أنا شريف إكرامي – (3) في طريق الاحتراف.. قسوة جوزيه ونصيحة البطل ورحلة غالي

الخميس، 07 أبريل 2016 - 13:09

كتب : أحمد الخولي

الموقف كان صعبا: في المرمى يوجد عصام الحضري، وفي الأهلي يوجد مانويل جوزيه، وفي فرنسا لا يوجد عرض من أوكسير.. فكيف يتصرف شريف إكرامي في تلك الورطة؟

هنا تدخل ثابت البطل ووجه نصيحة لشريف إكرامي جعلته يتخذ قرارا مفاجئا. إجراء مكالمة مع حسام غالي فتحت الباب أمام الحارس الواعد لتحقيق حلم من أحلام حياته: الاحتراف في أوروبا.

هذه هي الحلقة الثالثة من سلسلة أنا شريف إكرامي التي يحكي فيها حارس الأهلي عن رحلته والصعوبات التي واجهته حتى أصبح من نجوم الكرة المصري والمنتخب الأول.

في الحلقة الأولى تحدث إكرامي عن بداياته وفشله في اختبارات الأهلي كمهاجم وكيف تحول لحارس مرمى.. (اضغط هنا لقراءة الحلقة)

وفي الحلقة الثانية حكى شريف إكرامي عن أول درس تعلمه في كرة القدم على يد حسن شحاتة بعدما بكى بسبب المعلم. (اضغط هنا لقراءة الحلقة)

اليوم مع حلم الاحتراف الذي تشكل لدى شريف إكرامي بعد عودته من كأس العالم للشباب حيث كان المصري الوحيد في فريق أفضل لاعبي البطولة.

وكل ما يلي يرد على لسان إكرامي:

--

مانويل جوزيه تعامل بشكل قاس معي بعد تصعيدي للفريق الأول إثر كأس العالم. كنت أشعر بالتجاهل أو أن الفرصة مع الفريق الأول غير موجوة. أنا خارج الحسابات تماما.

عصام الحضري في أفضل حالاته والاعتماد عليه يزداد يوما بعد أخر. بالتالي لم يكن منطقيا أن أطلب فرصة اللعب.

قررت الاحتراف. الرحيل إلى أوروبا كان مسيطرا على ذهني.وهنا ظهر عرض احتراف أمامي من أوكسير الفرنسي.

البطل

ثابت البطل كان عنيفا معي حين طلبت منه الاختبار في أوكسير. قال لي: منذ متى والأهلي يترك لاعبا يذهب بدعوات من أندية للاختبار؟".

كان رجلا قويا وعنيفا. لكن إصراري كان كبيرا حتى أصل لهدفي وأحترف.

بصعوبة بالغة ومع ضغوط عديدة من جانبي في حديثي مع إدارة الأهلي وافقوا على سفري إلى فرنسا.

طبعا لم يكن هناك أي عرض من الأساس. طبعا اكتشفت أن الأمر كان بمثابة نصب من وكيل لاعبين حاول خداعي!

تشاء الظروف أن كابتن ثابت البطل في الوقت نفسه كان قد بدأ رحلة علاجية في أوروبا بعدما داهمه المرض. وكانت أول رحلاته إلى فرنسا.

ذهبت لزيارة كابتن ثابت البطل. ودار بيننا الحوار التالي:

ثابت البطل: لن أتحدث معك كمدير للكرة. سأتحدث معك كأب. لا تعد إلى مصر.

ثابت البطل: لو عدت من أوروبا بعد كل ما حدث دون أن تحترف وتوقع لناد، سيتم تدميرك.

فكرت كثيرا، ثم اتصلت بحسام غالي الذي كان محترفا في فينورد الهولندي وقتها.

كنت أعلم أن فينورد مهتمون بخدماتي. أنهم أيضا طلبوا اختباري في مرحلة ما. غالي قال لي: هل تعرف كيف تصل إلى هولندا بالقطار؟ سأكون هناك في انتظارك.

بعد 6 أشهر من التدرب مع فينورد والمكوث في بيت غالي حصلت على عرض من النادي الهولندي. شعرت براحة كبيرة خاصة بعد حديثي السابق مع كابتن ثابت البطل.

لكن الأهلي طلب 800 ألف يورو لتتعرقل الصفقة في ظل إصرار فينورد على دفع 400 ألفا.

حسن حمدي

ذهبت إلى مكتب كابتن حسن حمدي مع والدي. حاول الرجل كثيرا إقناعي بالبقاء.

وجهت الشكر لرئيس النادي، وقلت له: أعتز بثقتك كثيرا لكن استمراري بات صعبا. أنا خارج حسابات جوزيه وألعب حتى من دون عقد احترافي رغم أن النادي وقع عقدا مع أحد أبناء جيلي وهو عماد متعب.

ووافق الأهلي.

نرشح لكم
أخر الأخبار
التعليقات
قد ينال إعجابك