشدي ومهند البوشي، وفي أول لدغة رسمية من لدغاته المشهورة بوجه القدم انفرد مهاجم الترسانة عبد الناصر محمد بالمرمي مواجهاً يوسف طاهر حارس الإتحاد ولكنه أطاح بالكرة بها بكل غرابة.

اكتسب أبو تريكة ثقة كبيرة بنفسه وبدأ في تبادل الكرات بسرعة مع الطرف الأيسر من الملعب ومع زميليه عبد الناصر والبوشي.

وقبل نهاية الشوط الأول، تعرض أبو تريكة لعرقلة علي بعد 25 متراً من منطقة الجزاء، واحتسبت ركلة حرة مباشرة وسددها بنجاح علي طريقته المعتادة ليترجمها إلى الهدف الأول وسط فرحة خاصة منه مع أستاذه - كما وصف - حسن الشاذلي: فرحاً بأول هدف له في مسيرته بالدوري مع الترسانة مع أول مباراة له في دوري الأضواء والشهرة انتهي الشوط الأول، وكما أعتدنا عنه طوال مسيرته يجري سريعاً إلي غرفة الملابس بعيداً عن الأضواء.

بدأ الشوط الثاني وسط تعليمات خاصة من الشاذلي بحرية الحركة لأبو تريكة، ينتج عن ذلك تمريرة منه كالعادة بوجه القدم للبوشي ويسددها ترتطم بقدم أحد لاعبي الإتحاد قبل أن تسكن الشباك لتعلن عن الهدف الثاني.

وكعادة كل الفرق الصاعدة عند التقدم في الدوري، أكتفي لاعبو الترسانة بالدفاع أمام مرماهم مع تسليم الكرة لتريكة من أجل الدوران بها والتوزيع للأجناب وتفوق في تلك المرحلة أبو تريكة كثيراً فأستحق أن يكون نجم الجولة الأولي مناصفة مع أسامة نبيه صاحب هدفي الزمالك في الكروم في تلك الجولة.

التعليقات
قد ينال إعجابك