تقرير #في_الكلاسيكو – 3 أسباب تدفع ريال مدريد للتفاؤل "بي بي سي وإصابات برشلونة"

الجمعة، 01 أبريل 2016 - 23:14

كتب : منار سرحان

بدأ موسم ريال مدريد بشكل سىء منذ شهر مايو 2015 عندما قررت إدارة النادي تعين رافائيل بينيتث ثم ساءت الأمور بشكل أكبر بالهزيمة في الكلاسيكو بأربعة أهداف وزيادة الفارق لصالح برشلونة ثم جاء الخروج من الكأس بسبب خطأ بقائمة اللاعبين ليؤكد بأن موسم اللوس بلانكوس إنتهى مبكرا.

حاولت إدارة ريال مدريد القيام بتعديل سريع في منتصف الموسم برحيل بينيتث وتأهيل زيدان من الفريق الثاني لقيادة الفريق الأول.

وبعد شهرين من العمل تحت قيادة زيدان ظل الفريق المدريدي بقيادة الفرنسي في البحث عن طريقة عمل ترجح فرص نجاحه مع ريال مدريد خلال ما تبقى من الموسم على أمل حدوث معجزة غير متوقعه في الدوري أو فرصة للفوز بدوري أبطال أوروبا.

وفي عدة مرات ظهر زيدان مشتت الذهن وسعى لعدة تجارب بالتشكيل كأي مدرب جديد ولكن في منتصف الموسم، فقام بتجربة تشكيلة النجوم واعتمد على خبراتهم داخل الملعب.

ولكن مع أول إختبار أمام أتليتكو لم تشفع نجومية هؤلاء اللاعبين أمام الجهد البدني الكبير من لاعبي الأخير، ليقوم زيدان بتجربه جديدة واعتمد على مجهود لاعبي الصف الثاني بتدعيم من نجوم من الفريق.

ويعتبر العديد بأن التجربه الأخيرة للفريق امام إشبيلية بالدوري كانت أفضل مباراة لريال مدريد هذا الموسم سواء على جانب النتيجة أو الأداء ولكن هل تكفي هذه المباراة لتكون دافع للتفاؤل قبل مباراة برشلونة ؟

الـBBC

التفاؤل لن يكفي بالطبع أمام برشلونة الذي لم يعرف طعم الهزيمة منذ شهر أكتوبر الماضي أمام إشبيلية ولكن هناك عدة عوامل قد تدفع بجرعة إضافية من التفاؤل لمعسكر ريال مدريد ومن بينها تواجد بنزيمة وبيل وكريستيانو معا مرة أخرى خلال هذه المرحلة الحاسمه من الموسم.

فالثلاثي الهجومي لم يتواجد معا خلال هذا الموسم سوى في 14 مباراة فقط في جميع البطولات حيث شاركوا معا في 12 مباراة بالدوري ومباراتين في دوري أبطال أوروبا وعلى الرغم من ذلك فإن الثلاثي هو من أحرز أكثر من 80% من أهداف الفريق وكان لكريستيانو رونالدو النصيب الأكبر بينهم.

ظهور هذا الثلاثي في حالة بدنية وذهنية جيدة بالكلاسيكو القادم قد تكون أول اسباب تفاؤل جمهور ريال مدريد وذلك في ظل تذبذب دفاع برشلونة مؤخرا.

الإصابات

كانت مباراة إشبيلية هي المباراة الأولى التي يحصل فيها زيدان على خدمات جميع اللاعبين بدون إصابات حيث شهدت تلك المباراة عودة بنزيما وبيل وراموس ومارسيلو، فيذكر إن إصابات ريال مدريد هذا الموسم والموسم الماضي أيضا شكلت عائق كبير لبينيتث ومن قبله أنشيلوتي والأن زيدان الذي يأمل في أن يستمر الوضع الحالي وأن تبقى عيادة الفريق خالية من الإصابات.

يذكر أن راموس قد عاد من معسكر منتخب إسبانيا مبكرا بسبب ألام في الظهر ولكنه بدأ مؤخرا التدريبات الجماعية مع الفريق بشكل مخفف.

وعلى العكس بداية الموسم شهدت هذه الفترة إصابة أكثر من لاعب بالمركز ذاته من جانب فريق برشلونة حيث أصيب جوردي ألبا وكانت تحوم شكوم حول مشاركته في الكلاسيكو ولكنه عاد للتدريبات مؤخرا ولكن تأكد غياب أدريانو بجانب إصابة جيريمي ماثيو مع المنتخب الفرنسي وإجرائه لعملية جراحية بالركبه قد تنهي موسمه الحالي.

قلة الإصابات رجحت كفة برشلونة على مدار الموسم وحتى الأن وأتاحت للويس أنريكي أن يستغل أكبر عدد ممكن من لاعبيه ضمن عملية التدوير وقد ترجح هذه الكفة هذه المرة ريال مدريد بالكلاسيكو القادم.

التوقف الدولي

دائما ما يمثل التوقف الدولي عائق لمدربين الأندية سواء بسبب توقف التدريبات الجماعية للفريق لفترة طويله أو الخوف من الإصابات خلال مباريات المنتخب ولكن التوقف الدولي هذه المرة أعطى فرصه لأكثر من لاعب أساسي لريال مدريد من تفادي رحلات السفر الطويلة بجانب فترة راحة جيده من المباريات.

حيث قرر منتخب ويلز عدم إستدعاء بيل وإعطائه فرصه للراحه والتأهيل بشكل جيد عقب عودته من الإصابة الطويلة.

وجاءت مشكلة كريم بنزيما في فرنسا لتتيح له مزيد من الوقت للشفاء من إصابته دون تحميل زائد من مباريات المنتخب وكذلك الحال مع مارسيلو وكاربخال اللذان لم يتم استدعائهما لمنتخباتهما بقرار فني وجاء هذا القرار لصالح زيدان ليتفادى مزيد من الإصابات أو الإرهاق وأتاحت له فرصه لمزيد من التحضير مع لاعبين أساسين.

التعليقات
قد ينال إعجابك