أنا سمير كمونة (1) - حين "وقف شعر رأسي" في قمة تاريخية.. ونصيحة برازيلية

الخميس، 09 يونيو 2016 - 14:20

كتب : أحمد شاكر

في بعض الأحيان تأتيك نصيحة لا تحب تنفيذها ولكنها ستكون سببا في تحول مسيرتك بالكامل فيما بعد، ومن هنا نبدأ رحلة جديدة مع مدافع المقاولون العرب والأهلي وكايرزسلاوترن ومنتخب مصر السابق سمير كمونة.

كان كمونة أحد أهم المدافعين في التسعينيات من القرن الماضي سواء عندما كان لاعبا في الأهلي أو منتخب مصر.

أنا سمير كمونة سلسلة جديدة يقدمها FilGoal.com يحكي فيها عن أبرز كواليس مسيرته الكروية بداية من المقاولون العرب مرورا بالأهلي ومنتخب مصر.

وكل ما يلي على لسان سمير كمونة في حديثه لـFilGoal.com

"بدأت مسيرتي مع المقاولون العرب وكنت أبلغ من العمر 13 عاما آنذاك، الاهتمام بقطاع الناشئين في المقاولون صنع فارقا كبيرا في مسيرتي فيما بعد".

"فالمقاولون هو أحد الأندية التي تهتم للغاية ببناء ناشئين أقوياء بدنيا وفنيا ويكونوا قادرين على مساعدة الفريق الأول وهو ما حدث معي".

"حينما بلغت الـ19 صعدت للفريق الأول وشاركت في مركز الظهير الأيمن بعد إصابة حمدي أبو راضي ومنذ ذلك الحين أصبحت أحد الركائز الأساسية في الفريق وحصدت مع المقاولون كأس مصر وكأس الكوؤس الإفريقية".

نصيحة برازيلية

"جاء المدرب البرازيلي إيدنالدو باتريسيو وطلب مني تبديل مركزي لليبرو بدلا من الظهير الأيمن وشعرت بالحزن ولم أوافق على ذلك الأمر في البداية".

"جاء إلي باتريسيو وجلس معي وأقنعني بوجهة نظره، وهنا كانت اللحظة التي تحولت فيها مسيرتي للأفضل".

"قدم الأهلي عرضا لضم أحمد نخلة ولم يتحدث معي أحد وكنت في طريقي للانتقال للوحدة السعودي، ولكن طلب الأهلي فجأة ضمي مع نخلة مقابل 300 ألف جنيه أي 150 ألف لكل لاعب منا".

"بعد انتقالي للأهلي لم اتأقلم بسهولة، ولكن بعدها انطلقت للنجومية وحصد العديد من البطولات معه، فالأهلي هو بوابة النجوم أو مدينة النجوم للاعبين".

الحصول على الفرصة

"دربني هولمان في الأهلي وأحمد ماهر في وجود ثابت البطل وجلست على مقاعد البدلاء لعدة مباريات وحينها شعرت بالضيق فأنا لاعب أساسي في المقاولون ومنتخب مصر لم أنضم للفريق لأكون بديلا".

"جلس معي المدرب ووعدني بالحصول على فرصة وبالفعل أتيحت لي بعد عدة أسابيع وتمسكت بها ولم أتركها أبدا".

"وظل الأمر كذلك إلى أن جاءت أحد أصعب المباريات لي مع الأهلي وكانت في القمة أمام الزمالك".

"وقف شعر رأسي"

"في موسم 1996-1997 كان الزمالك متصدرا للدوري بفارق تسع نقاط عن الأهلي، وكنا على موعد مع القمة في استاد القاهرة ويجب علينا الانتصار مع تبقي ست أو سبع مباريات في الدوري فقط".

"اجتمع اللاعبون قبل المباراة وطالبنا أنفسنا بالفوز بأي طريقة، ودخلت للملعب ورأيت 120 ألف متفرج في المدرجات وأغلبهم كان من جماهير الأهلي".

"هنا وقف شعر رأسي من هيبة الموقف وفي ظل تحمسي الشديد في مساعدة الأهلي في الفوز".

"نجحنا في تحقيق الانتصار بنتيجة 3-1 وواصلنا النتائج الجيدة بعد ذلك إلى أن نجحنا في نهاية الموسم في حصد لقب الدوري على حساب الزمالك".

نرشح لكم
أخر الأخبار
التعليقات
قد ينال إعجابك